الرئيسية » أمن ومحاكم » صور : الكويت تبكي «سهام» بعد طعنات الإثيوبية التي اقرت بتفاصيل الجريمة

صور : الكويت تبكي «سهام» بعد طعنات الإثيوبية التي اقرت بتفاصيل الجريمة

453293-237312

الكويت تستيقظ على فاجعة جديدة، وتبيت على حيرة شديدة.

فدماء سهام حمود فليطح التي سالت أمس في الصليبخات على يد طعنات الخادمة الإثيوبية الغادرة جمدت الدماء في العروق، وحبست الدموع في المآقي، وعقدت الألسنة في الأفواه، فلم نقدر على الإفصاح إلا بـ «إنا لله وإنا إليه راجعون» و«لا حول ولا قوة إلا بالله».

أمس الأحد، لم يكن ككل أحد، حيث شهد جريمة جديدة ضد أبناء وبنات الكويت على أيدي الخادمات الاثيوبيات، والضحية الجديدة ابنة الـ 19 عاما فتاة يانعة واعدة، طالبة جامعية بدأت منذ أيام الفصل الدراسي لها بكلية الآداب محملة بالآمال والطموحات ومتطلعة إلى مستقبل مشرق، لكن سكين الغدر اغتال أحلامها وقتل آمالها ودفن طموحاتها في لحظة من لحظات الجنوح البشري نحو الجريمة والقتل.

سهام لم تستيقظ أمس ككل يوم، بل أفاقت على سكين الخادمة مغروزا في جسدها، حاولت المقاومة لكن الغادرة كانت قد أعدت لكل شيء عدته، فكتمت أنفاسها وعاجلتها بطعنات عديدة وتركتها جثة هامدة وهربت من «الدريشة» إلى المخفر، حيث سلمت نفسها وشرحت جريمتها وسط اندهاش وذهول المحققين ووكيل النيابة فيما بعد.

الخادمة الغادرة تربصت بسهام قبل أن تسدد لها سهام الموت، وانتهزت عدم مبيت شقيقتها معها، وتأخر أهل المنزل في الاستيقاظ بعد ليلة كانت حافلة بمناسبة اجتماعية لتنفذ جريمتها.

ومثلما كانت سهام ذات حضور في حياتها، فقد كان وداعها مشهودا، إذ تقاطر المئات على تشييع جثمانها والصلاة عليها عصر أمس، قبل أن نضع علامة استفهام جديدة حول مسلسل القتل الذي طال بنات الكويت على أيدي الخادمات الإثيوبيات.

فبعد مرور نحو 6 أشهر من حكم بالإعدام صدر بحق وافدة اثيوبية أقدمت على قتل عروس كويتية في منطقة جابر العلي، شهدت منطقة الصليبخات جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها الشابة سهام فليطح 19 عاما إثر تلقيها 4 طعنات قاتلة.

أما القاتلة فهي من جنسية قاتلة العروس الكويتية في منطقة جابر العلي أي من الجنسية الإثيوبية وهي الجنسية التي قررت الكويت حظر جلب عمالة منزلية منها.

إلى ذلك، اعترافات القاتلة الاثيوبية رابية محمود (22 عاما)، اذ أقرت بأنها نفذت جريمتها لسوء معاملة القتيلة لها حسبما زعمت الخادمة القاتلة.

هذا، وأمر وكيل نيابة العاصمة وعقب تحقيقات امتدت لساعات مع الخادمة الاثيوبية بتوجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد الى القاتلة، وجاء تصنيف النيابة العامة باعتبار ما أقدمت عليه الخادمة قتلا مع سبق الإصرار وهو وفق قانون الجزاء عقوبة يحكم على مرتكبيها بالإعدام، وذلك بعد الاستماع الى إفادات تفصيلية من قبل الخادمة بأنها خططت لتنفيذ الجريمة قبل 3أيام من ارتكابها حيث استعدت الخادمة لتنفيذ جريمتها بأن أعدت سكينا أتت به من غرفة اعداد الطعام وانتظرت حتى تأكدت ان المجني عليها (19عاما) استغرقت في نوم عميق ومن ثم تسللت بحركة بطيئة لا تثير الشبهات وحتى لا تفيق المجني عليها من نومها واقتربت من سريرها ببطء وحذر ومن ثم عاجلتها بـ 4 طعنات في الصدر والبطن، وهو ما أدى الى وفاتها.

وبحسب أقوال الوافدة الاثيوبية فان المجني عليها وهي طالبة استيقظت من النوم بعد تلقيها الطعنة الأولى حيث سارعت المتهمة الى معاجلتها بـ 3 طعنات أخرى، وبعد ان تأكدت من وفاتها أغلقت باب غرفة القتيلة.

وقالت القاتلة أمام النيابة العامة انها نفذت جريمتها بجرأة حيث كانت تدرك ان جميع أفراد الأسرة في حالة تعب شديد نظرا لبذلهم جهودا كبيرة خلال حفل عشاء أقيم على هامش تخرج أقارب المجني عليها، وكانت عمليات وزارة الداخلية تلقت نحو الساعة السادسة من صباح امس بلاغا من مواطن قال فيه ان غرفة ابنته مغلقة وان ابنته لا تستجيب لنداءات الأسرة، وحدث ذلك بعد تردد قوة المخفر على منزل الضحية وعليه تم الإيعاز الى مركز اطفاء الصليبخات حيث سارع رجال الإطفاء الى كسر غرفة المجني عليها ليجدوا الفتاة ملقاة على الأرض وارجاء الغرفة ملطخة بالدماء، فقام والد المجني عليها بحملها ونقلها الى مستشفى الصباح ليبلغ من قبل أطباء المستشفى ان الفتاة لفظت أنفاسها الأخيرة.

واشار المصدر الى ان مخفر الصليبخات ونحو الساعة السادسة والنصف من صباح امس حضرت اليه وافدة اثيوبية واقرت بانها اقدمت على قتل ابنة مخدومها، وعليه تم اخطار مباحث العاصمة بان القاتلة حضرت لتسليم نفسها وعلى الفور انتقل الى مخفر الصليبخات قوة من مباحث العاصمة يتقدمهم العقيد منصور العتيبي والعقيد خالد الخميس والنقيب فايز بندر ووكيلا ضابط عادل مجبل وهيف الحجرف وتم الاستماع الى قوة المخفر والذين ابلغوا قوة المباحث بأنهم وجدوا وافدة اثيوبية (22 عاما) تدخل الى المخفر وتحمل في يدها سكينا.

الى ذلك، نقلت جثة المجني عليها الى الطب الشرعي وبعد معاينة الجثة سمح لذويها بتسلمها ودفنت امس في مقابر الصليبخات، ووسط حضور حاشد من قبل المواطنين والذين عبروا عن حزنهم لوفاة المجني عليها، ومن المقرر ان يصطحب وكيل النيابة بحضور التصوير الجنائي المتهمة الى مسرح الجريمة لاعادة تمثيل الجريمة لتوثيق سيناريو الجريمة في ملف القضية.

هذا، وذكرت ادارة الاعلام الامني بوزارة الداخلية عن تمكن اجهزة الامن المعنية من ضبط المتهمة التي ارتكبت جريمة القتل البشعة بحق مواطنة في العقد الثاني من عمرها، والتي وقعت فجر الاحد، حيث ادلت المتهمة وهي اثيوبية الجنسية وتعمل خادمة عند الضحية باعترافات كاملة عن تفاصيل ارتكابها جريمة القتل، وقد احيلت الى النيابة العامة التي سجلت بحقها قضية رقم 22/2014 جنايات الصليبخات.

تتحدث كثيراً وتعاملني بشكل سيئ

زعمت القاتلة الاثيوبية رابية بأن المجني عليها تتحدث كثيرا حسبما قالت، وزعمت ايضا ان المجني عليها سهام فليطح كانت تسيء معاملتها.

تخطيط للجريمة قبل أيام وشقيقة المجني عليها أعاقتها قبل يومين

قالت القاتلة انها كانت تنوي قتل المجني عليها قبل أكثر من يومين وأن ما حال دون أن تنفذ ما خططت له كون شقيقة المجني عليها تنام إلى جوارها، وقالت الاثيوبية العاملة أنها استغلت عدم نوم الشقيقة ودخلت إلى الغرفة ونفذت ما عزمت عليه.

عسكري «الأحوال» ظن القاتلة تعاني من الجنون

قال مصدر أمني: إن الوافدة دخلت إلى المخفر، وكانت تحمل سكينا، وقالت لعسكري «الأحوال»: أنا قتلت ماما.

وأضاف المصدر الأمني ان العسكري قام بأخذ السكين من الوافدة ظنا منه أنها تعاني من الجنون، ثم وضعها في النظارة وانتقل إلى موقع الجريمة ليكتشف حقيقة ما قالته بشأن الجريمة البشعة.

هربت من مسرح الجريمة من «الدريشة»

قالت القاتلة الاثيوبية انها وضعت يدها على فم المجني عليها حتى تحول دون صراخها وعاجلتها بالطعنات، وحينما نفذت الجريمة هربت من «الدريشة» وسلمت نفسها الى المخفر.

جواز سفرها دفعها لتسليم نفسها

قال مصدر امني ان الوافدة الاثيوبية قالت انها فكرت للحظات في الهرب لكنها ادركت ان جواز سفرها ليس بحوزتها، وعليه استقر تفكيرها على تسليم نفسها الى المخفر، وقطعت المسافة بين موقع جريمتها النكراء ومخفر الصليبخات سيرا على الاقدام، وخلال سيرها كانت تخفي اداة الجريمة بين ملابسها.

النيابة توجه للقاتلة تهمة «القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد»

سلمت المتهمة رابية محمود (22 عاما) نفسها لمخفر الصليبخات قبل أن تتلقى عمليات الداخلية بلاغا بالجريمة، وعلى الفور بدأت التحقيقات ووجهت النيابة العامة تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمتهمة وهي جريمة عقوبتها الإعدام.

إلى متى؟!

وقعت الجريمة بعد عدة أشهر من حكم لمحكمة الاستئناف بإعدام خادمة إثيوبية لثبوت جريمة قتلها مواطنة شابة في منطقة جابر العلي، فإلى متى يستمر مسلسل القتل؟

453293-237570 453293-237569 453293-237571

شاهد أيضاً

762285-1

إبعاد 16 خادمة ووافدين بعد مداهمة مكتب يشغلهن بالساعة عبر «الفيس بوك» وإغلاق آخر يتعامل مع الهاربات والمتغيبات

أحيلت الى ادارة الابعاد الاداري نحو 16 خادمة ووافدين تمهيدا لادراج اسمائهم على قوائم غير …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *