الرئيسية » مجلس الامه » الحكومة: ترسيخ قِيَم المواطنة لدى الطلبة وإطلاعهم على الحقب التاريخية

الحكومة: ترسيخ قِيَم المواطنة لدى الطلبة وإطلاعهم على الحقب التاريخية

917562-1

أكدت الحكومة موافقتها على اي اقتراح نيابي يهدف الى ترسيخ قيم المواطنة والولاء للوطن.

جاء ذلك في ردها على الاقتراح برغبة الذي قدمه النائب اسامة الشاهين، وحصلت «الأنباء» على نسخة من الرد.

وأحالت اللجنة التعليمية تقريرها بشكل مسبق الى المجلس الذي نص على انه بالنسبة لإبراز وتثبيت مجريات وتسمية «الاحتلال العراقي» للكويت ودروسه وعبره في المناهج التعليمية الالزامية في مدارس التعليم العام والخاص، وبعد المناقشة وتبادل الآراء، انتهت اللجنة بإجماع آراء الحاضرين من اعضائها الى الموافقة عليه.

وجاء رد الحكومة ممثلة بوزارة التربية كالتالي: بالاشارة الى الموضوع بشأن الاقتراح المقدم من عضو مجلس الامة اسامة الشاهين بشأن ابراز وتثبيت مجريات وتسمية الاحتلال العراقي للكويت ودروسه وعبره في المناهج التعليمية الالزامية في مدارس التعليم العام والخاص، نود افادتكم بأن وزارة التربية تثمن جهود مجلس الامة وخصوصا حرصهم على اطلاع ابنائنا الطلبة على تاريخ الكويت والحقبة التاريخية المريرة التي شهدت الاحتلال العراقي الغاشم للبلاد.

وبعد الدراسة والاطلاع على المقترح والمقدم من العضو اسامة الشاهين، نحيطكم علما بان وزارة التربية اجتهدت في ان تكون البيئة الملائمة لتنمية المواطنة وتعزيز مفاهيم وقيم الوحدة الوطنية، حيث أبدت حرصها على تطور برامج ومحتوى التعليم وأساليب التعليم بهدف تحقيق الكفايات الأساسية في تنمية المواطنة الفعالة، ولعل المناهج الدراسية احد اهم محاور تحقيق المواطنة، حيث شملت كتب المواد الاجتماعية المقررة على مختلف المراحل التعليمية عدة مسميات مثل: العدوان العراقي الغاشم، والغزو العراقي الغاشم، والاحتلال العراقي، وغزو النظام البائد العراقي، وقوات الاحتلال، والاحتلال الغادر، والعدوان العراقي، كل فيما يتناسب مع صياغة الموضوعات.

ان وزارة التربية ليست ضد ترسيخ نهج وحدة الشعوب العربية واعادة العلاقات مع جمهورية العراق حاليا، الا انها تؤكد ضرورة تعزيز قيم المواطنة والوطنية وضرورة تدريس مادة تاريخ الكويت في المناهج الدراسية الجديدة لتعزيز قيم المواطنة والوحدة، حيث ان مفهوم المواطنة والانتماء مطلب مُلحّ ولا مجاملة في التاريخ، ويجب تسمية الأشياء بمسمياتها، فإن الغزو العراقي الغاشم جريمة وتداعياته مازالت قائمة لليوم، وان المقترح آنف الذكر هو ترجمة فعلية للدور الذي تؤديه وزارة التربية، وايمانها الجازم بأنه يجب ان تكون هناك ثورة حقيقية شاملة في النظام التعليمي تعمل على اعادة صياغة الاهداف والمحتوى وطرق التعليم والتقويم لتحقيق اهداف المواطنة، حيث تأتي المواد الاجتماعية بصفة خاصة والمواد الدراسية الاخرى كالعلوم والرياضيات واللغات والدراسات الاسلامية من اهم الأوعية لتعليم المواطنة، فاختيار مفردات ومحتوى ومهارات وقيم مناهج الاجتماعيات من اهم الاساليب لتوصيل المعرفة بالمواطنة الى ابنائنا الطلبة، حيث انه لا يمكن ان نقوم بالغاء او تغيير او اختزال الحقب الزمنية والظرفية وخاصة الغزو العراقي الغاشم على الكويت، وهذا هو المفهوم الذي يجب ان يعبر عن حقبة زمنية مرت وعانتها الكويت والكويتيون ولا نقبل استبداله او تغييره.

وختاما، نكرر الشكر والتقدير لجميع اعضاء مجلس الامة ونؤكد على الترحيب بأي مقترح يهدف الى ترسيخ قيم المواطنة والولاء للوطن لدى ابنائنا الطلبة واطلاعهم على الحقب التاريخية (الماضي والحاضر والمستقبل)، وضرورة تعاملهم مع الاحداث التاريخية من المنطلق العقلي لا العاطفي واخذ الدروس والعبر مما حدث وابراز دور الآباء والاجداد في مواجهة الغزو العراقي الغاشم والتي تجسدت في المقاومة المدنية والعسكرية وكذلك دور المرأة الكويتية وبطولات الشهداء والأسرى وصمود الشعب الكويتي بكل أطيافه والتفافه حول قيادته.

وكان الشاهين اقترح التالي: لما كانت الاوطان تبقى ببقاء هويتها وتراثها وتاريخها الذي يبقى عصيا على التغيير والتزوير، ولما كانت الحروب والمحن التي مرت بها الكويت والتف بها المواطنون كافة خلف أميرهم وحول وطنهم من اهم ركائز هوية الوطن وتاريخه وتراثه، ولما كانت دماء ابناء وبنات الكويت الطاهرة والتي سالت في محنة الغزو والاحتلال العراقي الغاشم للكويت في 2 اغسطس 1990 وفي مواطن عديدة قبل وبعد ذلك، ولما كانت التسمية السليمة والرسمية في قرارات الامم المتحدة ووجدان الشعب الكويتي هي «الاحتلال العراقي»، لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: ابراز وتثبيت مجريات وتسمية «الاحتلال العراقي» للكويت ودروسه وعبره في المناهج التعليمية الإلزامية في مدارس التعليم العام والخاص.

شاهد أيضاً

المطير يدعو المواطنين للتوقيع على وثيقة #نبيها_عفو: حق الشرفاء علينا كبير

قال النائب محمد براك المطير إن وثيقة رابطة دعاة الكويت، «نبيها عفو»، ستكون متواجدة طوال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *