الرئيسية » الرياضه » قمة نارية بين الملكي والزعيم

قمة نارية بين الملكي والزعيم

1_27_201435527PM_6468850871يلتقي الغريمان التقليديان القادسية والعربي غدا الثلاثاء في الساعة 6 مساء بتوقيت دولة الكويت في نهائي النسخة الـ21 من بطولة كأس سمو ولي العهد حفطة الله لكرة القدم على إستاد نادي الكويت بمنطقة كيفان.

تكتسي المباراة اهمية مضاعفة، والى جانب كونها تجمع بين قطبي كرة القدم الكويتية، فإنها ستشكل فرصة أمام القادسية للإبتعاد في عدد الالقاب التي حققها في بطولة كأس ولي العهد التي انطلقت عام 1993، فيما تمثل فرصة للعربي لمعادلة الأرقام.

وكان الملكي قد أحرز اللقب في سبع مناسبات أعوام 1998 و2002 و2004 و2005 و2006 و2009 و2013، فيما توج الزعيم ست مرات أعوام 1996 و1997 و1999 و2000 و2007 و2012، ويتقدمان على هذا الصعيد على الكويت (5 ألقاب أعوام 1994 و2003 و2008 و2010 و2011) فيما أحرز كل من كاظمة والسالمية اللقب في مناسبة واحدة عامي 1995 و2001 على التوالي.

حتى أن الصراع بين الفريقين يتعدى سباقهما على زعامة كأس سمو ولي العهد، ليمتد إلى الزعامة المطلقة على كرة القدم الكويتية، إذ أن العربي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري (16 لقبا) متقدما على القادسية صاحب 15 لقبا.

وفي بطولة كأس سمو الأمير، يتقاسم الفريقان عدد مرات التتويج برصيد 15 لقبا لكل منهما.

واللافت أنها المرة الثالثة على التوالي في تاريخ البطولة التي يبلغ فيها الفريقان المباراة النهائية، ففاز الأخضر في موسم 2011-2012 بنتيجة 4-1 بركلات الترجيح بعد التعادل 0-0، بينما حقق الأصفر الفوز في موسم 2012-2013 بنتيجة 3-1.

وبموجب النظام الجديد للبطولة، شارك العربي مباشرة ابتداءا من الدور ربع النهائي فتعادل مع السالمية 1-1 ذهابا ثم تغلب عليه 3-0 إيابا. وفي نصف النهائي، تعادل مع الكويت بطل الدوري والمتصدر الحالي 1-1 ذهابا و1-1 إيابا قبل أن يحسم الأمر بركلات الترجيح 7-6.

بدوره، بدأ القادسية مشواره في البطولة من ربع النهائي أيضا حيث تخلص من الصليبخات 2-0 ذهابا و4-0 إيابا، ثم فاز على النصر بنتيجة واحدة 2-1 ذهابا وإيابا في نصف النهائي.

ويدخل العربي إلى المباراة المرتقبة بمعنويات مهزوزة، فقد تعرض الخميس الماضي لخسارة قاسية على أرضه أمام كاظمة 1-2 في الجولة الرابعة عشرة (الأولى إيابا) من الدوري حيث يشغل المركز الرابع برصيد 26 نقطة من سبعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل خسارتين.

وأعاد المدرب البرتغالي جوزيه روماو اسباب الخسارة إلى انشغال اللاعبين بنهائي كأس سمو ولي العهد، ورأى أن العربي والقادسية يتقاسمان بالتساوي فرص الفوز وانتزاع اللقب.

وكان روماو صرح بعيد التأهل إلى النهائي قائلا: نستحق اللعب في المباراة النهائية بعد إلحاق الهزيمة ببطل كأس الإتحاد الآسيوي وبطل الدوري (الكويت)، ولن نتنازل عن اللقب، مضيفا: نخوض النهائي الثالث على التوالي. خسرنا نهائي النسخة الأخيرة ونطمح إلى الثأر من القادسية واستعادة اللقب.

وتابع: الفرص متكافئة بين الأصفر والاخضر. نحن فريق قوي نستحق التتويج والقادسية خصم عنيد وليس من السهولة إلحاق الهزيمة به.

ويعتمد الزعيم بشكل خاص على عدد من اللاعبين المميزين أبرزهم السوريان محمود المواس وأحمد الصالح والأردني أحمد هايل والعائد السنغالي عبد القادر فال، فيما ما زال الشك يحوم حول مشاركة النجم علي مقصيد، مع العلم أنه شفي حديثا من الإصابة التي أبعدته طويلا عن الملاعب.

وأعرب المواس عن رغبته في إهداء كأس سمو ولي العهد إلى جماهير العربي، قائلا أن الفريق يستحق لقبا واحدا على الأقل في الموسم الراهن.

وكان المواس أكد قبل أيام استمراره مع الأخضر، موضحا أنه تلقى عرضا من عجمان الإماراتي إلا أنه فضل البقاء مع العربي، وأشار إلى أن تركيزه ينصب على الدوري المحلي ونهائي كأس سمو ولي العهد، متمنيا أن يحرز أول ألقابه مع النادي.

في المقابل، يخوض القادسية المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية وهو قادم من ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري حققها في 14 يناير الحالي على الساحل 1-0 في مباراة متقدمة من الجولة الخامسة عشرة، وفي 20 منه على السالمية 4-1 في مباراة مؤجلة من الجولة الثامنة، وفي 24 منه على الفحيحيل 3-1 في الجولة الرابعة عشرة.

ويشغل القادسية المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 37 نقطة، متخلفا عن الكويت المتصدر بفارق الأهداف ولكن مع مباراة أكثر.

وما يزال الملكي ينتظر عودة نجمه الأول بدر المطوع من الاصابة، ومن المقرر أن يتوجه اللاعب بنهاية الشهر الحالي إلى مدينة برشلونة الاسبانية لاستكمال العلاج الطبيعي، على أن يعود إلى المباريات في مارس المقبل.

في المقابل، نجح الأصفر في الحصول على خدمات البرازيلي لويس كارلوس خلال فترة الإنتقالات الشتوية الحالية بموجب عقد لمدة عام ونصف العام مقابل 1.3 مليون دولار.

ولم تتأكد حتى الساعة مشاركة اللاعب في مباراة الثلاثاء بسبب تأخر قيده لعدم وصول بطاقته الدولية.

ويستعد القادسية، الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة في الدوري، لمواجهة السويق العماني خارج ملعبه في 2 فبراير المقبل في ملحق دوري أبطال آسيا.

وقال مدربه الجنرال محمد إبراهيم أن الحظوظ متكافئة بين العربي والقادسية في النهائي: الفوز والخسارة أمران واردان في كرة القدم، ومواجهات القطبين لا تخضع لمعايير محددة.

واعترف بأن معنويات لاعبيه مرتفعة للغاية في ظل جاهزية معظمهم، وهو ما لم يشهده الفريق منذ بداية الموسم.

وذكر أن لاعبيه لم يرتقوا إلى المستوى المطلوب في المباراة الأخيرة في الدوري أمام الفحيحيل على الرغم من الفوز نظرا لتفكيرهم بكأس سمو ولي العهد، وقال أنه استغل المباراة لتجربة العائدين من الإصابة مثل الحارس نواف الخالدي ومساعد ندا وعامر المعتوق وخالد القحطاني، وأنه حرص على إراحة عدد من الأساسيين مثل ضاري سعيد وخالد إبراهيم وفهد الأنصاري والبرازيلي ميشيل سمبليسيو.

ومن أبرز أسلحة القادسية في النهائي الإيفواري إبراهيما كيتا والسوري عمر السومة.

شاهد أيضاً

546839_e

تشافي: برشلونة نام وأعتقد أن السفينة ستبحر وحدها

قال الإسباني تشافي هرنانديز إن فريقه السابق برشلونة “نام” و”أعتقد أن السفينة ستبحر وحدها”. وأكد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *