عندما تتجول في بيروت الأنيقة، بيروت عاصمة لبنان، يترائ أمامك هنا و هناك عدد من الأعمدة المعدنية الطويلة تتأرجح في مساحات البناء ،حيث العمال السوريين يقومون ببناء أبراج فخمة ، ومن دون تعب ستلاحظ كيف يسير العمل بدون لوائح السلامة والتأمين الصحي .
فوفقا للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية ،هناك نحو 12 في المئة من اللاجئين السوريين يعملون في البناء في لبنان. حيث يعول المقاولون على حولي 350،000 من العمال السوريين.
ولكن حسب المحلل الإقتصادي في مركز السياسة و الهجرة “ليس هناك معلومات دقيقة حول عدد ومكانة العمال السوريين في لبنان، لأن الكثير منهم كان موجودا في لبنان لعدة عقود، وبالطبع دون نسيان تدفق السوريين الفارين من الحرب الأهلية في البلاد.
و هو ما جعل الحكومة اللبنانية تتخذ تدابير لتنظيم دخولهم وإقامتهم حيث أصبح العمال السوريين بحاجة إلى كفيل يضمن لهم وظيفة و تبرر الحكومة هذه التغييرات لأسباب أمنية”.
ولكن المشكل في هذه القوانين الجديدة أنها تفتح باب الإستغلال على مصراعيه، حيث أصبح أغلبية السوريين يعملون بدون عقود قانونية وبالتالي بأجور متدنية و بدون ضمانات.

اترك تعليقاً