الرئيسية » أهم الأخبار » ‘داعش’ تدخل مدينة ‘جلولاء’ شرق العراق:إجلاء مئات الأميركيين من قاعدة عسكرية، وضربات جوية ضمن الخيارات الأمريكية

‘داعش’ تدخل مدينة ‘جلولاء’ شرق العراق:إجلاء مئات الأميركيين من قاعدة عسكرية، وضربات جوية ضمن الخيارات الأمريكية

6_13_201493849AM_2644540691قالت مصادر أمنية إن مسلحين دخلوا مدينة جلولاء بشرق العراق ليل الخميس بعد أن تركت قوات الأمن مواقعها هناك.
ونشرت قوات البشمركة الكردية مزيدا من الرجال لتأمين مكاتب حزبها السياسي في جلولاء قبل وصول المتشددين المسلحين إلى المدينة الواقعة في محافظة ديالى المتاخمة لإيران.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن شركات دفاعية أمريكية بدأت إجلاء متعاقدين يعملون معها، إلى خارج العراق على خلفية الأحداث الأمنية هناك وسيطرة مليشيات مسلحة على مدن عراقية،
وتم إجلاء المتعاقدين من قاعدة عسكرية في مدينة ‘بلد’، وتبعد قرابة 90 كيلومتر شمال العاصمة العراقية بغداد.
وأوضحت الناطقة باسم الخارجية، جين ساكي، إن المتعاقدين، وبعضهم من غير الأمريكيين، يدعمون مبيعات دفاعية أمريكية للعراق ‘أجلتهم شركاتهم نظرا لمخاوف أمنية’.
وقال مصدر أمريكي مسؤول إن عمليات الإجلاء، إلى خارج العراق، بدأت فجر الخميس ومازالت مستمرة، وتتم بطائرات غير عسكرية، ومن بين تلك الشركات ‘لوكهيد مارتن.
وتزامن الإخلاء مع تأكيد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن إدارته تنظر في كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع التطورات الأمنية في العراق.
كما أكدت الناطقة باسم مجلس الامن القومي الأمريكي، برناديت ميهان، إن التركيز حاليا ينصب على مساعدة العراق على بناء قدراته لمواجهة والتعامل بنجاح مع التهديد.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض، جي كارني، إن ضربات جوية من بين خيارات يتم النظر فيها، مشددا ‘لن نكرر نشر قوات أمريكية كبيرة على الأراضي العراقية.. و لأكون واضحا لن ننظر في إرسال قوات برية.’
والخميس أشار وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، إلى عدد من التدابير اتخذتها الحكومة العراقية لدحر مليشيات تنظيم ‘الدولة الإسلامية في العراق والشام’، المعروف باسم ‘داعش’، لافتا إلى أن سيطرة مسلحي الحركة المتشددة على مدينة الموصل، وعلى نحو مفاجئ، الثلاثاء، كان إخفاقا أمنيا رئيسيا.

وأفادت الأنباء الواردة من العراق بأن مسلحين متشددين بقيادة، الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حققوا تقدما في بعقوبة شرقي العراق ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن كافة الخيارات متاحة لمواجهة المتشددين في العراق.
وصرح مصدر أمني وشهود عيان لبي بي سي في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شرقي العراق بأن ‘ مجاميع مسلحة تتقدمها القاعدة بسطت سيطرتها دون قتال على مدينة جلولاء مساء الخميس بعد أن فرت منها قوات الجيش والشرطة’.
وأضاف المصدر أن ‘ قوات البيشمركة الكردية مكثت في مواقعها في المدينة، ولم تشتبك مع المسلحين’.
ويسكن مدينة جلولاء خليط من العرب والكرد من السنة والشيعة وتعد ضمن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان. كما أنها ثاني مدن محافظة ديالى التي سيطر عليها المسلحون الخميس.
وأعلن مسلحو (داعش) عزمهم التقدم باتجاه العاصمة بغداد، والمناطق ذات الغالبية الشيعية.
وذكرت تقارير غير مؤكدة أن القوات الحكومية شنت غارات جوية في الموصل وتكريت استهدفت المتشددين فيهما.
وتمكنت القوات الحكومية من تعطيل تقدم المتشددين في مدينة سامراء، الواقعة على بعد 110 كلم شمالي العاصمة بغداد.
احتجاز المئات
في هذه الأثناء، بث المسلحون المتشددون مقاطع فيديو على شبكة الانترنت لاحتجاز ‘ المئات من الجنود العراقيين في معسكر كان يستخدمه الجيش الأمريكي في تكريت’ بحسب اسوشيتد برس.
وظهر في الصور ‘ مئات الجنود في ملابس مدنية يصطفون بجانب آليات عسكرية بعد احتجازهم في معسكر (سبيتشر) الذي كان يستخدمه الجيش الأمريكي’ في المدينة.

كل الخيارات متاحة

على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن إدارته تدرس كل الخيارات، بما فيها التدخل العسكري، لمواجهة المتشددين في العراق.
وأضاف أنه من مصلحة الولايات المتحدة ألا يكون للجهاديين موطئ قدم في العراق.
وذكر البيت الأبيض في وقت لاحق أن واشنطن ستدعم بغداد ولكن ليس لديها أي نية لإرسال جنود أمريكيين إلى هناك.
وفي تطور آخر، قالت وزارة الخارجية الامريكية إن ‘ متعاقدين أمريكيين مرتبطين بمبيعات عسكرية أمريكية للعراق تم نقلهم من مقارهم إلى أماكن أخرى بسبب مخاوف أمنية’.

‘أنشطة إرهابية’

في هذه الأثناء، دعا مجلس الأمن الدولي إلى فتح ‘ حوار شامل ‘ في العراق ودان في الوقت ذاته ما وصفه بـ’الأنشطة الإرهابية’ التي تشهدها بعض المدن العراقية.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن ‘ تأييدهم بالإجماع لحكومة وشعب العراق في حربهم ضد الإرهاب ‘.
وقال المندوب الروسي في مجلس الأمن فيتالي تشوركين ‘ يجب أن يكون هناك جهود مكثفة لبدء حوار شامل ‘ مشيرا إلى فشل مجلس النواب في اتخاذ قرار لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وطالب تشوركين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بضرورة تقديم الدعم لمساعي الأمم المتحدة على الصعيد الإنساني لمواجهة أي كارثة.

شاهد أيضاً

عاجل الكويت

عاجل…مقتل شرطي وإصابة آخرين في اشتباكات بين مسلحين والأمن المصري بسيناء

كويت نيوز: عاجل….مقتل شرطي وإصابة آخرين في اشتباكات بين مسلحين والأمن المصري بسيناء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *