الرئيسية » اخبار المراة » كيف تتعاملين مع ابنتك في سن المراهقة؟

كيف تتعاملين مع ابنتك في سن المراهقة؟

كيف-تتعاملين-مع-ابنتك-في-سن-المراهقة؟

فترة المراهقة هي من أهم مراحل النمو وأدقها، تحدث خلالها العديد من التغيرات النفسية والجسدية والفسيولوجية وتكون هذه التغيرات سريعة ومتلاحقة ، تترك بصماتها علي تكوين الفتاة وشخصيتها مدي الحياة ، ولم لا وهي المرحلة الطبيعية التي تنتقل فيها الفتاة ،من مرحلة ماقبل النضوج ألي مرحلة النضوج العضوي والنمو الجسدي الكامل ، لتنتقل الفتاة من سن الطفولة إلي إلي الشباب.

تبدأ المرحلة من سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة وحتي سن الثامنة عشرة ، وقد تبدأ في مرحلة مبكرة عن تلك السن حسب الحالة الوراثية للأسرة والتغيرات المناخية ، ففي البلاد الحارة تبلغ الفتاة أسرع من الفتيات اللواتي يعشن في بلاد باردة .

يتبدل شكل الفتاة وتكبر بسرعة وكما يقال ( تفور) وتدرك وقتها بأنها لم تعد طفلة ، وأنها في طريقها لتصبح امرأة ناضجة ، وستكون مسئولة في يوم من الأيام عن ادارة منزل بالكامل .

ومن معالم فترة المراهقة بروز النهدين ويرتبط ذلك بأعراض نفسية وجسدية ،تشعر بها الفتاة شعورا واضحا ،وتظهر تجربة الحيض لأول مرة ، وتختلف التجربة من فتاة لأخري وفقا لعلمها المسبق بالتغيرات التي ستطرأ عليها ، سواء من الأم أو من الصديقات أو القريبات، هنا يجب عليك كأم إشباع الرغبة لدي ابنتك في المعرفة ،والمصارحة بكل الحقائق ، أو ارشادها إلي كتب طبية تتعرف منها علي المعلومة الصحيحة .

وهناك أعرض مرافقة للحيض في سن المراهقة ، منها ألم الظهر وألام أسفل البطن، واحتقان الثديين وصداع ، وتبدل في المزاج وميل للعناد والمشاجرة وغيره من الأعراض النفسية التي تختلف حدتها من فتاة لأخري . فبعض الفتيات تمر بهذه التغيرات دون أن تشعر بتعقيداتها ، والبعض الآخر يتأثر ويضطرب بحسب طبيعة كل فتاة .

ومن مظاهر التغيرات النفسية التي تظهر مع البلوغ وتعاني منها الفتيات في سن المراهقة :

-التغير السريع في المزاج

-عدم الشعور بالاطمئنان وعدم الاستقرار

-القلق والارتباك والخجل

-الاكتئاب والشعور باليأس مع ميل للعزلة .

-مشاعر متباينة من تصرفات تتسم بالرعونة والعنف ثم مشاعر مغايرة تماما ونوبات من الكسل والانطواء بعيدا .

-الحياء الشديد والتلعثم بالحديث واحمرار الوجه.

-عدم الاستماع للنصح والارشا د لمن هم أكبر سنا سواء الأم أو الاب أو الاخوة الكبار، وبالتالي حدوث مصادمات وتوتر في العلاقات في الأسرة.

هنا يجب عليك كأم مراعاة تلك الفترة التي تمر بها ابنتك حتي تمر بسلام

لذلك يجب عليك:

-عدم استعمال الشدة مع البنت مادام العناد وعدم الاستماع للنصح لم يصل لدرجة تؤدي للانحراف.

-اجعلي مراقبتك لتصرفات ابنتك تأخذ شكل الرعاية التي يظللها الحنان ، أعطيها ما تحتاجه لتميز بين الخطأ والصواب، وشجعيها علي اتخاذ القرار بما قدميه من تربية صالحة .

-عدم استخدام اساليب التوبيخ والخشونة في التعامل ودور المراقب الذي يسخر من كل التصرفات.

-أحيانا تخاف الفتاة من أشياء مثل الظلام والحيوانات كالقطط والكلاب ، فلاداعي للسخرية منها لان هذه المخاوف سرعان ماتزول بالتدريج .

– حاولي الاستماع لها، حتي لوكنت تعلمين ماستقصه عليك وانت لن توافقيها، دعيها تكمل قصتها، وكوني لها صديقة منصتة ، وكوني الملاذ أينما تحتاجك.

– عامليها كشخص بالغ وارتقي بأسلوبك مع ( حبيبة أمها) فلم تعد الصغيرة بالضفائر ، وليست كبيرة بما يكفي، احترمي رأيها وقومي سلوكها بهدوء، فهي تأخذ منك خبراتها .

– تعاملي معها وكأنك في مثل سنها، حتي تحب التحدث إليك كأم ، تختلف عن الصديقات في المدرسة والنادي، فكوني لها المخلصة التي تنصح بمحبة وصدق .

– لاتقارني بينها وبين فتاة أخري، فلكل واحدة قدرات ، ساعديها لتكون أفضل وليس شخصية باهتة من أخري، شجعيها بحبك وحنانك، وأعطها الاحساس بأنك تحبيها كما هي ، وستحاول هي أن تكون عند حسن ظنك .

شاهد أيضاً

761581-1

أنجبت طفلة في سنّ الستين فكان جزاؤها الهجر

“يا فرحة ما تمت”. لم تكتمل فرحة الزوجة التي تبلغ 60 عاماً بمولودها الذي انتظرته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *