4حققت اليابان المركز الأول في ترتيب المنتخبات المشاركة في البطولة الآسيوية ال30 للجودو لفئتي الرجال والسيدات التي اختتمت فعالياتها مساء أول من أمس في صالة فجحان هلال المطيري بنادي القادسية وأقيمت تحت رعاية رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) الشيخ أحمد الفهد الصباح بمشاركة أكثر من 500 لاعبا مثلوا 38 دولة .

وبلغ إجمالي عدد الميداليات التي تصدرت بها اليابان الترتيب 16 ميدالية منها ثماني ذهبيات وثلاث فضيات وخمس برونزيات فيما جاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بمجموع 12 ميدالية منها ثلاث ذهبيات وأربع فضيات وخمس برونزيات واحتل منتخب منغوليا ثالث الترتيب بثماني ميداليات منها ذهبيتان ومثلها فضية وأربع برونزيات.

وتضمنت منافسات اليوم الختامي من البطولة مسابقة الفرق لفئتي الرجال والسيدات اللتين حقق فيهما المنتخب الياباني المركز الأول لكلا الفئتين وحصل المنتخب الأوزبكي على المركز الثاني بمسابقة الرجال وتقاسم منتخبا كازاخستان وكوريا الجنوبية المركز الثالث, أما على مستوى السيدات فقد حقق منتخب كوريا الجنوبية المركز الثاني فيما كان المركز الثالث من نصيب منتخبي الصين تايبيه و منغوليا مكررا.

وقال رئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي للجودو عبيد زايد العنزي عقب الختام إن البطولة شهدت مستويات قوية وتنافسا كبيرا بين منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية ومنغوليا وأوزبكستان وكازاخستان ومن خلفهم تايبيه والصين مشيرا إلى تطور مستوى المنتخب المنغولي في الفترة الأخيرة.

ولفت العنزي إلى صعوبة دخول منتخبات الدول العربية في دائرة المنافسة لحاجتها إلى خطة إعداد طويلة المدى واكتشاف المواهب الواعدة والدعم المادي والاحتراف الكامل للاعبين وتفرغهم للتدريبات وإقامة المعسكرات الخارجية مشيرا إلى احتكار منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأوزبكستان ومنغوليا لألقاب البطولات العالمية والأولمبية.

كما لفت إلى ما أبدته الوفود المشاركة من إشادة بالتنظيم المميز لدولة الكويت في استضافة البطولة مبينا أن التنظيم شارك فيه ممثلون عن الاتحادين الدولي والآسيوي إلى جانب طاقم من الاتحاد الكويتي للعبة الذين بذلوا جهودا جبارة لإبراز هذا الحدث الآسيوي الكبير للعبة بصورة رائعة.

وأثنى على دور الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة الشيخ أحمد المنصور الصباح ودعمها اللا محدود في استضافة الكويت لهذه البطولة القارية واجتماعات الاتحاد الآسيوي للجودو مطالبا بزيادة الدعم المالي للاتحاد الكويتي للجودو خصوصا أن الكويت مطالبة بالمشاركة في ثماني بطولات من إجمالي 15 بطولة عالمية سنويا سواء من بطولات (جراند بري) أو (جراند سلام) أو بطولة العالم مشيرا أن المعونة السنوية المقدمة من الهيئة إلى الإتحاد المحلي للعبة تتراوح من 200 إلى 300 ألف دينار سنوياً لا تفي بمتطلبات الاتحاد مشيرا أن عدم وجود احتراف كامل في الكويت اثر بشكل سلبي وواضح على الرياضة بشكل عام .

واستدل العنزي على النقص الكامل بمنظومة الاحتراف بأن مبارك العنزي يعد من أفضل اللاعبين الكويتيين في لعبة الجودو مشغول بعمله العسكري ولم يتمكن من المشاركة مع المنتخب في المعسكرين الخارجيين اللذين أقيما في فرنسا و رومانيا لعدم حصوله على تفرغ من الجهات المعنية ومنح إجازة لعدة ساعات فقط للمشاركة في البطولة ، متسائلا كيف يتمكن المنتخب من تحقيق أي نتيجة في ظل هذه العوائق والظروف الصعبةفي الوقت الذي تدخل فيه المنتخبات المتقدمة والمطبقة للاحتراف في معسكرات طويلة تمتد لعدة أشهر.

وأكد انه شخصياً يرفض تجنيس اللاعبين في الألعاب الفردية حيث أن هذا الأمر لا يجدي مطلقا بعد أن أخفقت العديد من الدول في إحراز نتائج متقدمة أو ملموسة بالرغم من لجوئها إلى تجنيس اللاعبين الذي يسلب حق الكثير من المواهب الشابة والواعدة القادرة على تمثيل أوطانها موضحا انه في الوقت ذاته يحترم قوانين اللجنة الأولمبية الدولية ،ولا ضير من تجنيس لاعب أو اثنين في الألعاب الجماعية لمساعدة الفريق.

وأعرب العنزي عن الشكر لأعضاء الاتحاد الآسيوي للجودو على ثقتهم به وتزكيته رئيسا للاتحاد للمرة الثالثة على التوالي مؤكدا أن هذه الثقة تحمله المزيد من المسؤولية في مضاعفة جهوده من اجل تطور اللعبة على مختلف المستويات كما شكر راعي البطولة الشيخ احمد الفهد على مايقدمه من دعم واهتمام بالرياضة والعمل على تطويرها في القارة الصفراء بشكل خاص وعلى المستوى الدولي بشكل عام .

وذكر العنزي أن الجمعية العمومية للاتحاد أقرت خلال اجتماعها الأخير في الكويت قبل انطلاق البطولة فصل انتخابات الاتحاد الآسيوي عن البطولات الآسيوية بحيث لا يعقدان في مقر واحد بل تقام الانتخابات في بلد والبطولة في بلد آخر .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *