الرئيسية » خارجيات » مقتل نحو 2000 شخص في حلب

مقتل نحو 2000 شخص في حلب

5_30_201422656PM_10559937841اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم ان عدد الذين قتلوا في مدينة حلب وريفها شمال سوريا جراء القصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي منذ مطلع العام الحالي حتى ليلة امس بلغ 1963 شخصا.

وقال المرصد في بيان ان هذا العدد يعود للذين تمكن المرصد من توثيق مقتلهم في حلب وهم جميعا من المدنيين بينهم 567 طفلا دون سن 18 و283 مواطنة مشيرا الى ان مقتل هؤلاء جاء بعد حديث نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد بأن هذه البراميل ألقيت لحماية المدنيين.

واضاف البيان انه في ظل استمرار واصرار النظام السوري على استخدام البراميل المتفجرة لاستهداف المدنيين على الرغم من مطالبته من منظمات وجهات دولية بالتوقف الفوري عن استخدامها فإن المرصد اراد من نشر هذه الحصيلة توجيه رسالة لهذه الجهات والمنظمات الدولية مفادها بأن هذا النوع من الاسلحة لا يزال يستخدم بشكل مكثف من قبل النظام.

واكد ان ردع القاتل عن الاستمرار في جرائمه لا يكون عبر بيانات صحافية او تصريحات اعلامية بل عبر العمل على احالة ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت في سوريا الى محاكم دولية مختصة تحاكم قتلة الشعب السوري.

وفي مجال آخر اصدرت الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء (غرفة عمليات نصرة المستضعفين) في حمص بيانا اعلنت فيه عن بدء معركة (الان نغزوهم في ريف حمص الشمالي).

وكانت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) واللواء 313 مهام خاصة وكتائب الأنصار التابعة للواء الحق وحركة احرار الشام الاسلامية اعلنوا في بيان موحد في نهاية ابريل الماضي عن انشاء غرفة عمليات مشتركة تحت اسم (نصرة المستضعفين).

ودارت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة من جهة اخرى في محيط قرية (أم شرشوح) في ريف حمص الشمالي قرب مدينة تلبيسة.

وفي بيان صحافي آخر قال المرصد ان مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) اختطفوا ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا من بلدة قباسين بريف مدينة الباب في محافظة حلب.

شاهد أيضاً

3_29_201775141PM_5231782011

السعودية تستضيف #القمه_العربيه القادمة بعد اعتذار الإمارات

أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الأربعاء، استضافة بلاده القمة العربية القادمة بعد اعتذار …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *