الرئيسية » خارجيات » تهديد أميركي أوروبي بفرض عقوبات على جنوب السودان

تهديد أميركي أوروبي بفرض عقوبات على جنوب السودان

09d46e7c-4232-4200-977b-1727eb35ceee_16x9_600x338

هدّدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الأربعاء، بفرض عقوبات على حكومة جنوب السودان والمتمردين في حال لم يُحرزا تقدماً في مفاوضات السلام بينهما، ولم يحترما اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعاه بإثيوبيا، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الشعبي التابع لحكومة سلفاكير استعادته السيطرة على عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية الاستراتيجية مدينة ملكال، أمس الأربعاء، من قوات المتمردين.

وقال موفد الاتحاد الأوروبي إلى أديس أبابا، ألكسندر روندوس، للصحافيين، أمس، إن الاتحاد الأوروبي “يفكر في عقوبات محددة الهدف بحق شخصيات تعوق العملية السياسية”، فيما أعلن موفد الولايات المتحدة دونالد بوث أن بلاده “تتساءل بدورها عن الإجراءات التي ستتخذها”.

فيما أكد مسؤول العمليات في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، هيرف لادسوس، استمرار الاشتباكات بين القوات التابعة لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت والقوات التابعة لنائبه السابق ريك مشار، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى 23 يناير السابق.

وأشار لادسوس في تقريره الذي قدمه لمجلس الأمن الدولي إلى تعثر عمليات إغاثة المدنيين التي تقوم بها الأمم المتحدة في جنوب السودان، وندّد بما وصفه بالمضايقات التي يتعرض لها طاقم البعثة الدولية في الجنوب، وهدد بتقليص أنشطتها إذا ما استمرت الحملة الممنهجة ضدها، على حد قوله.

ورفعت الأمم المتحدة عدد قواتها المكلفة بحفظ الأمن والموجودة في البلاد إلى 12 ألفاً و500 جندي.

استعادة السيطرة على ملكال

وأعلن الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان استعادته السيطرة على مدينة ملكال، عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية الاستراتيجية، من قوات المتمردين، وهي المرة الثانية التي تستعيد فيها القوات الحكومية السيطرة على المدينة من قبضة المتمردين.

وقال الناطق باسم جيش جنوب السودان، العقيد فيليب أقوير، في بيان نقلته الإذاعة الرسمية في جوبا، ليل الأربعاء، إن “قوات الجيش أحكمت السيطرة على كامل المدينة، فيما تقوم بتمشيطها حالياً”.

وأضاف أن “قوات المتمردين هربت من المدينة واتجهت شرقاً إلى مدينة الناصر الواقعة على الحدود مع إثيوبيا”، مشيراً إلى أن مدينة ملكال سقطت في أيديهم بعد معارك ضارية استمرت لثلاثة أيام.

ولم يصدر عن قوات المتمردين تأكيد أو نفي رسمي لنبأ فقدانهم السيطرة على ملكال.

واندلعت الاشتباكات القبلية بين سلفاكير ونائبة مشار منذ 15 ديسمبر 2013 – وأوقعت أعمال العنف بين الأطراف المتحاربة آلاف القتلى وشردت 725 ألف شخص عن منازلهم، وهجرت 154 ألف شخص إلى الدول المجاورة.

شاهد أيضاً

téléchargement (41)

فيون يهاجم هولاند… وبوتين يستقبل لوبن

  اتهم مرشح اليمين الفرنسي الغارق في المتاعب القضائية فرنسوا فيون، أمس الأول، الرئيس الفرنسي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *