الرئيسية » أهم الأخبار » ناشطون: مقتل أطفال ونساء بمجزرة في الرقة

ناشطون: مقتل أطفال ونساء بمجزرة في الرقة

 

ذكر ناشطون في المعارضة السورية أن 20 شخصا بينهم أطفال ونساء قتلوا، الأربعاء، في قصف للقوات الحكومية على بلدة القحطانية في محافظة الرقة، لترتفع حصيلة قتلى أعمال العنف في مختلف أنحاء البلاد إلى 45 شخصا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: “استشهد ما لا يقل عن 20 مواطنا بينهم 8 أطفال و3 نساء إثر القصف من القوات النظامية السورية الذي تعرضت له مزارع قرية القحطانية”، الواقعة إلى الغرب من مدينة الرقة.

في غضون ذلك، شهدت بلدات في ريف دمشق معارك عنيفة بين الجيشين الحر والحكومي الذي قصف أيضا الزبداني بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والهاون، حسب شبكة سوريا مباشر.

وفي دمشق، اندلعت اشتباكات في حي تشرين، حيث قال ناشطون إن المعارضة المسلحة سيطرت على 3 حواجز للقوات الحكومية، في وقت شهد حي التضامن قصفا واشتباكات.

كما تجددت ليل الثلاثاء الأربعاء الاشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة، بعد أيام من توقفها إثر اتفاق لسحب المسلحين المعارضين للنظام السوري والموالين له، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، تواصلت أعمال العنف في مناطق سورية عدة، حيث أفاد ناشطون باندلاع معارك في معرة النعمان بإدلب، بينما تعرضت بلدة دركوش لقصف براجمات صواريخ.

أما في حلب، فتحدثت لجان التنسيق المحلية عن اشتباكات عنيفة في محيط المطار الدولي، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة السفيرة في ريف المدينة الذي شهدت بعض بلداته عملية انتخاب مجالس محلية بغية إدارة شؤونها.

وتقوم هده المجالس بالاهتمام بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين ومعالجة الصعوبات القائمة، لا سيما في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، حسب ما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

من جهة أخرى، أفادت شبكة شام عن تجدد للقصف المدفعي الثقيل على بلدة تسيل بريف درعا، بينما أفاد ناشطون بتعرض حي بعلبة في حمص إلى قصف مدفعي عنيف وراجمات الصواريخ.

في المقابل، أعلنت القوات السورية النظامية، مساء الثلاثاء، أنها تنفذ حملة ضد المقاتلين المعارضين في ريف حماة، الذي شهد في الفترة الأخيرة اشتباكات وأعمال عنف، كان أبرزها غارة جوية على بلدة حلفايا قبل أيام أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ويأتي تصاعد حدة العمليات العسكرية بينما يواصل المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي، جهود الوساطة، في دمشق حيث اجتمع مع بعض المعارضين التي تتقبلهم الحكومة السورية، لكنهم مرفوضون من قبل التيار الرئيسي للمعارضة ومقاتليها.

وبعد سلسلة الاجتماعات الذي عقدها في دمشق وأبرزها مع الرئيس السوري، بشار الأسد، لم تظهر أي بوادر تقدم في جهود الإبراهيمي لإنهاء العنف الذي اشتد في الأشهر القليلة الماضية.

شاهد أيضاً

546926_e

«حزب الله» يعلن بدأ عملية عسكرية على حدود سوريا

أعلن حزب الله اللبناني الجمعة، ان مقاتليه بدأوا عملية عسكرية ضد «مسلحين ارهابيين» عل جانبي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *