205في اسطنبول توجد عدة مدارس للمهاجرين الأرمن الذين يعيشون في تركيا. و البعض منهم في تركيا لسنوات عديدة، في حين أن البعض الآخر من الوافدين الجدد. العدد الدقيق للأرمن غير واضح، حيث أن الجزء الأكبر منهم لا يحملون وثائق.

و على الرغم من أن تركيا وأرمينيا هما في كثير من الأحيان على خلاف في الساحة الدولية، فهذه التوترات ليست لها أهمية على جدول أعمال الآلاف من الأرمن الذين يأتون إلى تركيا من أجل حياة أفضل. بالنسبة للكثيرين، تركيا تعتبر مكانا جيد لتحسين مستويات المعيشة السائد على الساحة السياسية والقومية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاربعاء الماضي :”تحتفظ تركيا بالحق في ترحيل ما يقدر بـ 100000 من المواطنين الأرمن العاملين في تركيا.

و ليست هذه هي المرة الأولى التي علق الرئيس التركي على المهاجرين الأرمن غير الشرعيين إثر خلافات علنية بين البلدين.حيث أدلى ببيان مماثل في عام 2010 كرد فعل على أنشطة الضغط من السلطات الأرمينية.
بسبب قصة الإبادة الجماعية.

التوتر بين أرمينيا وتركيا تعود إلى تفكك الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، عندما قررت السلطات التركية بطرد الأرمن من ديارهم في شرق الأناضول إلى سورية.

توافق أنقرة أن العديد من الأرمن لقوا حتفهم في القتال العرقي وعملية الترحيل التي تلت ذلك بين عامي 1915 و 1917، ووضعت تقديراتها في 300،000 خسائر بشرية. في حين تقول أرمينيا 1.5 مليون لقوا حتفهم في ما أسمته الإبادة الجماعية، وهو اتهام نفته تركيا. و تم الاحتفال بالذكرى المئوية لعمليات “القتل الجماعي” يوم 24 ابريل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *