قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية القطري الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي اليوم إن هناك تحولات اقليمية ودولية رتبت على الاقتصادات الخليجية تحديات تدعو الى التعامل معها.
وأوضح الخليفي في افتتاح الاجتماع ال14 للوزراء المعنيين بشؤون الاسكان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن الظروف التي تمر بها المنطقة دقيقة وصعبة وتتطلب من الجميع بذل الكثير من الجهد والعمل مبينا ان “هناك تحولات جذرية تشهدها المنطقة وتغيرات اقتصادية متلاحقة يشهدها العالم رتبت على اقتصاداتنا تحديات تدعونا الى التعامل معها بشكل يمكننا من التصدي لها والحد من تداعياتها”.
واشار الى الدور الهام الذي يقوم به القطاع الخاص محرك النمو الاقتصادي الرئيسي ومولد لفرص العمل ذات القيمة المضافة العالية في مواجهة هذه التحديات الاقتصادية.
واضاف ان ذلك يأتي بإفساحه المجال امام الشباب للمساهمة بشكل فعال وتمكينهم من المساهمة في بناء وتعزيز وتطوير اداء اقتصاديات دول المجلس للوصول الى المستقبل المشرق الذي نسعى اليه.
ولفت إلى أن الاجتماع يأتي استكمالا لسلسلة الاجتماعات التي تستضيفها قطر هذا العام في سياق تطوير العمل الخليجي المشترك والهادف الى تحقيق رؤى وتطلعات وتوجيهات قادة دول المجلس من اجل بناء انسان قادر على التعامل مع متطلبات عصره ليساهم في جعل دول المجلس نموذجا يتطلع ويطمح الجميع ان يصل اليه.
وافاد بان جدول اعمال الاجتماع يضم العديد من المواضيع الهامة ومنها قواعد المعلومات الاسكانية وجائزة مجلس التعاون في مجال الاسكان والتنسيق والاعداد لاجتماعات الاسكان والتعمير العرب (جامعة الدول العربية) والزيارات الميدانية للمشاريع الاسكانية وكود البناء الخليجي.
ومن جهته قال الامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بمجلس التعاون عبدالله بن جمعة الشبلي في كلمته ان العمل الاسكاني يكتسب اهمية كبيرة من خلال ارتباطه باحتياجات مواطني دول المجلس وبتحقيق الرفاهية للأسرة الخليجية مما يساهم باستقرارها والحرص على مكوناتها وبالتالي تحقيق التنمية على مستوى الدولة من خلال توفير احتياجات الاسرة الخليجية من السكن الملائم والذي يحقق الاستقرار ويزيد من عمل وانتاج المواطن.
واقيم على هامش الاجتماع تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون في مجال الاسكان بدورتها الاولى الى جانب تكريم اعضاء الفريق التقني لقواعد المعلومات الاسكانية.
وفاز في المركز الاول و100 الف ريال سعودي لجائزة مجلس التعاون في مجال الاسكان (مشروع المسكن الميسر للشباب بالرياض) المقدم من الدكتورة هالة الوكيل والمهندسة بدرية العجمي والطالبات حميدة الدهان وندى الشهري ولمياء الصقهان ومشاعر العبدالله وسكينة السادة من جامعة الدمام كلية التصاميم قسم التصميم الداخلي (الدولار يساوي نحو 8ر3 ريال).
كما فاز بالجائزة الثانية ومبلغ 70 الف ريال مشروع اسكان بالجبيل (حي الرقه – مدينة الجبيل) والمقدم من الهيئة الملكية بالجبيل فيما كانت الجائزة الثالثة ومبلغ 30 الف ريال لمشروع (البدائل التصميمية المؤثرة في خفض التكلفة.. منهج فعال لتوفير الاسكان الملائم اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا في السعودية) والمقدم من الدكتور علي بن سالم باهمام من كلية العمارة والتخطيط جامعة الملك سعود.
وفي كلمة خاصة بحفل تسليم الجائزة اوضح الخليفي ان هذه الجائزة التي اطلقها الوزراء المعنين بشؤون الاسكان في دول مجلس التعاون تأتي التزاما بالنهج الذي حدده قادة دول المجلس في اطار تعاون خليجي فعال ومستقبل افضل للجيل الحالي والقادم .
واوضح ان الجائزة تهدف الى دعم الابحاث العلمية والانشطة التي تساهم في عملية تطوير قطاع الاسكان وتشجيع روح المنافسة بين الجامعات والمكاتب الاستشارية وذلك للأهمية القصوى التي توليها اللجنة للوزراء المعنيين بشؤون الاسكان الخليجي.


اترك تعليقاً