الرئيسية » خارجيات » لم يتفق الشباب الخليجيون كما أتفقوا على رفضهم للإتفاقية الأمنية

لم يتفق الشباب الخليجيون كما أتفقوا على رفضهم للإتفاقية الأمنية

2_7_2014112026AM_4133980321من خلال الهاشتاغين، اتفق الخليجيون على رفضهم للإتفاقية الأمنية التي وقعتها دولهم بشكل واضح ولا لبس به فمنذ الإعلان عنها وتوقيعها لم يتردد الخليجيين بإنشاء هاش تاغ اجمعوا فيه على رفضهم وامتعاضهم من هذه الأتفاقية التي رأى الكثير منهم ماهي إلا أتفاقية لحماية الأسر الخليجية أكثر منها أتفاقية لحماية دول وشعوب الخليج، لذلك لا غرابة في ذلك في حقيقة الأمر فما عبر عنه الخليجيين فهو يعكس حقيقة مؤلمة يشعر بها الشباب الخليجي وعن خيبة أمل حقيقية ماكان سيعبروا عنها لو لا أن شعورهم وإدراكهم بأن هذه الأتفاقية موجهة لكل من سيطالب بإصلاحات تدرك الأسر الحاكمة الخليجية بأنها ستحد من سيطرتهم على السلطة والثروة، هذه هي الحقيقة التي سعت من أجلها الأسر الخليجية الحاكمة وأسرعت بشكل درامي بالتوقيع عليها خصوصا بعد إنطلاق الربيع العربي وما صاحبه من تداعيات أسقطت أنظمة ما كان أحد يعتقد بأنها ستسقط بهذه السهولة وفرار حٌكام وسجن حٌكام ومقتل حُكام ولازال هناك حُكام يصارعون من أجل لايكون مصيرهم مصير الذين سبقوهم في سباق السقوط المدوي في سابقة تاريخية هزت المنطقة وبقية الحكام الذين أدركوا المقولة المشهورة لمعمر القذافي الذي وجد كما وجد صدام حسين في مجرور مياه مختبئ من شعبه الذي اذاقوهم الذل والحرمان والتسلط والقهر، عندما تجدهم قد حلقوا لحية جارك فبلل لحيتك ، والحقيقة هي أن القذافي لم يسعفه الوقت ليبلل لحيته فقد لقي مصير مؤلم ، الشباب الخليجي في حقيقته ليس استثناء فقد كان لحراكه والذي لازال مستمرا تأثر تأثر بالغ بحركات الأصلاح والتوق للحرية والديمقراطية التي حُرم منها عقود طويلة آن وقت ولوجها واشراقها عليه كحق من حقوقه التي تُصادرها الأسر الخليجية الحاكمة، لذلك فمن المهم أن يطلع العالم على هذا الهاش تاغ الذي نعتبرة استفتاء حقيقي والذي بينوا فيه رفضهم لهذه الأتفاقية الأمنية، فهل تعتبر من الأسر الخليجية الحاكمة ؟ أم إنها ستُمارس ما مارسته النظم العربية التي سقطة شر سقطة غير مأسوف عليها لا من شعوبها ولاالمجتمع الدولي ، هذا ما ستكشف عنه السنوات القليلة القادمة .

شاهد أيضاً

547359_e

إسرائيل تهاجم #أردوغان: أيام العثمانيين قد ولت..#القدس عاصمة الشعب اليهودي

رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون على اتهام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *