يبدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني غدا زيارة إلى ايطاليا وفرنسا هي الأولى لرئيس إيراني إلى أوروبا منذ 16 عاما وتشكل دليلا على تحسن العلاقات منذ إبرام الاتفاق حول الملف النووي بين طهران والقوى الغربية الكبرى في يوليو.
وقد اكد روحاني في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية أمس، ان «نقاط خلاف» لا تزال قائمة مع الولايات المتحدة رغم الاتفاق النووي الذي ابرم هذا الصيف.
وقال: «هناك نقاط خلاف لا تزال قائمة: الأميركيون لن يرفعوا كل العقوبات لكن فقط تلك المرتبطة بالبرنامج النووي».
وأضاف: «الاتفاق النووي شيء، وعلاقاتنا مع الولايات المتحدة شيء آخر، مشاكلنا معهم تعود لفترة طويلة وقد بدأت مع الثورة الإسلامية».
وأضاف: «لكن الطريقة التي سيطبقون فيها الاتفاق يمكن ان تؤثر على المستقبل، اذا طبق بشكل جيد فإنه سيخلق الظروف لبدء حقبة جديدة» بين البلدين.
ولم يستبعد الرئيس الإيراني تحسن العلاقات الأميركية ـ الإيرانية وإعادة فتح السفارتين الإيرانية في واشنطن والأميركية في طهران في نهاية المطاف.
لكنه قال انه ينتظر من الولايات المتحدة ان تعتذر أولا للشعب الإيراني قبل استئناف العلاقات الديبلوماسية.


اترك تعليقاً