493682_e

 

كويت نيوز: قال بنك الكويت الوطني ان البنوك المركزية العالمية ادركت ان تراجع سعر صرف الدولار الامريكي افضل للأسواق العالمية من اجل خفض المخاطر خاصة ان الصين تحولت الى سلة عملات يسيطر عليها الدولار لتقييم عملتها الوطنية (اليوان).
واضاف الوطني في تقريره الاسبوعي عن اسواق النقد العالمية الصادر اليوم الاحد ان البنوك المركزية العالمية تدخلت بشكل غير منسق ونجحت في تحقيق هدوء وسط التقلب لاسعار الدولار في فبراير الماضي سواء كان ذلك من خلال تأجيل المجلس الاتحادي الامريكي (البنك المركزي) لرفع أسعار فائدته أو من خلال بدء البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان بإدخال أسعار فائدة سلبية.
واوضح انه منذ فبراير الماضي بدأت الأسواق بالارتفاع وخسر الدولار 7 في المئة تقريبا مبينا ان المستثمرين مستمرون بالتشكيك بالانتعاش مع عدم توافر المؤشرات الاقتصادية العالمية الواضحة لهذا التعافي.
واشار الى ان المؤسسات الأمريكية كانت تواجه تراجع أرباحها مع معاناة الصادرات بسبب ارتفاع الدولار وتقلقل الطلب العالمي علاوة على ان النمو كان أيضا متباطئا بسبب الصعوبات التي تواجهها الشركات في التوسع على خلفية ارتفاع المخزونات.
وذكر التقرير انه اذا استمر الدولار بالتراجع فسيكون لذلك على الأرجح تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي والأمريكي إذ يبدو أنه الحل الوحيد للعالم في هذا الوقت مشيرا الى ان هذا الواقع يفرض على مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي (البنك المركزي) بقاء السياسة النقدية حذرة جدا فيما خص وتيرة تطبيع السياسة.
وقال التقرير ان اليورو بلغ أعلى مستوى له منذ تسعة أشهر الأسبوع الماضي حيث تبقى الصادرات عماد الاقتصادين الياباني والأوروبي مشيرا الى ان آخر البيانات الاقتصادية اليابانية تتوقع نمو ضعيفا للناتج المحلي الإجمالي.
واضاف ان الوقت االحالي ليس مناسبا لتقييد السياسة النقدية وعلى الأخص رفع العملة وأكبر برهان هو في اليابان حيث ساء الوضع وانخفض مؤشر نيكاي بنسبة 10 في المئة تقريبا منذ بدء أسعار الفائدة السلبية فيما ارتفع الين بقوة.
وعن الاقتصاد الامريكي قال التقرير ان نشاط المصانع الأمريكية اتسع بوتيرة أبطأ في أبريل الماضي لكن ارتفاع طلبات الصادرات إلى أعلى مستوى منذ سنة ووجود إشارات إلى تلاشي مشكلة المخزون تعطي أملا لقطاع التصنيع .
وبالنسبة للاقتصاد الاوروبي افاد بان مؤشر مديري الشراء النهائي للخدمات في أوروبا انخفض بمقدار متواضع جدا في حين تراجعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو في مارس الماضي للمرة الأولى منذ خمسة أشهر مبينا ان الاقتصاد البريطاني استمر في التباطؤ بغض النظر عن استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *