الرئيسية » أهم الأخبار » الأسد يلقي “خطاب الحل” والمعارضة تتقدم

الأسد يلقي “خطاب الحل” والمعارضة تتقدم

 

يلقي الرئيس السوري بشار الأسد خطابا، الأحد، قالت وسائل إعلامية إنه سيطرح عبره “حلا للأزمة”، في الوقت الذي تتسع فيه سيطرة مقاتلي المعارضة على مناطق أكثر في أنحاء البلاد التي شهدت مقتل 14 شخصا على الأقل.

وستكون تلك أول كلمة يلقيها الرئيس البالغ من العمر 47 عاما منذ أشهر كما أنها ستكون أول تصريحات علنية له منذ رفضه إشارات إلى احتمال ذهابه إلى المنفى لإنهاء الحرب الأهلية قائلا للتلفزيون الروسي في نوفمبر إنه سيعيش ويموت في سوريا.

وكان الأسد أرسل نائب وزير الخارجية فيصل المقداد إلى موسكو الأسبوع الماضي، في الوقت الذي كان فيه الإبراهيمي لا يزال يحادث المسؤولين السوريين ، حيث عرض لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف موقف الرئيس السوري من التسوية.

والنقطة الجوهرية في رسالة المقداد، أنه إذا لم يتم الاعتراض على ترشح الأسد للانتخابات الرئاسية عام 2014 مع مرشحين آخرين، فإنه يوافق على خارطة الحل المصطلح على تسميتها “جنيف 2”.

وتتضمن بنود “جنيف 2” وقف إطلاق النار وحضور مراقبين دوليين إلى سوريا للإشراف على تطبيقه، وإنشاء لجنة تأسيسية لتعديل الدستور، إضافة إلى تأليف حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات مجلس نواب عبر انتخابات حرة بمراقبة دولية.

وكشف موقع “داماس بوست” الالكتروني السوري أنه من المتوقع أن يتضمن خطاب الأسد ما يشبه “فذلكة” تخدم فكرة جعلها رؤية حل شامل متصلة بهدف تحقيق استقرار للمنطقة ككل، ولذلك تضمنت المطالبة بالاعتراف بشرعية الموقف السوري في دعمه للقضيتين الفلسطينية واللبنانية، ومقاومتهما، وأيضا سعي سوريا إلى تحرير أراضيها المحتلة، ويضاف هذه المرة لواء الإسكندرون إلى الجولان، في خطوة تتمثل في إنهاء حالة تجميد المطالبة باستعادة الإسكندرون.

وآخر خطاب رسمي ألقاه الأسد أمام البرلمان قبل سبعة أشهر في بداية يونيو. وقال فيه “إذا عملنا معا فإنني أؤكد أن نهاية هذا الوضع قريبة.”

وميدانيا، اقترب مقاتلو المعارضة بشكل أكبر من دمشق بعد سيطرتهم على سلسلة من الضواحي على شكل قوس من الأطراف الشرقية لدمشق حتى الشمال الغربي.

وأطلقت قوات الأسد صواريخ على حي جوبر قرب وسط المدينة السبت في محاولة لطرد مقاتلي المعارضة وذلك بعد يوم واحد من قصف مناطق يسيطر عليها المعارضون في ضاحية داريا الشرقية.

ومنذ آخر تصريحات علنية للأسد في نوفمبر عزز مقاتلو المعارضة سيطرتهم على مساحات من الأراضي عبر شمال سوريا وقاموا بشن هجوم في محافظة حمص بوسط سوريا وصمدوا أمام أسابيع من قصف قوات الأسد التي حاولت طردهم من الأحياء الخارجية لدمشق.

وحصلت المعارضة السياسية السورية أيضا على اعتراف دولي واسع. ولكن الأسد استمر في الاعتماد على دعم روسيا والصين وإيران للبقاء صامدا واستخدم قوته الجوية للقضاء على مكاسب مقاتلي المعارضة على الأرض.

ولم تبد الدول الغربية إلى الآن أي رغبة في التدخل العسكري في سوريا على غرار التدخل الذي ساعد في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011.

وأثبتت الحرب في سوريا إنها أطول وأدمى الصراعات التي نجمت عن انتفاضات شعبية في دول عربية خلال العامين المنصرمين وأدت لسقوط أنظمة استبدادية في تونس ومصر وليبيا واليمن.

شاهد أيضاً

1280x960 (24)

رد غير متكافئ من «نظام بوتين» على تظاهرات ضد الفساد

اعتبر الكرملين التظاهرة المعارضة للفساد، التي نظمها أمس الأول في موسكو المعارض الكسي نافالني، استفزازا، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *