الرئيسية » محــليــات » الشليمي: أفخاذ القبائل بدأت دعم مرشحيها

الشليمي: أفخاذ القبائل بدأت دعم مرشحيها

الكويت: كويت نيوز: قال رئيس المنتدى الخليجي للامن والسلام فهد الشليمي ان المزاج السياسي بدأ يتجه نحو المشاركة وليس المقاطعة، وذلك لان أفخاذ القبائل بدأت تدعم مرشحيها، لافتا الى ان جبهة المعارضة تراهن على تقليل المشاركة عبر تشكيل لجان لحث الناخبين على عدم المشاركة وارباكهم، مؤكدا ان خيار المقاطعة لم يكن صائباً لكونهم وضعوه أول الخيارات للضغط على السلطة للتراجع عن قرارها.

وقال ان الانتخابات بصفة عامة ستكون فرصة لتمثيل جميع فئات المجتمع وانهاء احتكار الطوائف والقبائل بحيث سيصبح الجميع مُمثلا، لافتا الى ان المقاطعة من شأنها ان تعزز حظوظ النواب المستقلين وقبائل لم يكن لها تمثيل مثل ظفير وعنزة وشمر ومن سيكون معهم مثل حرب.

وأوضح ان هذه الانتخابات تشهد العديد من حملة الشهادات، كما انها خلت من حملات التهديد والوعيد من خلال ظهور رؤية كويتية جديدة، لافتا الى وجود حظوظ كبيرة للمرأة في الرابعة كأن تنجح ذكرى الرشيدي، بالاضافة الى نجاح احد المرشحين الشيعة، في حين انها كانت محتكرة من قبل المطران والرشايدة، كما ان الجهراء ستكون ممثلة في هذه الانتخابات.

أما بالنسبة للخامسة، فلأول مرة نجد منافسا شيعيا وآخر كندريا، وهو ما يعطي انطباعا ان القبائل والطوائف ستكون ممثلة في هذه الانتخابات.

أما بخصوص الدائرة الثالثة المسماة بدائرة المثقفين فقال ان الجماعات السياسية كانت ممثلة وانها الان دفعت بالصف الثاني وربما يكون افضل من الصف الاول بمجيء برلمان شبابي ذي أفكار ومصطلحات جديدة.

وبالنسبة للدائرة الثانية فقال انها كانت محتكرة على العوائل والقبائل، لافتا الى ان حظوظ القبائل ستكون من 2 الى 3 كراسي، واحدة لعنز وآخر للصلبة وهي المرة الاولى وثالث للعوازم ممثلا في راشد الهبيدة.

وقال ان العوازم في الدائرة الاولى خرجوا من الحسبة على الرغم من وجود مرشحيهم وذلك لعدم وجود «حماس» للمشاركة، لافتا الى ان النواب الشيعة ربما يحصلون على ثمانية مقاعد، بالاضافة الى نجاح كامل العوضي وآخر سني. ولفت الى ان الصوت الواحد لن يلغي الطائفية لكونها موجودة في طبيعة المناطق وتركيبتها، مشيرا الى ان المنافسة الان داخل الطوائف، مثلما هي الحال في الاول، يتنافس التحالف الاسلامي والقلاليف البحارنة وبالتالي فان أصحاب المذهب الواحد يتنافسون فيما بينهم، وذلك لوجود أكثر من 30 مرشحا شيعيا، وبالتالي فحظوظ الشيعة تصل الى ثمانية كراسي وقد يخترق الحسبة كامل العوضي، بالاضافة الى مرشح أحد التكتلات السنية.

وأما في الدائرة الرابعة فلأول مرة سيُكسر الاحتكار القبلي الممثل في قبيلتي مطير والرشايدة، كما سينتهي احتكار العوازم والعجمان في الخامسة.

وقال ان القول بمقاطعة القبائل للانتخابات غير صحيح، مدللا على ذلك بمشاركة شيخ قبيلة مطير في الانتخابات وكذلك شيخ الجبلان بن لافي، لافتا الى ان عدد المرشحين المطران بلغ سبعة ووضعوا لهم مناديب للمحافظة على الكراسي.

وأضاف ان الكثير من نواب العوائل دفعوا بالكثير من سكرتاريتهم للترشح وكذلك التيارات السياسية دفعت بالصف الثاني، مؤكدا ان مصالح القبائل والعوائل والرئيس السابق تلاقت ووضعت الحجة.

وقال ان كل برلمان يخرج بشرعية دستورية وقانونية، أما الشرعية الشعبية فليس لها وجود في القاموس الانتخابي، فليس هناك مشاركة بنسبة 100 في المئة في أي دولة، فنسبة المشاركة في الانتخابات الماضية لم تتعد 58 في المئة.

شاهد أيضاً

546879_e

مصادر في الخارجية الكويتية: لم نطلب مغادرة السفير الإيراني

نفت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الكويتية ما تردد عن ان الكويت طلبت من السفير …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *