الرئيسية » خارجيات » ‘2013’ الأسوأ في الأوضاع الإنسانية بغزة

‘2013’ الأسوأ في الأوضاع الإنسانية بغزة

4_7_201450855PM_3531755181دعا منسق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة جيمس راولي إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة تشغيل المعابر المغلقة.

وقال راولي – في مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة ‘الأونروا’ الرئيسي بمدينة غزة لإطلاق تقرير ‘أوتشا’ الإنساني السنوي لعام 2013 بمشاركة المنظمات الأممية العاملة في القطاع ظهر اليوم – إن العام 2013 كان العام الأكثر هدوءًا على جبهة غزة – إسرائيل إلا أنه شهد التدهور الأكبر في الأوضاع الحياتية في القطاع منذ عقود.

وناشد راولي جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح لعبور الأفراد والبضائع والمساعدات الطبية على الأقل لما كانت عليه قبل يونيو 2013 .. مؤكدًا احترامه لمتطلباتها الأمنية.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تعتبر مصر ضرورية وفاعلة في حياة الناس في قطاع غزة إلا أن إسرائيل تتحمل المسئولية الكاملة عن القطاع والتي تحاصره.

وتوجه راولي بنداء للمجتمع الدولي لتقديم 390 مليون دولار لمواجهة الأوضاع الاقتصادية السيئة للفلسطينيين في القطاع ومناطق C في الضفة الغربية المحتلة.

وطالب راولي بالسماح للصيادين بالصيد بحرية في قبالة ساحل قطاع غزة والمزارعين بالعودة لزراعة أراضيهم على خط الحدود والسماح بدخول مواد البناء إلى القطاع مثمنا في الوقت ذاته قرار إسرائيل بإعادة تشغيل بعض مشاريع البناء، وطالب إياها بمزيد من الموافقات.

وتحدث خلال المؤتمر ممثل برنامج الغذاء العالمي بابلو ريكالدي الذي أكد خطورة الأوضاع في قطاع غزة وارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي من 48% إلى 57% .

دعا إلى ضرورة أن يبقي المجتمع الدولي على مساعداته لمواجهة الاحتياج الكبير في المساعدات الغذائية..مشيرًا إلى أن مجموع الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى هذه المساعدات فاق 6ر1 مليون شخص.

من جهته ، قال نائب مدير عمليات ‘الأونروا’ سكوت أندرسون إن الوكالة لا تقلص مساعداتها لقطاع غزة وأن عددًا من يتسلمون موادًا غذائية اليوم يزيد عن 800 ألف لاجئ ولكن العام 2013 شهد تدهورًا حادًا في الأوضاع الحياتية بسبب منع دخول مواد البناء والذي هو عصب الاقتصاد.

شاهد أيضاً

547184_e

إعادة حظر موقعي الجزيرة وبي إن سبورت في السعودية

قالت قناة الإخبارية السعودية إن الجهات المعنية أعادت العمل بالحظر على “المواقع التابعة للسلطة القطرية”، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *