الرئيسية » خارجيات » حكومة بغداد تغلق «أبو غريب» لـ «دواع أمنية»

حكومة بغداد تغلق «أبو غريب» لـ «دواع أمنية»

461168-1 أكد مجلس محافظة الأنبار امس على بقاء قوات الجيش العراقي داخل احياء مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار وعدم انسحابها إلى أطراف المدينة، لمنع عودة «الإرهابيين» مجددا.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي، إن الاختراق الأمني الذي حصل قبل أربعة أيام في الرمادي بعد انسحاب قوات الجيش خارج الأحياء السكنية تتحمل مسؤوليته الإدارة المحلية.
وأضاف العيساوي، أن الصورة وضحت لدى أهالي الأنبار بأن انسحاب قوات الجيش من الأحياء السكنية يستغل من قبل الإرهابيين للعودة مجددا، مؤكدا الاتفاق على بقاء قوات الجيش داخل مدينة الرمادي حتى الانتهاء من بناء قوات شرطة محلية مدربة ومجهزة بصورة تامة قادرة على تسلم الملف الأمني.

إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل العراقية امس اغلاق سجن بغداد المركزي، «أبوغريب سابقا» بعدما اخلته من السجناء وذلك لأسباب أمنية.

وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني إنها «أغلقت سجن بغداد المركزي بصورة كاملة وتم إخلاؤه من النزلاء، بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية».

ونقل البيان عن وزير العدل حسن الشمري قوله إن «الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء البالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية، إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية».

وأضاف الشمري أن «الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن اجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون، كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة«، مشيرا إلى أن «لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد».

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في تصريح لوكالة لـ«فرانس برس» ان «غلق السجن يأتي في اطار اجراءات لوجستية اضافة لكونه من السجون القديمة».

وأشار إلى أن «هناك رؤية أمنية تتعلق بموقع السجن» في منطقة ابوغريب، غرب بغداد، والتي تشهد هجمات شبه يومية لقربها من مدينة الفلوجة». وتعرض سجن ابوغريب في يوليو العام الماضي إلى هجوم شنه عشرات المسلحين بالتزامن مع هجوم على سجن آخر في التاجي إلى الشمال من بغداد.

شاهد أيضاً

547067_e

«حماس» ترحب بدعوة الرئيس عباس لإجراء المصالحة الوطنية

رحبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السبت بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاجراء المصالحة الوطنية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *