الرئيسية » محــليــات » الخالد: الكويت مستعدة للتعاون مع العراق للخروج من الفصل السابع

الخالد: الكويت مستعدة للتعاون مع العراق للخروج من الفصل السابع

كويت نيوز: اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح تعامل الكويت المرن لمساعدة العراق في الخروج من الفصل السابع واستعدادها لتقديم اي مساعدة للجانب العراقي لانجاز موضوعي رفات الاسرى الكويتيين والممتلكات الكويتية للتعجيل باغلاق هذا الملف.

جاء ذلك في تصريح صحافي للشيخ صباح الخالد على هامش حفل سفارة مملكة البحرين بذكري مرور 41 عاما على استقلال المملكة هنأ خلاله مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة ذكرى الاستقلال مؤكدا عمق العلاقات بين الكويت والبحرين وشعبيهما الشقيقين.

واعرب الشيخ صباح الخالد عن امله ان تكون هناك افاق لمزيد من التلاحم على مستوى العلاقة الثنائية وفي اطار منظومة مجلس التعاون الخليجي بما يعكس حرص القيادتين والشعبين على هذه العلاقة.

وعن الشأن الكويتي – العراقي قال الشيخ صباح الخالد ان مرونة الكويت لاخراج العراق من الفصل السابع تمثلت في الطلب من الامم المتحدة بتوسيع مهام بعثتها لمساعدة العراق (يونامي) لتشمل البحث عن الممتلكات الكويتية ورفات الاسرى الامر الذي اكده السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون في اكثر من مناسبة.

واوضح ان العراق استوفى الكثير من التزاماته الدولية ولم يبق منها الا القليل مجددا تأكيده ان الكويت على اتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة للعراق في موضوع رفات الكويتيين وغيرهم او ما يتعلق بالارشيف والممتلكات الكويتية وتقديم اية معلومات لسرعة انجاز هذا الملف.

وحول موعد زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الى العراق قال الشيخ صباح الخالد ان الكويت والعراق يسعيان الى تحضير عشر اتفاقيات بين البلدين في شتى الميادين والمجالات.

واضاف انه متى ما اصبحت هذه الاتفاقيات جاهزة فسيقوم سمو رئيس مجلس الوزراء برد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت في مارس الماضي.

واشار الى اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين والمقرر في الربع الاول من العام المقبل وما يجري من تحضيرات متعلقة بما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الاول للجنة في ابريل الماضي.

شاهد أيضاً

537214_e

«التجمع الاسلامي» يرفض صفقة إرجاع الجناسي مقابل تحصين رئيس الوزراء

قال الله عز وجل ” إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *