الرئيسية » أهم الأخبار » دراسة سنغافورية تحذر من سوء التعليم بالكويت

دراسة سنغافورية تحذر من سوء التعليم بالكويت

5_5_201411008PM_9352229591كويت نيوز:أكدت دراسة أعدها فريق سنغافوري تربوي عن واقع التعليم في الكويت أن التلاميذ الكويتيين لديهم معرفة سطحية بسيطة ويحتاجون إلى تطوير المعرفة للمستوى المطلوب للقرن ال‍‍ 21.
وشددت الدراسة على ضرورة تغيير محتويات المناهج بشكل جاد، لافتة إلى دور التكنولوجيا كأداة في التعليم.
ودعت الدراسة إلى التركيز على تدريس اللغة الإنكليزية كلغة ثنائية مع اللغة الأم، إضافة إلى العلوم والرياضيات، مؤكدة أن هناك خللاً في عملية التعليم وأن تقييم المعلمين يقوم على خلل فادح في منح جميع المعلمين تقدير امتياز من دون تقييم المستوى الحقيقي، مما يعني أن تقرير «الامتياز» يمنح بشكل عشوائي.
بدوره، رفض وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي فكرة تطبيق الدراسة السنغافورية، مؤكداً أن هذه الدراسات والأهداف يجب أن تنطلق من المتخصصين من أهل الكويت لأنهم الأعرف بخصوصية المجتمع.

في الوقت الذي اكدت فيه توصيات نتائج الدراسة التشخيصية التي اجراها فريق سنغافوري متخصص، للوقوف على حال النظام التعليمي في الكويت، ان التلامذة الكويتيين لديهم معرفة سطحية بسيطة ويحتاجون الى تطوير المعرفة للمستوى المطلوب للقرن الــ21، رفض وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي فكرة تطبيق الدراسة السنغافورية، مؤكدا ان هذه الدراسات والاهداف يجب ان تنطلق من المتخصصين من اهل الكويت لانهم الاعرف بخصوصية المجتمع.
وقال المليفي في تصريح امس، خلال استعراض نتائج الدراسة السنغافورية، ان كل مجتمع له ثقافته وخصوصيته، ولذلك انا اؤمن بان المتخصصين في مجال التعليم من الكويتيين هم الاقدر على وضع التفاصيل والاهداف العامة للتربية، بعد الاستفادة من الاطر العامة للتجارب الناجحة للدول المتقدمة في مجال التعليم.
وشدد على اهمية الاستفادة من الجانب الاكاديمي من اساتذة الجامعة والمعاهد والمهتمين بالتعليم، حتى نستطيع تحويل الاهداف الى ادوات حقيقية لبناء جيل المستقبل.

تغيير المناهج
وقد شددت الدراسة السنغافورية في احدى توصياتها، على ضرورة تغيير محتويات المناهج بشكل جاد، والقيام بنقلة نوعية لاخذ المعرفة بشكل سليم للانتقال الى المرحلة التي نريدها.
ونوهت التوصيات بدور التكنولوجيا كأداة في التعليم، وان نعلم الهدف من استخدامها بصورة سليمة، معلنة وجود مؤشر خاطئ لاستخدام التكنولوجيا بشكل انتقائي، والمعلم لايستطيع ان يعلم التلميذ كل شيء ولابد من تطبيق التعليم التلقائي.
واوصى الفريق في الحلقة النقاشية التي نظمت امس لاستعراض توصيات الدراسة السنغافورية، باهمية اعادة تأهيل التعليم في الكويت للوصول الى رؤية مستقبلية وتطوير النظام التعليمي، بما يتفق والوضع الاقتصادي حتى عام 2035.
واوضحوا ان التغييرات على المستوى الدولي والقاري تتطلب النظر الى عوامل الوقت والكفاءات والمعرفة اللازمة لتطوير مستوى التلاميذ والمناهج للوصول الى التعليم الحديث.
ودعا الفريق الى التركيز على تدريس اللغة الانكليزية كلغة ثنائية مع اللغة الام، اضافة الى العلوم والرياضيات، ولابد من اعطاء التعليم الاساسي للتلاميذ، وان تكون المناهج سهلة للمعلم والمتعلم والاعتماد على معرفة الشخص وليست على شهاداته العلمية.
وشددوا على أهمية وضع المعلم المناسب في المكان المناسب وتهيئته للعمل من قبل إدارات مدرسية سليمة، يتحمّل بعض مسؤوليتها مدير المدرسة.
وتحدثت الدراسة عن ان %50 من المعلمين أعربوا عن رضاهم الوظيفي، إلا أنهم أوضحوا ان الامور يجب ان تقاس بأكثر من ذلك، اذ اكد اكثر من %80 منهم على أهمية تطوير مستوى التدريب الحالي.

واقع مختلف
وفي مداخلة لها خلال استعراض التوصيات، اعتبرت مديرة منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي أن هناك اختلافاً بين واقع الكويت والواقع السنغافوري، حيث تضطر وزارة التربية إلى تعيين جميع مخرجات كليات إعداد المعلم، مؤكدة أن الحديث عن الخلل في المناهج واختيار المعلمين مستمر منذ سنوات.
وذكرت الخالدي أن قوانين ديوان الخدمة المدنية ترفض فصل أي معلم ضعيف، أو تحويله إلى العمل الإداري، مبينة أن الجميع يسعى نحو تحقيق الجودة في النظام التعليمي عبر وضع معايير تقييم للطالب والمعلم والإدارة المدرسية.

خلل فادح
أكد الوفد السنغافوري، خلال استعراضه نتائج الدراسة عن واقع التعليم في الكويت، ان عملية تقييم المعلمين تتضمن خللا فادحا في منح جميع المعلمين تقدير امتياز من دون تقييم المستوى الحقيقي.

اختبارات وطنية

علق مدير جامعة الكويت، د. عبداللطيف البدر على الدراسة السنغافورية، بالقول إن تطبيق ما جاء في الدراسة التشخيصية لواقع التعليم في الكويت يحتاج إلى واقعية، فالكويت ليست لديها مناهج وطنية، والامتحانات لا تعطي تقييما تفصيليا لمستوى الطلبة، مشددا على أهمية أن تكون للكويت اختبارات وطنية لتحديد مستويات المعلمين والطلبة والمدارس.

ونوه البدر بأهمية وجود مناهج وفق مسطرة عامة للكويت كلها، تبين الحد الأدنى من المعرفة من خلال امتحان وطني شامل، يقدَّم من قبل هيئة محايدة غير وزارة التربية وتشمل المدارس الخاصة.

شاهد أيضاً

img_1241-1.jpg

“السكنيــــــــة: توزيعات القسائم الحكومية في مشروع مدينة جنوب المطلاع الإسكاني للسنة المالية 2017/2018

إعتمد مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس / بدر الوقيان جدول توزيعات القسائم في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *