قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن قرار الرئيس باراك أوباما إرسال قوات خاصة إلى سورية يركز تماما على قتال تنظيم الدولة الإسلامية وليس دليلا على دخول الولايات المتحدة الحرب الأهلية السورية.
واضاف «الرئيس أوباما اتخذ قرارا في غاية القوة والفاعلية والبساطة يتماشى تماما مع سياسته المعلنة بضرورة دحر وتدمير داعش».
وقال في إفادة صحفية أثناء زيارة يقوم بها لبشكك عاصمة قرغيزستان «هذا ليس قرارا بدخول الحرب الأهلية السورية وليس عملا يركز على الأسد وإنما يركز تماما على داعش وعلى زيادة قدرتنا على مهاجمة داعش سريعا».
من جانبه، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال في مقابلة تلفزيونية امس إن على روسيا وإيران الاتفاق على موعد وسبل رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة وعلى سحب كل القوات الأجنبية الداعمة له من سورية.
وعند سؤاله في المنامة متى يتعين القيام بذلك أجاب قائلا إنه يجب عليه أن يرحل بعد ظهر اليوم وإنه كلما كان ذلك أقرب كان أفضل.
ودعا وزير الخارجية السعودي روسيا وإيران الى الاتفاق على موعد وسبل مغادرة الرئيس السوري للبلاد والاتفاق على سحب كل القوات الأجنبية من سورية.
وقال الجبير في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية بثت امس إن محادثات فيينا المقرر استئنافها خلال اسبوعين ستظهر مدى جدية الأسد وداعميه إيران وروسيا في البحث عن حل سلمي للأزمة. وأوضح قائلا «النقطتان (اللتان) اللي كان عليهم خلاف هو موعد ووسيلة رحيل بشار الأسد والنقطة الثانية موعد ووسيلة انسحاب القوات الأجنبية بالذات القوات الإيرانية».


اترك تعليقاً