كشف رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ان التضامن الذي اظهرته الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم سينعكس ايجابا على كرة القدم الآسيوية وقد يؤدي الى حصول القارة على خمس بطاقات مباشرة في نهائيات كأس العالم وخمسة مقاعد ايضا في اللجنة التنفيذية للفيفا.
وفاز الشيخ احمد الفهد بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بالتزكية، كما دعم الفائزين الاخرين ايضا الياباني كوزو تاشيما والماليزي عبدالله شاه.
وقال الفهد في تصريح لوكالة فرانس برس امس: نأمل ان نلمس نتائج التضامن الآسيوي الذي ظهر في الجمعية العمومية، فهناك آمال كبيرة بمقعد خامس لآسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا وبطاقة خامسة للقارة في نهائيات كأس العالم.
وتابع: «نحن خلف الشيخ سلمان بن ابراهيم في هذا الامر ونتعاون معه لتحقيق مصلحة القارة الآسيوية، ونأمل ان نلمس نتائج قريبة وننتقل من نصف مقعد الى مقعد كامل خامس مؤهل الى كأس العالم».
وتتأهل اربعة منتخبات اسيوية مباشرة الى نهائيات كأس العالم، مع نصف مقعد اضافي، حيث يخوض المنتخب الفائز بالملحق الآسيوي ملحقا آخر مع احد منتخبات القارات الاخرى.
وفي التصفيات المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014، تأهلت منتخبات اليابان واستراليا وكوريا الجنوبية وايران الى النهائيات مباشرة، وخاض منتخب الاردن الملحق مع نظيره الاوروغوياني لكن الاخير هو من حجز بطاقة التأهل.
كما ان اسيا تتمثل في اللجنة التنفيذية للفيفا بأربعة اشخاص هم حاليا على ضوء نتائج الكونغرس امس: الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي الذي اصبح حكما نائبا لرئيس الفيفا عن اسيا بعد دمج المنصبين، والشيخ احمد الفهد (لسنتين فقط من 2015 حتى 2017) والياباني تاشيما والماليزي عبدالله شاه لاربع سنوات (من 2015 حتى 2019).
واضاف الفهد: «نهنىء القارة الآسيوية بهذا النجاح الباهر للجمعية العمومية في البحرين، ونهنىء الشيخ سلمان على اعادة انتخابه رئيسا بالتزكية لولاية جديدة، حيث استطاع هذا الرجل في فترة قصيرة ان يكسب ثقة كبيرة من الاتحادات الوطنية».
وتحدث عن نتائج الانتخابات قائلا «تغير نحو 80 % من اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي ان لم يكن بالتزكية فبمعدل اصوات مرتفع، فهذا التضامن يعيد القارة الآسيوية الى مكانتها الدولية، ونحن كنا محظوظين بوجود بلاتر ورؤساء الاتحادات القارية معنا لكي يشاهدوا هذا التضامن وهذه النتائج التي تحققت.
واشار ايضا الى ان «القارات الاخرى عندما تتفاوض مع الشيخ سلمان باتت تدرك الان ان القارة معه بشكل قوي ما سينعكس ايجابا على مصلحة الكرة الاسيوية».
وحصل الفائزون على عدد كبير من الاصوت قارب الاربعين صوتا، فنال كل من السعودي احمد عيد والاماراتي محمد خلفان الرميثي مثلا 39 صوتا من اصل 46 شاركوا في الانتخابات.
وعن تأثير العدد المرتفع من الاصوات التي حصل عليها الفائزون بالمقاعد الآسيوية على انتخابات رئاسة الفيفا، اوضح الفهد «ستكون الاصوات الآسيوية دافعا كبيرا لبلاتر في انتخابات الفيفا، فالقارة الآسيوية وفي اكثر من جمعية عمومية اكدت دعمها لاستمرار بلاتر في رئاسة الفيفا».
وتجرى انتخابات رئاسة الفيفا في 29 مايو الجاري في زيوريخ، وبلاتر مرشح لولاية خامسة على التوالي برغم وجود ثلاثة منافسين له هم: الامير الاردني علي بن الحسين والهولندي مايكل دي براغ والدولي البرتغالي السابق لويس فيغو الذين حضروا جميعا مع معظم رؤساء الاتحادات القارية الاخرى الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في البحرين.
وردا على سؤال عن سبب خوضه انتخابات عضوية الفيفا برغم مناصبه الدولية الكثيرة، قال الفهد: «هذا المقعد عن غرب آسيا حجز لسمو الامير علي الذي يحظى بتقديرنا، ولكنه لم يرغب في خوض الانتخابات عن هذه المنطقة الجغرافية من القارة».
واوضح «ولذلك كان يجب ان يكون هناك مرشح بديل عن غرب آسيا، وبعد اتصالات اجريتها بالعديد من الاتحادات وجدت انني قد اكون الشخصية الوحيدة التي يمكن الاجماع عليها، فكانت افضل طريقة للم الشمل وتوحيد القارة بدخول انتخابات عضوية الفيفا حتى لا تشهد منطقة غرب اسيا انتخابات جديدة».
وما تزال انتخابات عضوية اللجنة التنفيذية للفيفا بين شخصيتين من غرب آسيا في الاذهان حين فاز القطري محمد بن همام (اوقف عن العمل الرياضي مدى الحياة بسبب مزاعم رشوة) على سلمان بن ابراهيم في عام 2009 بفارق صوتين.
يذكر ان الفهد يشغل العديد من المناصب القارية والدولية كرئاسة المجلس الاولمبي الاسيوي ورئاسة اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ورئاسة لجنة التضامن الاولمبي.
اترك تعليقاً