هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة سلمية نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ما أدى لاصابة عدد منهم.
وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبدالناصر النجار في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن “قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على حاجز 300 شمال بيت لحم هاجمت المسيرة التي نظمت اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة” الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام.
وأضاف النجار أن القوات الاسرائيلية أطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي ما ادى الى اصابته وعضو الهيئة العامة للنقابة محمد اللحام اضافة الى عدد آخر من الصحفيين اصيبوا بحالات اغماء بسبب الغاز.
وأشار الى أن اصابته جاءت في القدم نتيجة قنبلة صوت اطلقها جيش الاحتلال عليه بشكل مباشر خلال المسيرة موضحا أن القوات الاسرائيلية اغلقت الحاجز امام الفلسطينيين لكن الصحفيين واصلوا اعتصامهم المطالب بحرية الحركة والتنقل.
واوضح ان الفعالية السلمية جاءت اليوم “احتجاجا على ممارسات اسرائيل بحق الصحفيين من قتل واعتقال”.
وتعتقل سلطات الاحتلال الاسرائيلي سبعة صحفيين في حين ذكرت نقابة الصحفيين ان العام الماضي كان الاكثر دموية بالنسبة للصحفيين حيث قتل الجيش الاسرائيلي 17 صحفيا احدهم ايطالي الجنسية اضافة الى اصابة عشرين آخرين بجروح خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في الصيف الماضي.
وادى العدوان الى تدمير وقصف عدد من منازل الصحفيين حيث تم تدمير 42 منزلا تعود لصحفيين بالكامل و61 بشكل جزئي فيما نزحت 140 من اسر الصحفيين عن منازلها.
وطال العدوان على غزة مؤسسات اعلامية بالقصف والتشويه واختراق البث ودمرت 19 مؤسسة اعلامية بشكل كلي وجزئي وتوقفت اكثر من 15 اذاعة محلية عن البث نتيجة التشويش عليها من قبل جيش الاحتلال.
واكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ان اسرائيل تحاول اسكات الصوت الفلسطيني ومنع تشكيل رأي عام محلي ودولي حول اعتداءاتها مؤكدا استمرار الصحفيين رغم كل الاعتداءات بأداء دورهم في فضح الممارسات الاسرائيلية.


اترك تعليقاً