الرئيسية » خارجيات » الأمم المتحدة تحذر من خطورة الوضع الإنساني في أفريقيا الوسطى

الأمم المتحدة تحذر من خطورة الوضع الإنساني في أفريقيا الوسطى

348186_eحذرت الأمم المتحدة من خطورة الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى، مؤكدة ضرورة إعادة الأمن والقانون والنظام.
وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن الحالة في أفريقيا الوسطى بالغة الخطورة ومطلوب اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الجميع بما في ذلك مجلس الأمن، لمنع مزيد من إراقة الدماء.
وكانت الهجمات المسلحة بين عناصر سابقة من جماعة السيليكا والميليشيات المسيحية، قد تصاعدت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وذكرت آموس، التي زارت البلاد مؤخراً، ان الأزمة التي عصفت بالبلاد لأكثر من عام قد جعلت الدولة غير قادرة على تقديم الخدمات الأساسية أو وقف دوامة العنف. وأشارت إلى انه لا يوجد جيش وطني، فضلاً عن ان أجهزة الشرطة والدرك غير مجهزة لمواجهة التحديات الراهنة.
وأضافت “تشهد جمهورية أفريقيا الوسطى وحشية طائفية، وانعدام الأمن والخوف المستمر مع عواقب إنسانية مأساوية، فيما لا يزال أكثر من 600 ألف شخص مشردين داخلياُ، منهم نحو 200 ألف في العاصمة بانغي وحدها، بمن فيهم 70 ألفاً ما زالوا يعيشون في ملاذ للنازحين داخلياً في المطار في ظروف مزرية يتوقع أن تتفاقم بشكل كبير مع بداية موسم الأمطار”.
وفي السياق نفسه، شدد أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، على ان الهدف الإنساني والأمني الأول داخل أفريقيا الوسطى هو إعادة الأمن والقانون والنظام.
وقال غوتيريس إن التعزيز الفوري للقوات الدولية، ولا سيما وحدات الشرطة لضمان الأمن في الأحياء هو أمر حتمي. وأضاف “نادراً ما سببت لي زيارة ميدانية خلال الثمانية أعوام في منصبي باعتباري المفوض السامي ألماً نفسيا عميقاً مثل رحلتي الأخيرة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، لقد صدمت بشدة من الوحشية واللاإنسانية التي اتسم بها العنف في البلاد”.
وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف من السكان، ونزوح ما يقرب من مليون مدني من ديارهم بسبب الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى وحاجة نحو 2.2 مليون شخص وهو ما يمثل نصف عدد السكان، إلى المساعدات الإنسانية.

شاهد أيضاً

547413_e

محافظة جدة تشهد مهرجان زواج جماعي لـ1400 شاب وفتاة

شهدت محافظة جدة السعودية الاربعاء حفل زواج 1400 شاب وفتاة في مهرجان (فرح جدة) الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *