الرئيسية » الرياضه » فوز جنوني لمان يونايتد يعزز به الصدارة..ومان سيتي يبتعد بخسارة أما سندرلاند

فوز جنوني لمان يونايتد يعزز به الصدارة..ومان سيتي يبتعد بخسارة أما سندرلاند

 

منح المهاجم المكسيكي خافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو” فريقه مانشستر يونايتد فوزاً درامياً على نيوكاسل بعدما تأخر ثلاث مرات أمام فريق الماكبيس لتنتهي المباراة بنتيجة 4-3 في الأسبوع التاسع عشر من الدوري الإنجليزي مساء اليوم الأربعاء في مسرح الأحلام “أولد ترافورد”.

وتقدم نيوكاسل ثلاث مرات في المباراة، إلا أن المان يو استطاع تعديل النتيجة ومن ثم خطف هدف الفوز في الدقيقة 90 من زمن اللقاء، ليرفع رصيده للنقطة رقم 46 في صدارة المسابقة، مستغلاً تعثر مانشستر سيتي أمام سندرلاند (0-1) ليصبح الفارق على الصدارة 7 نقاط.

أحرز أهداف نيوكاسل، جيمس بيرش وجوني إيفانز (في مرماه)، وبابيس سيسي، بينما سجل للمان إيفانز، وباتريس إيفرا، وروبين فان بيرسي وتشيتشاريتو.وحصل يونايتد على 24 نقطة هذا الموسم من مباريات حول فيها الخسارة إلى فوز.

لعب السير أليكس فيرجسون بأسلوبه المعتاد 4-4-2، حيث جاء دي خيا في حراسة المرمى، وكريس سمولينج (بدلاً من رافائيل) وريو فيرديناند وجوني إيفانز وباتريس إيفرا في الدفاع، وكاريك وسكولز في الوسط، وجيجز وفالنسيا على الطرفين، وتشيتشاريتو وفان بيرسي في الهجوم.

اعتمد ألان باردو مدرب نيوكاسل على الأسلوب التكتيكي 4-3-3، دافعاً بالمهاجم المزعج، السنغالي ديمبا با، بجانب بابيس سيسي وسيلفان مارفو، يدعمهم من الخلف في منطقة الوسط جيمس بيرش وجايل بيجيرامانا وفورنون أنيتا، وفي الدفاع جاء كل من داني سيمبسون ومايكل ويليامسون وفابريسيو كولوتشيني ودافيد سانتون.

لم يكن المان يونايتد في أفضل حالاته في الشوط الأول، بينما ظهر الحماس والجدية على لاعبي نيوكاسل والدليل على ذلك قدرتهم على هز شباك الشياطين الحمر في أول 5 دقائق من المباراة، حيث أطلق ديمبا با تصويبة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس دي خيا لترتد منه وتذهب في اتجاه جيمس بيرش الذي تابع الكرة بتسديدة في الشباك معلناً عن الهدف الأول.

اعتاد المان يو على تلك الظروف حيث تمكن من العودة في مباريات عديدة بالدوري الإنجليزي، لذا حاصر الضيوف وحاول بشتى الطرق إدراك التعادل، وبالفعل تمكن من ذلك من خلال خطأ دفاعي قاتل داخل المنطقة استغله تشيتشاريتو وصوب الكرة لترتد من الحارس وتذهب للمدافع جوني إيفانز الذي أودع الكرة بكل سهولة في الشباك الخاوية ليعلن التعادل لفريقه في الدقيقة 25.

اختفى نجوم المان يو في الشوط الأول تماماً، فلم تظهر فعالية القناص روبين فان بيرسي، باستثناء تحركات تشيتشاريتو ومحاولات ليست بالخطيرة على المرمى، فضلاً عن تمركز مدافعي الماكبيس الجيد.

لم يركن نيوكاسل للدفاع بل تميز بمرتداته التي سببت إزعاجاً شديدا لخط ظهر المان يو. وألغى حكم اللقاء مايك دين هدفاً لصالح نيوكاسل بداعي التسلل في الدقيقة 28، إلا أنه عاد ليحتسبه مجدداً اثر حوا دار مع حكم الراية، بعدما تأكد من عدم تداخل سيسي في اللعبة وأن الكرة ارتطمت في المدافع إيفانز لتغير مسارها وتسكن الشباك ليعلن تقدم الماكبيس مجدداً. واحتسب الهدف لمدافع مانشستر في مرماه.

كثرت الأخطاء الدفاعية في صفوف مان يو، والتي استغلها نيوكاسل بشكل جيد، وتحصل الضيوف على خطأ من خارج المنطقة، انبرى للتصويب مارفو ليطلق قذيفة ارتطمت بالعارضة اكتفى دي خي بمتابعتها لتفقد خطورتها وتذهب أدراج الرياح قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.

اشتعلت المباراة في شوطها الثاني، حينما أعاد إيفرا المان يو للمباراة، بعدما أطلق تصويبة رائعة بيسراه في الدقيقة 59 مرت من على يسار الحارس كرول، لتسكن الشباك وتعلن التعادل من جديد بين الفريقين.

هيأ مانشستر يونايتد يونايتد لتسجيل الهدف الثالث وحاول الحفاظ على الكرة والضغط على الماكبيس، ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن الحمراء، ليخطف نيوكاسل هدف التقدم مجدداً عبر سيسي الذي حول تمريرة عرضية بتصويبة صاروخية بيسراه من داخل المنطقة في شباك دي خيا في الدقيقة 68.

لم تكد تمر ثلاث دقائق، حتى استطاع روبين فان بيرسي أن يعادل النتيجة لثالث مرة في المباراة، بعدما صوب على مرتين، لتسكن الكرة في الثانية شباك الحارس كرول كي تزداد المباراة اشتعالاً.

وأضاع تشيتشاريتو فرصة تسجيل الهدف الرابع اثر هجمة منظمة، حيث راوغ الحارس بمهارة ومرر ولكن الدفاع أنقذ المرمى الخالي بتشتيت الكرة، ليستمر مسلسل الصراع على خطف النقاط الثلاث في المباراة. وانفجر المهاجم المكسيكي غاضباً حينما أطلق تصويبة ارتطمت بيد المدافع كولوتشيني ولكن الحكم دين أمر باستئناف اللعب.

أهدر المان يو فرصاً بالجملة، فتارة عن طريق الهولندي فان بيرسي وتارة أخرى عبر تشيتشاريتو. في المقابل كاد البديل سامي أميوبي أن يقلب الطاولة على الشيطاين الحمر، بعدما اخترق المنطقة بمهارته وأطلق تصويبة أرضية ارتطمت بالقائم الأيمن وعادت في أحضان الحارس دي خيا. استمرت الإثارة حتى الدقائق الأخيرة من نهاية المباراة إلى أن تمكن تيشتشاريتو من خطف هدف الفوز في الدقيقة 90 بعدما حول عرضية متقنة من كاريك في الشباك. ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة المجنونة.

مان سيتي يخسر :

خطف سندرلاند فوزا مستحقاً من مانشستر سيتي بعد أن تغلب عليه بهدف نظيف على ملعب ستاديوم أوف لايت في الجولة التاسعة عشر من الدوري الإنجليزي ليبتعد خطوة عن ملاحقة غريمه التقليدي مانشستر يونايتد على سباق صدارة جدول الترتيب.

سجل آدم جونسون لاعب مانشستر سيتي السابق وسندرلاند الحالي هدف القطط الوحيد من تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 58 ليرتفع رصيد سندرلاند إلى 22 نقطة في المركز الثالث عشر بينما ظل السيتي في المركز الثاني برصيد 39 نقطة مبتعدا عن مانشستر يونايتد بسبعة نقاط كاملة بعد أن فاز الاخير على نيوكاسل في مباراة مثيرة بأربعة أهداف لثلاثة.

سيطرة من البداية فرضها مانشستر سيتي على سندرلاند في الشوط الأول في محاولة من مانشيني المدير الفني للسيتزنز لهز شباك القطط السوداء من البداية فدفع بالثنائي تيفيز وأجويرو وفضل الاحتفاظ بدجيكو على مقاعد البدلاء.

ظهرت ملامح الخطورة على مرمى سندرلاند بعدما تقدم يحيى توريه وسدد كرة في الدقيقة 12 انقذها البلجيكي ميجنوليت بصعوبة فبدأت سلسلة الهجمات المتتالية للسيتي.

أضاع ديفيد سيلفا فرصة محققة لمانشستر سيتي بعدما فشل في إيداع الكرة المرمى بعد أن ارتدت من ميجنوليت حارس سندرلاند في الدقيقة 24.

بعدها بدقيقة نقذ جو هارت حارس السيتي مرة قوية إثر تسديدة من ستيفان فليتشر يخرجها بأطراف أصابعه بعيدا عن المرمى في أول محاولة حقيقية لسندرلاند في مهاجمة سيتي.

استعاد مانشستر سيتي وسط الملعب الذي فقده وبدأ في لعب كرات خلف دفاع سندرلاند للاستفادة من سرعة الثنائي تيفيز وأجويرو ولكن التسلل ودفاع سندرلاند كانا بالمرصاد.

غير السيتي من تكتيكه من خلال تقدم الثنائي كولو توريه وزاباليتا الذي أصيب بجرح في رأسه وعالجه خارج الملعب لكن لم يفلح هذا التغيير في إحراز هدف التقدم لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

حاول السيتي فرض السيطرة على الشوط الثاني من البداية لكن لم يغير طريقة لعبه فتراجع سندرلاند كعادته في الشوط الأول ولكن لم تكن هناك فعالية من السيتي.

وعلى عكس مجريات المباراة أحرز أدم جونسون لاعب وسط السيتي السابق وسندرلاند حاليا الهدف الأول للقطط السوداء في الدقيقة 58 بعد أن سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء يلمسها جو هارت بيده وبدلا من أن يبعدها تدخل الزاوية اليسرى للمرمى وسط احتجاجات من لاعبي السيتي بسبب عدم احتساب الحكم لخطأ لصالح زاباليتا الذي سقط على أرض الملعب من الألم بعد أن تعرض لخطأ.

سرعان ما بادر السيتي للهجوم فنشط ديفيد سيلفا ومنح أكثر من كرة لتيفيز وأجويرو ولكن ضاعت كلها وذلك خلال العشر دقائق التالية لهدم آدم جونسون.

سقط دفاع السيتي بعد ذلك في سلسلة من الأخطاء الدفاعية وأدت لتعرض مرمى هارت لهجمات خطرة عن طريق الثنائي سيسينيون وجيمس ماكلاين.

بدأ يحيى توريه في مساندة خط الهجوم بداية من الدقيقة 73 من المباراة بعدما تناوب بين الدفاع والهجوم طوال أوقات المباراة حيث تواجد على حافة منطقة الجزاء وسدد ومرر الكثير من الكرات.

سدد سيرجيو أجويرو كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 80 لكن ترتطم بدفاع سندرلاند وتخرج خارج الملعب لتضيع فرصة جديدة للسيتي.

انخفضت معنويات السيتي بعد الدفاع المستميت من سندرلاند لاسيما أن الفريق تعرض لاجهاد شديد خاصة أجويرو وجيمس ملنر حيث ظهرت الثغرات في وسط الملعب في ظل وجود جاريث باري على مقاعد البدلاء والدفع بخافي جارسيا من البداية لتنتهي المباراة بفوز سندرلاند بهدف نظيف.

شاهد أيضاً

536982_e

ميسي يمثل أمام المحكمة قبل 3 أيام من الكلاسيكو

ستنظر المحكمة العليا الإسبانية يوم 20 إبريل المقبل في الاستئناف المقدم من قبل النجم الأرجنتيني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *