الرئيسية » أمن ومحاكم » وزير الداخلية يشيد برجال مباحث الأحمدي لسرعة ضبط قتلة الستيني

وزير الداخلية يشيد برجال مباحث الأحمدي لسرعة ضبط قتلة الستيني

nnأشاد معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح ووكيل الوزارة بالإنابة الفريق / سليمان فهد الفهد بجهود ويقظة رجال مباحث الأحمدي للسرعة التي تمكنوا خلالها من ضبط قاتلي المواطن الستيني والتي وقعت مؤخراً بمنطقة الفنطاس وتقديمهم للعدالة ، كما أشادا في الوقت ذاته برجال مباحث حولي لكفاءتهم في تكثيف عمليات البحث والتحري والتي تمكنوا من خلالها في فك لغز السرقات والكسر والسطو على محتويات أعداد كبيرة من المركبات وذلك بضبط تشكيل عصابي مكون من ثلاث مواطنين كويتيين ومقيم إيراني الجنسية من بينهم حدثين اثر البلاغات التي تلقتها الأجهزة الأمنية والتي تفيد عن وقوع عدة سرقات للمركبات وقيام المتهمين بكسر وتحطيم الزجاج والسطو على محتوياتها والاستيلاء على ما بها من بطاقات وهويات تم استغلالها من قبل التشكيل العصابي في استئجار مركبات استخدمت في ارتكاب ما يزيد عن (35) قضية سرقة وسطو اعترف المتهمون بارتكابها جميعاً وأدلوا بتفاصيل كاملة عن تلك السرقات والتي من بينها مركبة الدفع الرباعي المستأجرة لوزارة الداخلية والمبلغ عنها واستيلائهم على ما بها من بطاقات تعود لفترة عقد المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي استضافته الكويت الشهر الجاري.

جاء ذلك في تصريح لإدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية التي عبرت عن يقظة واستعداد كافة أجهزة الأمن مؤكدة أن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائيـة يواصلون عمليـات البحث والتحري ومراقبة.

الحالة الأمنية على مدار الساعة والإيقاع بكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد وتهديد سلامة المواطن والمقيم والمحافظة على ممتلكاتهم مشيرة إلى أهمية تعاون المواطنين والمقيمين مع أجهزة الأمن ودعم جهودها بعدم وضع مقتنياتهم الشخصية أو الاحتفاظ بها داخل مركباتهم بشكل ظاهر مما يدفع ضعاف النفوس إلى تحطيم زجاج المركبة وسرقة تلك المحتويات مع سرعة الإبلاغ عن تعرضهم لمثل هذه الحوادث حتى يمكن التعامل بالسرعة اللازمة وتتبع وضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة.

شاهد أيضاً

1280x960

حريق حافلة على طريق العبدلي

أصيب 5 وافدين بحالات اختناق وإجهاد حراري بعد اندلاع حريق في حافلة كانت تقلهم على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *