الرئيسية » مجلس الامه » عبدالكريم الكندري: لا قيمة لكرسي المجلس ما لم يمارس النائب دوره الرقابي

عبدالكريم الكندري: لا قيمة لكرسي المجلس ما لم يمارس النائب دوره الرقابي

385114_1399461825018871200_Crp__728x0

أكد النائب المستقيل عبدالكريم الكندري أن كرسي مجلس الأمة لا قيمة له ما لم يمارس النائب دوره الرقابي، مشيراً إلى صعوبة اتخاذ قرار الاستقالة.

وأوضح الكندري خلال جلسة حوارية بعنوان «تحليل الواقع التشريعي» أقامها الدكتور محمد طالب في ديوانه مساء اول من امس أنه «ان لم نحارب الفساد الذي استشرى في الكويت فلا دور للنائب، وقد وصلنا مرحلة ان بعض الوزراء لا يردون على الاستفسارات ولا حتى الاسئلة، فاللجان في المجلس اصبحت بلا قيمة، وحين وصلنا إلى مرحلة الاستجواب حصل ما حصل والان النواب يتباهون بأنهم مقربون لمجلس الوزراء».

وبين انه «تشرف بتمثيل المواطنين في مجلس الامة، واي شاب طموح يكون محملا بالهموم التي يسعى الى حلها، وانا شخصيا اخذت عضوية ست لجان في مجلس الامة حتى اعمل وقدمت جملة من الاقتراحات بقوانين لمكافحة الفساد لكن من الصعب ان تجد تلك القوانين حبيسة الادراج ولا تدرج على جدول الاعمال بعد جهد كبير».

وعن وقائع شطب الاستجواب الأخير الذي كان موجها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء ذكر الكندري: «تقدمنا باستجواب لرئيس الوزراء بعد اعتراف احد النواب بانه تسلم من رئيس الوزراء اموالا وهذا دليل ملموس، وكنا متفقين على ان نقدم الاستجواب قبل نهاية دور الانعقاد حتى نعرف الحقائق، وقمنا بدراسة صحيفة الاستجواب من جميع النواحي على مدى اسبوع الا ان هذا الجهد تم نسفه خلال دقائق بأن صحيفة الاستجواب غير دستورية، اليوم تم تجيير اهم سلطة نملكها، ونحن نريد خبيرا دستوريا يقول ان صحيفة الاستجواب غير دستورية».

واضاف: «نتحدث عن حادثة شطب الاستجواب، ولليوم الخبراء الدستوريون لم يتحدثوا عن هذا الموضوع، على اي مادة تم شطب الاستجواب، هل هذا هو مجلس الامة الحقيقي الذي يمثل الشعب؟ إننا وصلنا الى قرار الاستقالة، وهي ابلغ رسالة نوصلها الى الشعب الكويتي بأن يتلاحق نفسه بعد ان اصبح المجلس حكوميا اكثر من الحكومة، ولا يمكن ان نكون جزءاً من المسرحية، بالفعل هو قرار صعب لكن لابد ان تصل الرسالة».

ولفت إلى أن «البعض يقول ان وجودنا داخل المجلس افضل من الخارج، وانا ارد باننا لا نستطيع ان نرد واستخدمونا لشرعنة الفساد، ونحن لا نقبل ان نكون جزءا منه، لا نستطيع ان نكون في الداخل لاننا نكون قد حنثنا بالقسم الذي اقسمنا عليه قبل دخول قاعة عبدالله السالم، اقسمنا على حماية اموال الدولة والذود عن حريات الشعب».

وزاد: «لنوصل رسالة إلى المواطنين ان ليس كل من دخل المجلس اصبح قبيضا، ونريد ان نوصل رسالة ان كرسي المجلس ليس له قيمة ما لم يمارس النائب دوره الرقابي»، مشيرا إلى أن «كلمة المحسوبية متداولة كثيرا بالكويت، انا من دخلت المجلس وانا مفوض بكشف ذمتي المالية، لم ندخل المجلس من اجل المال وانما العمل، والاستقالة هي الابتعاد عن المسرحية الموجودة في المجلس».

وقال الكندري: «جميعنا نعلم ان الحكومة بها فساد، صراع الحكومة موجود منذ الازل، لكن صراعنا اليوم مع المجلس نفسه، وصلنا لمرحلة ان مجلس الامه ينقلب على الشعب وهذا اخطر بكثير من الحكومة، لم نستقل لحل مجلس الامة وانما لتوصيل رسالة فحل المجلس بيد صاحب السمو».

وتساءل الكندري: «لماذا لم تتم مناقشة الاتفاقية الامنية؟ لماذا التأجيل فيها؟ الاتفاقية الامنية ستكون الكويت اكثر المتضررين فيها، لماذا لم توضع على جدول الاعمال ويتم التصويت عليها ورفضها، فباقٍ ثلاث جلسات فقط على الانتهاء من دور الانعقاد».

وقال الكندري «تكررت مانشيتات بعدم وجود حل للمجلس بسبب ان النواب يعيشون فوبيا وهذه تطمينات لهم فكيف ينتظر منهم اي اعمال اصلاحية، الحراك لم يتفتت، نحن نعيش حالة فتور وهي حالة خطيرة جدا».

واكد انه ليس نادما على قرار المشاركة في الانتخابات، ولن ادعو الى المقاطعة، والمشاركة حق من حقوق المواطنين، الاعتداء سبا على الزميل رياض العدساني وعلى انا ايضا سبب من أسباب استقالتنا اضافة الى شطب الاستجواب، وقد اتخذنا القرار دون اي مشاورات مع احد لأن المسؤولية نتحملها نحن».

وفي ما يتعلق بمشروع ائتلاف المعارضة، قال الكندري: «قد اختلف معه في بعض النقاط، ولكن الجوهر صحيح، وهذا ما نريده، نحن بحاجة الى مثل هذا المشروع، ويجب ان نلتف حوله وسنناقشه».

شاهد أيضاً

547232_e

الحبس عشرين سنة لمن ينضم لحزب الله أو يظهر له الولاء أو دعمه إعلامياً.. مقترح نيابي

تقدم النائب د. وليد الطبطبائي بمقترح نيابي، يتم بمقتضاه تجريم حزب الله، وتنظيم داعش واعتبارهما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *