1460742139_41_1460715667249622300

كويت نيوز: أظهرت بيانات، ارتفاع احتياطي الصين من النقد الأجنبي إلى 3.2 تريليونات دولار في مارس، مرتفعة بمقدار 10.26 مليارات دولار منذ نهاية فبراير، مع انتعاش اليوان في الأسابيع الأخيرة.

أظهرت بيانات رسمية نشرت أمس أن الناتج المحلي الاجمالي للصين نما بنسبة 6.7 بالمئة على أساس سنوي في الربع الاول من 2016 مجاريا التوقعات.
وهذه هي أبطأ وتيرة لنمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم منذ الربع الأول من 2009، عندما هوى إلى 6.2 بالمئة.
وعلى أساس فصلي تراجع النمو بشكل طفيف من 6.8 بالمئة في الربع الاخير من 2015. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6.9 بالمئة في 2015، وهو أضعف معدل سنوي في ربع قرن.
وأشارت الارقام التي أصدرها المكتب الوطني للإحصاءات إلى أن نمو الاستثمار في الاصول الثابتة تسارع إلى 10.7 بالمئة على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة من يناير إلى نهاية مارس، متجاوزا بقليل توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 10.3 بالمئة.
وحقق الناتج الصناعي نموا بلغ 6.8 بالمئة، مفاجئا المحللين الذين توقعوا أن يرتفع بنسبة 5.9 بالمئة على أساس سنوي.
وتسارع نمو مبيعات التجزئة إلى 10.5 بالمئة، في حين كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 10.4 بالمئة.
وأظهرت بيانات رسمية أن الاستثمار بالقطاع العقاري في الصين ارتفع بنسبة 6.2 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحالي، مع تسارع النمو في مساحات الأراضي المبيعة إلى 33.1 بالمئة. وتشير البيانات التي أصدرها المكتب الوطني للإحصاءات إلى انتعاش من زيادة بلغت 3 بالمئة في الشهرين الاولين في 2016.
ويؤثر الاستثمار العقاري بشكل مباشر على حوالي 40 من قطاعات الأعمال الأخرى في الصين، ويعتبر محركا حيويا للنمو.
من جانب آخر، بلغت مبيعات المركزي الصيني من العملات الأجنبية 144.8 مليار يوان (22.3 مليار دولار) خلال مارس، وفقا لحسابات أجرتها «وول ستريت جورنال» على بيانات صدرت من البنك امس.
وجاءت تلك البيانات بعدما بلغت صافي مبيعات البنك من العملات الأجنبية 227.9 مليار يوان في فبراير، مما أشار إلى تباطؤ خروج رؤوس الأموال من ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقد أظهرت بيانات صدرت في وقت سابق، ارتفاع احتياطي الصين من النقد الأجنبي إلى 3.2 تريليونات دولار في مارس، مرتفعة بمقدار 10.26 مليارات دولار منذ نهاية فبراير، مع انتعاش اليوان في الأسابيع الأخيرة.
وعلى صعيد أسواق المال، تراجعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة أمس، بفعل بيانات النمو الاقتصادي في البلاد، وتكهنات بعدم قيام السلطات بضخ تدابير تحفيزية جديدة.
ورغم التراجع أمس، فإن المؤشر الرئيس للبورصة الصينية سجل مكاسب أسبوعية قوية، بعد أن وصل في الجلسة الماضية لأعلى مستوياته في 3 أشهر.
وكشفت بيانات رسمية ارتفاع الائتمان الجديد، والإنتاج الصناعي، واستثمارات الأصول الثابتة، ومبيعات التجزئة في الصين بأكثر من توقعات المحللين خلال الشهر الماضي، ما أثار التكهنات بعدم إقرار أي تدابير تحفيزية جديدة من قبل السلطات الصينية.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي في الصين معدل نمو بلغ 6.7 في المئة خلال أول 3 أشهر من العام الحالي، وهي أبطأ وتيرة للنمو منذ عام 2009، لكنها تتوافق مع توقعات المحللين. وهبط مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.1 في المئة ليصل إلى 3078 نقطة عند الإغلاق، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 3.1 في المئة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *