الرئيسية » مجلس الامه » سعود المطيري يستغرب استمرار تردي الخدمات الصحية

سعود المطيري يستغرب استمرار تردي الخدمات الصحية

5_31_2014115247AM_1959902071استغرب مرشح الدائرة الرابعة سعود سعد المطيري من استمرار الاخفاق الحكومي في تطوير الخدمات الصحية.
وقال المطيري في تصريح له إن قضية تطوير الرعاية والخدمات الصحية تتجه الى الخلف عاما بعد عام، ولاتستفيد الحكومات من أخطاء سابقاتها أو من صراخ وشكاوى المواطنين التي لا تنتهي.
وارجع مرشح الدائرة الرابعة المطيري سبب تدهور الوضع الصحي الى الدولة التي لا ترسم سياسة استراتيجية صحية ثابتة لاتتغير بتغير الحكومات والوزراء، وكذلك لا تقوم بوضع خطة صحية بعيدة المدى لا تتأثر بالتغيرات السياسية المتمثلة في الاستجوابات أو استقالات الحكومات أو حل مجالس الأمة، مشيراً الى أنه ينبغي وضح خارطة طريق صحية شاملة تطوير كافة القطاعات في الجسم الطبي بداية من الرقابة على الأدوية مروراً بتجهيز المستوصفات والمراكز وانتهاء بانشاء العديد من المستشفيات التي تناسب التزايد المضطرد في أعداد السكان.
وبيّن المطيري أنه وعلى الرغم من وفرة الموارد وكثرة الحديث الحكومي عن الجهود المبذولة لتلافي أوجه القصور سواء في الأجهزة والمعدات والمباني أو طواقم الأطباء والممرضين ، إلا أن زيارة واحدة لأي من المراكز الصحية أو المستشفيات الحكومية سوف تكشف عن طول طوابير الانتظار وتدني مستويات الأداء والتشخيص والإدارة .
واشار المطيري الى أن أكثر من 80 % من اقتراحات ورغبات ومداخلات على مر الفصول التشريعية الثلاثة عشرة تتناول القصور والتجاوزات والمخالفات في الملف الصحي في شتى قطاعاته ، وتتناول كذلك التشريعات التي من شأنها النهوض بالوضع الصحي ، إلا أنه ومع الأسف عجزت الحكومات والمجالس وكذلك الوزراء عن تجاوز المربع الأول.
وطالب المطيري الحكومة بسرعة تنفيذ خطتها التي قدمتها امام مجلس الامة والتي تضمنت بناء مستشفيات جديدة وزيادة عدد الاسره في المستشفيات الحالية.
ودعا المطيري الحكومة الى بناء مستشفيات في المناطق الخارجية مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات والكوادر الطبية والتمريضية ذات الكفاءة العالية، مشددا علي ضرورة وجود إدارة وإرادة لانتشال الوضع الصحي من الترهل والجمود الحالي.

شاهد أيضاً

534888_e

الطبطبائي: الحكومة ونوابها.. يخربون الجلسات

بعد أن طير النصاب المفقود خلال جلسة مجلس الأمة أمس مناقشة التعديلات المقدمة بشأن الجنسية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *