الرئيسية » أهم الأخبار » «يبرود» في قبضة حزب الله والجيش السوري

«يبرود» في قبضة حزب الله والجيش السوري

453196-2بعد شهر كامل من الحصار والغارات الجوية والقصف العنيف، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن جيش النظام السوري ومقاتلي حزب الله تمكنوا من استعادة بلدة يبرود في القلمون بعد شهر كامل من الحصار والغارات الجوية والقصف العنيف.

ويساعد الاستيلاء على يبرود، آخر المعاقل المهمة للمعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية، النظام السوري في تأمين الطريق البري بين العاصمة دمشق وحمص وساحل البحر المتوسط والتضييق على خط إمداد حيوي لمقاتلي المعارضة من لبنان كما سيعزز سيطرة النظام على منطقة القلمون وقطاع من الأراضي يمتد من دمشق إلى مدينة حمص.

وقالت الوكالة السورية للأنباء «سانا» إن القوات الحكومية فرضت «سيطرتها الكاملة» على البلدة وقتلت أو اعتقلت الكثير من مقاتلي المعارضة.

في وقت قال مصدر عسكري لـ «رويترز» إن معظم مقاتلي المعارضة انسحبوا من يبرود فجر أمس بعد يوم من دخول القوات الحكومية المناطق الشرقية من البلدة وسيطرتها على العديد من التلال الإستراتيجية.

في هذا الوقت، أكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن حزب الله اللبناني خسر 350 مقاتلا على الأقل العام الماضي خلال مشاركته في حرب النظام السوري ضد معارضيه، اضافة الى 3 آلاف جريح آخرين.

وتعتبر هذه حصيلة مرتفعة بالمقارنة مع عدد مقاتليه غير الكبير نظرا لتخصصه في حرب العصابات.

ويساعد الاستيلاء على يبرود، آخر معاقل المعارضة المهمة في منطقة القلمون الاستراتيجية، نظام الرئيس السوري بشار الأسد في تأمين الطريق البري بين العاصمة دمشق وحمص وساحل البحر المتوسط والتضييق على خط إمداد حيوي لمقاتلي المعارضة من لبنان كما سيعزز سيطرة النظام على منطقة القلمون وقطاع من الأراضي يمتد من دمشق إلى مدينة حمص.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن القوات الحكومية فرضت «سيطرتها الكاملة» على البلدة وقتلت أو اعتقلت الكثير من مقاتلي المعارضة.

في وقت قال مصدر عسكري لرويترز إن معظم مقاتلي المعارضة انسحبوا من يبرود فجر أمس بعد يوم من دخول القوات الحكومية المناطق الشرقية من البلدة وسيطرتها على العديد من التلال الاستراتيجية.

وقد أكد مقاتل في يبرود من جبهة النصرة فرع القاعدة في سورية، لرويترز أن مقاتلي المعارضة قرروا الانسحاب وقال إنهم يتوجهون إلى قرى مجاورة من بينها حوش عرب ورنكوس وفليطة.

وأضاف أن المقاتلين لا يعتزمون الانسحاب عبر الحدود إلى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية التي تبعد 20 كيلومترا ناحية الشمال الغربي.

وقد ساعدت ميليشيات حزب الله الجيش السوري ومقاتلين مؤيدين للحكومة في إغلاق المنطقة الحدودية مع لبنان.

وكانت أولى اللقطات من داخل المدينة بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله والميادين الممولة من ايران والمواليتين للنظام وقد بدت شوارعها خالية من المقاتلين وحتى من السكان وكانت المحلات مغلقة والمنازل مهجورة.

وترددت أصوات إطلاق نار كثيف في الخلفية، وقال صحافي إنها تأتي من منطقة قريبة تشتبك فيها القوات الحكومية مع مقاتلين من المعارضة.

وتشكل السيطرة على يبرود أكثر حيوية بالنسبة الى حزب الله الذي يقول ان السيارات المفخخة التي استخدمت في الهجمات الدامية التي طاولت مناطق نفوذه في الاشهر الاخيرة كان مصدرها هذه المدينة.

وقال التلفزيون السوري الاحد نقلا عن مصدر عسكري «انجزت وحدات من جيشنا الباسل سيطرتها الكاملة على مدينة يبرود في ريف دمشق وتقوم الان بتمشيط المدينة وازالة المفخخات والعبوات الناسفة».

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان الجيش السوري وحزب الله باتا يسيطران على «قسم كبير من المدينة» لكن المعارك فيها لاتزال متواصلة.

وكانت القوات النظامية السورية سيطرت في الاسابيع الاخيرة بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني على المرتفعات المحيطة بيبرود.

وأكد المرصد السوري السبت ان «معارك طاحنة» بين القوات النظامية وحزب الله على أطراف مدينة يبرود ترافقت مع قصف القوات النظامية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والمدفعية مناطق المدينة.

وقالت مصادر المعارضة ان مدنيين وناشطين في المدينة فروا عبر الحدود اللبنانية ليلا قبل سقوط يبرود.

وكان الخبير في سورية فابريس بالانش اوضح اخيرا ان «يبرود تقع على بعد اقل من عشرة كلم من طريق دمشق-حمص وهي تمثل تهديدا لامن هذا المحور».

وأضاف ان مقاتلي المعارضة كانوا يشنون من هذه المدينة «هجمات على القرى» الموالية للنظام وصولا الى تهديد دمشق من جهة الشمال.

وتابع الخبير «باستعادة السيطرة على يبرود، يستعد الجيش السوري لإغلاق الحدود اللبنانية في شكل كامل بحيث ينعدم اي دور لبلدة عرسال، وهذا الامر يريح حزب الله».

واعتبر ان النظام «يستطيع بذلك التركيز على الدفاع في جنوب دمشق المهدد على الدوام بهجمات» المعارضين.

شاهد أيضاً

547479_e

الشيوخ الأمريكي يُمهّد للتصويت على مشروع قانون يوسع العقوبات ضد روسيا وإيران

بدأ مجلس الشيوخ الأمريكي مداولات تمهيدا للتصويت على مشروع قانون يوسع العقوبات ضد روسيا وإيران …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *