الرئيسية » الاقتصاد » «بوبيان»: 35.2 مليون دينار أرباحاً في 2015 بنمو 25%

«بوبيان»: 35.2 مليون دينار أرباحاً في 2015 بنمو 25%

1453566500_54_1453545784869420000

كويت نيوز: واصل بنك بوبيان مسيرة النمو في ربحيته، محققا ارتفاعا في أرباحه بنهاية عام 2015 بنسبة 25 في المئة، حيث بلغت أرباحه الصافية 35.2 مليون دينار، مقارنة مع 28.2 مليونا عام 2014، وبربحية سهم بلغت 17.09 فلسا، مقارنة مع 13.70 فلسا.
وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية، بواقع 5 في المئة من القيمة الإسمية للسهم (أي 5 فلوس للسهم الواحد)، وأسهم منحة بواقع 5 في المئة (أي 5 أسهم عن كل مئة سهم).
وقال رئيس مجلس الإدارة محمود الفليج إن ما تحقق من ارتفاع في ربحية البنك، يرجع بعد فضل الله إلى ثقة مساهميه وعملائه، واجتهاد جميع العاملين في البنك، وحرصهم المتواصل على تحقيق أعلى مستويات الخدمة للعملاء، مدعومة بالابتكار والإبداع، الذي حرص عليه البنك منذ انطلاق استراتيجية إعادة البناء عام 2009.

نمو ملحوظ

وأوضح أن مؤشرات البنك شهدت نموا ملحوظا عام 2015، حيث ارتفع إجمالي الأصول إلى 3.1 مليارات دينار، بنسبة نمو 18 في المئة، كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية، لتصل إلى 91.4 مليون دينار، بنسبة نمو 17 في المئة، بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 2.4 مليار دينار، بنمو نسبته 15 في المئة.
وأضاف أن إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 318 مليون دينار، مقارنة مع 296 مليونا للعام السابق، إلى جانب ارتفاع محفظة التمويل إلى 2.2 مليار دينار، بنسبة نمو 20 في المئة، إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملائه.
وقال الفليج إن الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة ارتفعت إلى نحو 6.5 في المئة حالياً، بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الأفراد تحديدا إلى نحو 10 في المئة.

إصدار صكوك

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد إن “بوبيان” حصل على موافقة بنك الكويت المركزي الأولية، على المضي في إجراءات إصدار صكوك، بغرض تعزيز قاعدة رأسماله عبر أدوات الشريحة الأولى لرأس المال، وفقا لتعليمات “بازل 3” على أساس صيغة المضاربة، ومن المتوقع إن يبلغ إجمالي الإصدار نحو 250 مليون دولار.
وأضاف أن البنك سيتخذ القرار النهائي، بخصوص الإصدار المذكور وتوقيته، بعد الحصول على الموافقات النهائية للجهات الرقابية وتوجيهاتها بذلك الشأن.

الأفضل تكنولوجيا في العالم

وأوضح الماجد، أن الإبداع والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في عمل البنك، من ثم فإن البنك حريص على تعزيز هذه القيمة، من خلال ما يطرحه من منتجات وخدمات مبتكرة غالبيتها يطرح للمرة الأولى مرة السوق الكويتي.
وأضاف أن هذه السياسة أثمرت تحقيق العديد من الإنجازات عام 2015، تمثلت في الحصول على العديد من الجوائز العالمية، أبرزها جائزة أفضل بنك إسلامي في العالم بمجال الخدمات المصرفية الإلكترونية الرقمية من مؤسسة غلوبل فاينانس العالمية 2015.
وأوضح أن الحديث عن إنجاز “بوبيان” في مجال الخدمات المصرفية الرقمية أو الالكترونية، يمتد إلى سنوات عديدة من الجهد والاستثمارات التى ضختها إدارة البنك، وهو ما يؤكد بُعد النظر لديها وبناء استراتيجية أصبحت الآن في مرحلة جني ثمارها.
وأكد أن “التوجه نحو الاستثمار في التكنولوجيا يأتي ضمن استراتيجية البنك التي تركز على العملاء، باعتبارهم ركيزة التطور التي يسعى إليها البنك وأساس أي نجاح يمكن ان يحققه”.
وأشار إلى أن آراء عملاء “بوبيان” كانت دوما محل تقدير، حيث درج البنك على استطلاع آرائهم، بمختلف الوسائل، سواء من خلال الاستبيانات التي يقوم بها او استطلاعات الرأي، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وكانت “غلوبل فاينانس” أيضا منحت البنك جائزة أفضل بنك اسلامي في الكويت في مجال الخدمات المصرفية الالكترونية، وهو تأكيد على ريادته وتفوقه في السوق الكويتي، نتيجة قوة الاستراتيجية التي وضعها لجذب وخدمة العملاء الراغبين في الحصول على خدمات مصرفية الكترونية.
وذكرت المجلة، أن “بوبيان” تمكن من تحفيز وترغيب العملاء في التحول إلى استخدام الخدمات المصرفية الالكترونية، إلى جانب نمو قاعدة عملائه، الذين يستخدمون الخدمات المصرفية الالكترونية بكافة قنواتها، سواء عبر الانترنت أو الهواتف الذكية، والإبداع والابتكار في تقديم خدمات مصرفية وغير مصرفية مميزة عبر القنوات الالكترونية.

 الريادة والانفراد بالخدمات المميزة وخدمة العملاء

وأشار الماجد إلى انفراد البنك بالعديد من الخدمات والمنتجات المصرفية المميزة، التي كان أول من يقوم بطرحها على مستوى السوق الكويتي، ومن بينها السحب من دون بطاقة، إلى جانب السحب بالبطاقة المدنية، إضافة إلى تفوقه الواضح في مجال الخدمات المصرفية التكنولوجية، ومن أبرزها خدمات الميني بانك والبطاقات الافتراضية وغيرها.
وأوضح أن العام الماضي شهد استمرارا للتوسع الجغرافي للبنك، إلى جانب طرح المزيد من الخدمات والمنتجات المميزة التي طرح بعضها للمرة الأولى في السوق الكويتي، حيث بات “بوبيان” رمزا للابتكار والإبداع في الخدمات المصرفية، التي دائما ما يفاجئ بها السوق.
وأضاف أن البنك أثبت نفسه، كأحد أفضل المؤسسات على مستوى القطاع الخاص الكويتي في خدمة العملاء، من خلال حصوله على 3 جوائز من مؤسسة سيرفس هيرو العالمية، أهمها الأفضل في خدمة العملاء على مستوى جميع مؤسسات الكويت.
وذكر أن مثل هذه النوعية من الجوائز تؤكد مرة أخرى قدرة البنك التنافسية العالية، وتوفيره أعلى مستويات الخدمة وأفضل المنتجات التي يبحث عنها العملاء، سواء عملاء البنك أو أولئك المستهدفين في السوق الكويتي.
وأكد الماجد أن “خدمة العملاء” كانت كلمة السر في النجاح الذي تحقق، حيث وضعنا في الاعتبار أن كل عملائنا مميزون، ويستحقون الأفضل، لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم يجب أن تكون في مستوى اختيارهم لنا، “من ثم فإن اختيارهم لنا يجب أن تقابله رعاية وعناية واهتمام خاص”.

خدمات مميزة للشركات

وقال إن بنك بوبيان يسعى إلى أن يصبح “الاختيار الأول والمفضل للخدمات المصرفية للشركات”، مؤكدا أن المجموعة المصرفية للشركات تحتفظ بعلاقات وطيدة مع العديد من الشركات الوطنية العاملة في القطاعات الاقتصادية المنتجة، مع استهداف الشركات المتوسطة والكبيرة، لتحقيق أفضل خدمة مصرفية.
وأضاف: “في إطار سعي البنك الدائم لتطوير خدماته والعمل على إرضاء العملاء بشكل يتناسب مع تطلعاتهم واحتياجاتهم المصرفية قامت المجموعة المصرفية للشركات بإطلاق أول خدمة لبنك كويتي، ليتمكن عملائه من فتح الاعتمادات المستندية، وإصدار الكفالات، من خلال شبكة الانترنت، وكذلك تطوير منتج مرابحة رأس المال العامل، الذي يتيح المرونة في عمليات السحب والإيداع للشركات، لتتناسب مع تدفقاتهم النقدية”.
وأشار إلى أن “بوبيان” تمكن من تحقيق معدلات نمو متميزة في المحفظة الائتمانية خلال عام 2015، عن طريق جذب العديد من الشركات التشغيلية المعروفة بملاءتها المالية والاقتصادية، مع التمسك الشديد بأعلى معايير الجودة الائتمانية ودراسة وتنويع المخاطر.

مواردنا البشرية

ولفت الماجد إلى حصول البنك، للعام الثاني على التوالي، على جائزة “إحلال وتوطين العمالة الوطنية على مستوى الكويت”، التي يمنحها سنويا لأفضل مؤسسة في دول مجلس التعاون، ممثلا في مجلس وزراء العمل.
وأضاف: “حصول البنك على هذه الجائزة الرفيعة جاء نتيجة عمل دؤوب ومستمر طوال السنوات الأخيرة نجح خلالها في رفع معدلات العمالة الوطنية، التي تجاوزت 75 في المئة حاليا”.
وأوضح: “هذه النسبة تعد من أعلى النسب، ليس على مستوى البنوك المحلية فحسب، بل على مستوى القطاع الخاص الكويتي، حيث أضحى البنك نموذجا لتوظيف العمالة المحلية، وخلق فرص عمل مميزة على مستوى المنطقة”.
وأشار الماجد إلى تفاعل البنك عام 2015 مع مختلف شرائح المجتمع، ولاسيما الشباب، حيث كان البنك رائدا في دعمهم في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة.
وختم بقوله: “نظم البنك ورعى أكثر من 100 فاعلية ونشاط قامت على تنفيذها مختلف إداراته، إلى جانب الدور الفعال الذي قامت به فروعه في خدمة المناطق التي تعمل فيها وتفاعلها مع مختلف القطاعات”.

شاهد أيضاً

814615-1

الكويت خارج تصنيف أفضل دول العالم لريادة الأعمال وبدء المشروعات

خرجت الكويت من تصنيف أفضل الدول في العالم بمجال ريادة الأعمال وبدء المشروعات لعام 2018. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *