466881_2500_-_Qu70_RT728x0-_OS500x385-_RD500x385-

وكأن السوريين لايكفيهم ما ابتليت به بلادهم حتى تأتي «ابنة البلد» لتنصب شراك عمليات نصبها وتوقع أكثر من 11 سورياً بخسارة لكل منهم 500 دينار !

«ابنة البلد» السورية المقيمة في الكويت رسمت لنفسها دوراً كبيراً على أنها «واصلة» وباستطاعتها تخليص أي معاملة مهما صعب أمرها. ومن جملة ما قالته إن «الداخلية في جيبتي» حتى فعلاً وقعت في «جيبة» وزارة الداخلية وأحالتها إلى التحقيق في قضايا النصب والاحتيال المرفوعة ضدها.

ولما كان من الصعوبة بمكان ووفق الإجراءات المتبعة تجاه السوريين في هذه الآونة من التحاق بعائل وزيارات، راحت «ابنة البلد» الخمسينية تروّج عبر وسائل القيل والقال عن مقدرتها بتحقيق ما هو غير ممكن، حددت تسعيرة معاملة التحاق بعائل أو تأشيرة زيارة الدخول بـ 500 دينار حتى تهافتت عليها الطلبات، لكن طال الانتظار ولم يلتحق أحد بعائلته أو يتمكن راغب في الزيارة من الحصول على تأشيرة.

مصدر أمني أوضح أنه «وبعد ورود معلومات إلى مدير عام الإدارة العامة لمباحث شؤون الإقامة العميد سعود الخضر من أحد مصادره السرية عن قيام امرأة من الجنسية السورية بعمليات نصب واحتيال على عدد كبير من أبناء جلدتها حين أوهمتهم بقوة علاقاتها مع قيادات في وزارة الداخليه وأنها تستطيع ان تدخل ذويهم إلى البلاد عبر تأشيرات التحاق بعائل أو زيارة، أوعز الخضر إلى المقدم مشعل الشنفا والملازم أول حمد القصير بتشكيل فرقة للتحري عن المرأة واتخاذ اللازم».

وأضاف المصدر أن «تحريات رجال بمباحث الإقامة قادت إلى أن المرأة أوهمت أكثر من 11 شخصاً بقدرتها على تأمين التاشيرات وتقاضت على كل طلب مبلغ 500 دينار، وعليه وبعد استخراج إذن من النائب العام تم نصب كمين لها».

وأشار المصدر إلى أنه «تم ضبط المتهمة التي اعترفت خلال التحقيق بأنها نصبت على عدد من السوريين وما إن تأخذ المال تتوارى عن ضحاياها».

واختتم المصدر أنه «وبالتدقيق على المتهمة اتضح أنها مطلوبه لاكثر من 37 قضية نصب واحتيال سابقة، وبناءً عليه تم احالتها الى مخفر منطقة العارضية حيث سجلت قضية نصب واحتيال، وجارٍ اتخاذ الاجراءات القانونية بحقها».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *