الرئيسية » مجلس الامه » تقرير: زيارة الحربش لوزير النفط تثير التساؤلات

تقرير: زيارة الحربش لوزير النفط تثير التساؤلات

 

كويت نيوز: استباقا لتقديم الاستجواب المرتقب لوزير النفط هاني حسين في العاشرة من صباح اليوم شهدت الوزارة خلال الساعات الثماني والأربعين المنقضية تطورين مهمين رسما علامات الدهشة والاستغراب على وجوه العاملين وسط تساؤلات عما اذا كانت هناك علاقة من نوع ما بين الأحداث.

كان أبرز تلك التطورات “زيارة مفاجئة” قام بها عضو المجلس المبطل والقيادي في الحركة الدستورية الاسلامية”حدس” د.جمعان الحربش إلى وزير النفط هاني حسين لم تستغرق سوى عشر دقائق,غادر بعدها مكتب الوزير,مخلفا وراءه تساؤلات لا حصر لها عن سبب الزيارة وتوقيتها وما إذا كانت ترتبط بنتائج التقرير الذي تعمل على إعداده لجنة القياديين في القطاع.

هذه “الزيارة” التي لا تزال أسبابها ودواعيها مغلفة باطار من التكتم والسرية سبقها بيوم واحد اجتماع عقدته لجنة ترقيات القياديين ¯ بحسب ما أكدته مصادر نفطية ¯ استكملت خلاله مناقشة توصياتها المقرر رفعها الى وزير النفط في شأن ترقية عدد من القياديين في القطاع.

المصادر أكدت أن اللجنة حرصت على الاجتماع في غير أوقات العمل الرسمية وفي يوم عطلة ¯ السبت ¯ وفي الخفاء لرفع التوصيات استباقا لاستجواب الوزير الذي يضم محورا عن ملف الترقيات الذي يمثل قنبلة يمكن ان تطال شظاياها عدداً من القيادات في القطاع النفطي.

وأضافت: ان”اجتماع السبت عقد بصورة سريعة وبطريقة تدعو إلى الشك والريبة ما دعا العاملين في المؤسسة الى التساؤل عن سبب التسرع في عقد اجتماعات اللجنة وعدم الرجوع الى الأعضاء المنتدبين أصحاب الشواغر لاعتماد الأسماء ما يعد دليلا دامغا على”سلق”أعمال اللجنة والتخوف من الضغط الإعلامي الذي كشف خبايا وثغرات واضحة في مزاجية عمل اللجنة وآلياتها.

وأعربت المصادر عن دهشتها ازاء استمرار عمل لجنة القياديين و عدم مبادرة الوزير إلى اصدار قرار يؤجل اجتماعاتها إلى حين الانتهاء من نظر الشكاوى والتظلمات التي قدمها المديرون خلال الأسبوعين الماضيين,موضحة أن مبدأ الشفافية يقتضي وقف عمل اللجنة مؤقتا وعدم إصدار أي قرارات قبل البت بشكل نهائي في تلك الشكاوى.

شاهد أيضاً

537279_e

رفض رفع الحصانة عن الحربش والمرداس.. والهرشاني يعترض: تزوير في تزوير

وافق مجلس الامة في جلسته العادية على طلب النيابة العامة رفع الحصانة البرلمانية عن النائب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *