كويت نيوز: لفت تقرير شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) إلى أنه كالعادة، بثت النتائج الجيدة التي حققتها البنوك وبعض الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية في مستهل موسم نتائج الربع الأول من العام الحالي التفاؤل بين أوساط المتداولين.
فقد تسللت إلى السوق يوماً بعد يوم قوة شرائية شملت معظم الأسهم القيادية، فضلاً عن عمليات المضاربة التي تعرضت لها الأسهم الرخيصة بهدف الربح السريع. ومع نهاية تداولات الأسبوع، استقر المؤشر السعري عند مستوى 6.377.00 نقطة مسجلاً نمواً أسبوعيا نسبته 0.7 في المئة. أما المؤشر الوزني فقد ارتفع بنسبة 0.2 في المئة بينما تراجع مؤشر (كويت 15) بنسبة 0.2 في المئة.
وعلى صعيد قطاعات السوق، فقد شهدت تبايناً في الأداء إذ تراجعت سبعة قطاعات مقابل ارتفاع القطاعات الخمسة الباقية. وقد تصدر القطاعات الخاسرة مؤشر قطاع الرعاية الصحية بنسبة انخفاض بلغت 3.6 في المئة يليه مؤشر قطاع المواد الأساسية بتراجع نسبته 2.2 في المئة.
أما القطاعات الرابحة فكانت بقيادة مؤشر قطاع الخدمات المالية مسجلاً مكاسب أسبوعية نسبتها 1.9 في المئة، في حين بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 308 ملايين سهم بانخفاض نسبته 5 في المئة، فيما تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 18.2 في المئة ليصل إلى 66.45 مليون دولار.
من ناحية أخرى، أشار تقرير تقرير «كميفك» إلى أسواق الأسهم الخليجية بدت في حال أفضل نسبياً من الفترة السابقة حيث كانت قد شهدت تراجعات.
ومع نهاية تداولات الأسبوع، اكتست جميع مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية باللون الأخضر باستثناء مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية ومؤشر بورصة البحرين الذين تراجعا بنسبة 0.6 و0.5 في المئة على التوالي.
وقد تصدر الأسواق المرتفعة مؤشر سوق دبي المالي مسجلاً مكاسب أسبوعية نسبتها 3.4 في المئة يليه مؤشر بورصة قطر بنسبة نمو بلغت 1 في المئة ثم مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية ومؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بارتفاع نسبته 0.7 و0.3 في المئة على التوالي.
وبين التقرير أن مؤشر سوق دبي المالي عزّز مكاسبه مواصلاً أداءه النشط منذ مطلع الشهر ليسجل مستويات مرتفعة جديدة كان قد تخلى عنها منذ ديسمبر من العام السابق. في المقابل، استهل مؤشر بورصة قطر تداولات الأسبوع على تراجع لم يدم طويلاً إذ تمكن المؤشر من تغيير مساره نحو الصعود.


اترك تعليقاً