الرئيسية » الرياضه » الملكي عينه على العاشرة بنهائي دوري الأبطال و أتلتيكو المنتشي يسعى إلى دخول التاريخ من بوابة لشبونة

الملكي عينه على العاشرة بنهائي دوري الأبطال و أتلتيكو المنتشي يسعى إلى دخول التاريخ من بوابة لشبونة

5_23_201421131PM_8469448231لأول مرة في تاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا UEFA، يتواجه فريقان من نفس المدينة، ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، في نهائي أغلى المسابقات الأوروبية. سيدخل الفريق الملكي هذه المباراة مسلحاً بتاريخه العظيم وكؤوسه الأوروبية التسعة. في حين تعول كتيبة لوس كولتشونيروس، التي ستلعب النهائي للمرة الثانية، على قوة الفريق والعمل والجهد لبلوغ القمة.

فريقا ريال مدريد وأتلتيكو سيصلان لشبونة مساء الجمعة، قادمين من معسكريهما بمدريد، وكلاهما يسأل هل تكتمل تشكيلتيهما عند انطلاق المباراة المقررة عند الساعة 9:45 دقيقة بتوقيت الكويت، ريال يتساءل هل سيتعافى كريم بن زيمة من مشاكله العضلية، وأتلتيكو هل يستعيد هدافه دييغو كوستا لياقته بعد تعرضه لإصابة في الفخذ؟

مدرب ‘الميرينغي’ كارلو أنتشيلوتي قال إن كل لاعبيه بحاجة إلى أن يكونوا بكل قدراتهم البدنية، مؤكدا في نفس الوقت مشاركة رونالدو وغاريث بايل. وقال ‘لست متفائلا أو متشائما’. أما مدرب ‘الكولتشونيروس’ دييغو سيميوني، فأعلن أنه سيقرر في شأن دييغو كوستا في آخر لحظة وأنه سينتظر ما سيصدر عن الطاقم الطبي. وقال: ‘لا داعي للحديث مسبقا عن مشاركته معنا، القرار نتخذه في آخر لحظة’.

وتستعد لشبونة لـ ‘غزو’ أسباني غير مسبوق، بحيث أن عدد المشجعين الذين سيحضرون المباراة 17 ألفا من كل فريق. إلا أن سلطات المدينة تتوقع قدوم نحو 50 ألف أسباني، فضلا عن آلاف السياح الأجانب الآخرين. وقد انطلقت الاحتفالات يوم الخميس بأنشطة رياضية وثقافية من تنظيم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي تدخل في إطار المهرجان السنوي المقام في نهاية كل موسم تزامنا مع إجراء نهائي دوري الأبطال.

مقارنة:

كارلو أنشيلوتي – دييجو سيميوني
تألقا كلاعبين في خط وسط الميدان والآن رغم التفاوت في الخبرة يعتبران مدربان بارعان في التواصل والعمل التكتيكي مع الإعتماد على الهجمات المضادة كسلاح رئيسي. هكذا بنى أنشيلوتي فريقاً يطمح للحصول على الكرة، ولكنه لا يزال يعتمد أيضاً على سرعة مهاجميه. أما سيميوني فقد بنى فريقه على أساس خنق الخصم بالاعتماد على الضغط القوي لإفتكاك الكرة وبناء الهجمات.

سبق للمدرب الإيطالي الخبير في إدارة الفرق التي تعج بالنجوم أن ذاق طعم الفوز بدوري أبطال أوروبا كلاعب (1989 و1990) وكمدرب (2003 و2007) رفقة ميلان. وقد استفاد من هذه التجربة لقيادة ريال مدريد إلى نهائي جديد بعد 12 عاماً من الغياب. في أول موسم له في الفريق الملكي، فاز أنشيلوتي بكأس ملك أسبانيا أمام برشلونة، ولكن الفوز ‘بالعاشرة’ هو التحدي الأكبر.

أما سيميوني فأصبح نجم جماهير أتليتيكو بعد فوزه بالثنائية (الدوري والكأس عام 1996) كلاعب والدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي وكأس ملك أسبانيا (ضد ريال مدريد عام 2013) والدوري الأسباني مؤخراً كمدرب في موسمه الثالث. في العام الذي يحتفل فيه النادي بالذكرى الأربعين لبلوغه النهائي الأول والوحيد في دوري أبطال أوروبا، والذي خسره أمام بايرن ميونيخ (1-1 و4-0)، يضع لوس كولتشونيروس ثقتهم في ‘إل تشولو’ للفوز بلقبهم الأوروبي الأول.

شاهد أيضاً

1280x960

موراتا يعتبر تشلسي وكونتي «الأفضل»

اعتبر المهاجم الدولي الاسباني الفارو موراتا أن تشلسي هو “أفضل ناد” ومدربه الايطالي أنطونيو كونتي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *