الرئيسية » خارجيات » أوباما: لا يمكن التوصل لاتفاق «مثالي».. مع إيران

أوباما: لا يمكن التوصل لاتفاق «مثالي».. مع إيران

cv8زار مفتشان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس مصنع انتاج المياه الثقيلة في اراك في اطار اتفاق للتحقق من المواقع النووية الايرانية. ويقع المصنع في موقع مفاعل اراك نفسه الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتنوي ايران تشغيله حوالي نهاية العام 2014. وهذا المفاعل هو في صلب المواضيع التي تثير قلق القوى العظمى لانه يوفر لايران امكانية استخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بعد معالجته لصنع قنبلة ذرية.
يأتي ذلك في وقت اعتبر الرئيس الأمريكي باراك اوباما ان التوصل الى اتفاق «مثالي» من شأنه ان يفكك «حتى آخر مسمار» البرنامج النووي الايراني امر غير واقعي.
وقال «لو كان بإمكاننا ايجاد خيار يجعل ايران تفكك حتى آخر مسمار برنامجها النووي وتبني امكانية عدم لجوئها الى اي برنامج نووي والتخلص هكذا من كل قدراتها العسكرية لتبنيته».
واضاف امام المنتدى السنوي لمركز سابان للسياسة في الشرق الاوسط في معهد بروكينغز «لكن اريد ان يفهم كل شخص ان هذا الخيار المحدد ليس ممكنا ويجب ان نعمل نتيجة لذلك بشكل ان نعطي لنفسنا الوسائل من اجل ايجاد افضل خيار للتأكد من ان ايران لا تمتلك السلاح النووي».
واوضح «يمكننا ان نتخيل عالما مثاليا تقول فيه ايران: + سوف ندمر كل عنصر وكل بنية تحتية (…) ولكن اعتقد انه يتوجب علينا ان نكون اكثر واقعية».
وقال ابوما ايضا «بامكاننا ان نتحدث عن اتفاق شامل يتضمن قيودا استثنائية واليات للتحقق وعمليات تفتيش ولكن يتيح لايران ان يكون لها برنامجا نوويا سلميا» مع الامكانية «المحدودة» لان تخصب ايران اليورانيوم على اساس مدني وتحت اشراف مراقبين اجانب.
ولكن هذا السيناريو لا يتيح لطهران ان يكون عندها بنى تحتية صلبة او الات طرد مركزي قوية من اجل تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية.
واوضح الرئيس الأمريكي «الان نسمع حججا مثل تلك التي يوردها (رئيس الورزاء الاسرائيلي) بنيامين نتنياهو بانه لا يمكن ان نقبل اي تخصيب على الارض الايرانية، نقطة على السطر» ولكن هذا النوع من الحجج «في عالم مثالي» ليست واقعية.
واعتبر الرئيس الأمريكي ان نسبة التوصل الى اتفاق مع طهران تصل الى حوالي %50.
وبدأ مفتشان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاحد بزيارة مصنع انتاج المياه الثقيلة في اراك (وسط) في اطار اتفاق للتحقق من المواقع النووية الايرانية، على ما اوردت وكالة فارس للانباء.
ويقع المصنع في نفس موقع مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتنوي ايران تشغيله حوالي نهاية العام 2014.
وهذا المفاعل هو في صلب المواضيع التي تثير قلق القوى العظمى لانه يوفر لايران امكانية استخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بعد معالجته لصنع قنبلة ذرية.
واوضح المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي لوكالة فارس «ان خبيري الوكالة الدولية للطاقة الذرية باشرا زيارتهما في الصباح وستستمر بعد الظهر».
واضاف ان المفتشين سيعودان الى فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المساء.
وتسعى الوكالة الى دخول هذا الموقع منذ 2011.وهذه الزيارة تدخل ضمن اتفاق على «اطار تعاون» موقع في 11 نوفمبر، ويسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأكد من الطبيعة السلمية حصرا للبرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
وامام ايران ثلاثة اشهر لتطبيق «خارطة طريق» من ست نقاط تهدف الى «بناء مزيد من الثقة بين الطرفين».

شاهد أيضاً

547325_e

أردوغان: طعن العرب للأتراك.. كذبة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن ماتقوم به إسرائيل حاليا هو محاولة لسلب المسجد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *