الرئيسية » أهم الأخبار » سمو الأمير يهنئ المواطنين والمقيمين

سمو الأمير يهنئ المواطنين والمقيمين

2_25_201491823AM_4672044201كويت نيوز : يصادف اليوم يوم تاريخي للكويت ، الذكرى الثالثة والخمسين للعيد الوطني والذكرى الثالثة والعشرين للتحرير .
وبهذه المناسبة وجه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه كلمة الى إخوانه وأبنائه المواطنين الكرام والى المقيمين على أرض الكويت الطيبة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين للعيد الوطني والذكرى الثالثة والعشرين للتحرير هنأهم فيها بهاتين المناسبتين الوطنيتين والعزيزتين على قلوب الجميع مستذكرا سموه رعاه الله الاباء المؤسسين الذين سلموا أمانة حمل المسؤولية للمضي قدما في بناء الوطن الغالي وتوفير كل سبل التقدم والازدهار والرفاه لأبناء الوطن.
مضيفا سموه حفظه الله ان مما يحتمه واجب الوفاء والعرفان استذكار فقيدي الوطن الراحلين الكبيرين صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح طيب الله ثراهما وأسكنهما فسيح جناته ودورهما البطولي في مواجهة الغزو الآثم وما أدياه من جهود عظيمة وإنجازات مشرفة لوطننا العزيز ستظل دائما ماثلة في ذاكرة كافة المواطنين وخالدة في سجل تاريخ وطننا العزيز.
كما استذكر سموه بالفخر والاعتزاز شهداء الكويت الأبرار وأسراها ومفقوديها الذين ضحوا بنفوسهم الأبية ودمائهم الزكية دفاعا عن تراب الوطن الغالي والذود عنه سائلا سموه المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم منازل الشهداء.
ووجه سموه حفظه الله تحية إجلال وتقدير للدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لوقوفها المشرف مع دولة الكويت وشعبها إبان فترة الاحتلال الغاشم ودعم قضاياها العادلة ومساهماتها الفعالة بقواتها في معركة التحرير التي امتزجت بها دماء أبنائها بدماء ابناء الكويت حتى تحقق النصر وتم التحرير.
ودعا سموه الى استشعار نعم المولى جل وعلا العظيمة وعلى رأسها نعمة التحرير وإعادة الوطن العزيز محررا أبيا ينعم فيه بالأمن والطمأنينة وتسود أبناءه الالفة والتراحم وتعزز كيانه روابط الأخوة والمحبة كما دعا سموه حفظه الله الى شكر المولى المنعم على هذه النعم وتأدية حقها بطاعته وبالاخلاص والوفاء للوطن العزيز وبتسخير كافة الامكانيات والجهود للنهوض به.
كما عبر سموه عن بالغ سروره بمظاهر الاحتفالات الوطنية والشعور الجياش الذي أعرب عنه المواطنون والمقيمون على أرض الكويت العزيزة بكل أريحية وإخلاص وبالمشاركات الفعالة لوزارات الدولة وأجهزتها الرسمية ولمؤسسات المجتمع المدني والجهات الأهلية في هذه الاحتفالات والمهرجانات والإسهام في إنجاحها وعن شكره وتقديره لذلك.
مبتهلا سموه رعاه الله الى المولى تعالى ان يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرقي والازدهار.

كما يحيي الكويتيون غدا الذكرى ال 23 لتحرير البلاد من الغزو العراقي بعد تضافر الجهود الدولية في تحالف قل مثيله لاعادة الحق الى اصحابه بعد احتلال مقيت دام قرابة سبعة أشهر.
وكان المجتمع الدولي قد أدان تلك الجريمة الكبرى بحق دولة الكويت وشعبها منذ الساعات الاولى للغزو الآثم حيث تصدى مجلس الامن الدولي لهذا العدوان رافضا اياه بقرارات حاسمة بدءا من القرار رقم 660 الذي أدان الغزو مطالبا بالانسحاب فورا من الكويت دون قيد او شرط وصولا الى حزمة القرارات التي اصدرها المجلس تحت بند الفصل السابع من الميثاق والقاضي باستخدام القوة لضمان تطبيق القرارات.
ولعل نجاح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح منذ تسلمه حقيبة وزارة الخارجية عام 1963 في توثيق علاقات الكويت بالامم المتحدة ومنظماتها الفرعية ودولها الاعضاء كان له الدور الكبير في الموقف المبدئي للامم المتحدة الى جانب الكويت واستقلالها وسيادتها لدى تعرضها للعدوان الغادر.
كما مثل تشكيل قوات تحالف تضم أكثر من 30 دولة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة ثمرة اضافية لهذه السياسة وجاءت المشاركة العملية في تحرير الكويت من دول تشكل نسبتها خمس أعضاء المنظمة الدولية واكثر بمرتين من الدول الاعضاء في مجلس الامن وبست مرات من الدول دائمة العضوية فيه.
ويستذكر الكويتيون بكل الفخر والاعتزاز الدور الكبير والبارز الذي قام به بطلا التحرير الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح والامير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمهما الله في عودة الكويت الى اهلها وتحريرها.
ومع بدء العدوان العراقي فجر الثاني من أغسطس عام 1990 شرع الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد وولي عهده الشيخ سعدالعبدالله رحمهما الله في عملهما الدؤوب وجهودهما الحثيثة وفق تخطيط هادف ومتزن وعطاء لا ينتهي وتحركات دائمة ومستمرة من أجل استرداد الوطن واستعادة حريته واستقلاله.
وتعددت جهود الراحلين ومساعيهما ما بين حضور المؤتمرات والمحافل الدولية والمشاركة فيها حيث نقلا اليها خطاب الكويت الرسمي والشعبي وأوصلا الحقيقة وما يجري على ارض الكويت بكل أمانة وصدق كما قاما رحمهما الله بارسال الوفود والمبعوثين الكويتيين لايصال صوت الحق وعدالة قضيتهم الى العالم أجمع.
وخلال تلك المحنة العصيبة التي مرت على البلاد التف الشعب الكويتي كله حول قيادته الشرعية واثقا برجوع بلده من الغاصب المحتل معلنا أسطورة انتماء شهد لها العالم بأسره وهو ما عسكه مؤتمر جدة الشعبي الذي عقد في المملكة العربية السعودية الشقيقة في اكتوبر عام 1990.
وفي ذلك المؤتمر أظهر الكويتيون أبلغ صورة لوطنهم كدولة حضارية وديمقراطية ودستورية وتمسك شعبها بنظام الحكم الذي اختاره منذ نشأته وارتضته الاجيال المتعاقبة ليقف الكويتيون اليوم أيضا خلف القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح لتمضي سفينة الكويت نحو شاطئ الامان والاستقرار والازدهار.

شاهد أيضاً

536939_e

مسؤولة بـ «الصحة»: الكويت من الدول المنخفضة الإصابة بمرض «الدرن»

اكدت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة الدكتورة ماجدة القطان ان نسبة الاصابة بمرض …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *