الرئيسية » أمن ومحاكم » براءة مدرسة من ضرب طالبة

براءة مدرسة من ضرب طالبة

b13قضت محكمة الجنح ببراءة مدرسة من ضرب طالبة ومن تهمة السب علنا على نحو يخدش الشرف والإعتبار .

وتتلخص الواقعة بما أسنده الإدعاء العام للمتهمة أنها سبت علنا المجني عليها بالألفاظ المبينة بالمحضر ، كما قامت بتهديد المجني عليها ‘الطالبة’ بإنزال الضرر بها ، قاصده منعها من التحدث مع شقيقتها ، بصفتها موظفة عامة بوزارة التربية (مدرسة) إستعملت القسوة مع المجني عليها سالفة الذكر ، اعتماداً على سلطة وظيفتها بأن ضربتها واحدثت اصاباتها الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق ، وعلى النحو المبين بالأوراق .

وطلب الادعاء العام معاقبة المتهمة وفقاً لأحكام المواد الواردة بقرار الاتهام .

وحضر دفاع المدرسة المحامي علي العصفور ودفع بعدم صحة كافة مزاعم الطالبة ووالدتها والمتناقضة والتي إن جاءت تدل على شيء إنما تدل على كيدية الاتهام وتلفيقه على المتهمة ، كما دفع بتناقض الدليل القولي المتمثل في مزاعم وادعاءات الشاكية وابنتها المضطربة والمتناقضة مع الدليل الفني والتقارير الطبية المزعومة والمرفقة بأوراق الدعوى ، ودفع بخلو أوراق الدعوى من أي دليل يدل على توافر الأركان القانونية للتهم المزعومة على المتهمة .

وقال المحامي العصفور للمحكمة : ندفع أيضا بتوافر حالة الدفاع الشرعي التي تبيح للمتهمة الدفاع عن نفسها ودرء اعتداءات أمام جميع طالباتها وعدم تجاوز المتهمة لحدود الدفاع الشرعي المقررة قانوناً مما يترتب عليه عدم صحة إسناد الاتهام للمتهمة .

واشار المحامي العصفور إلى أنه ومن المقرر قانونا أن حالة الدفاع الشرعي طبقاً لنص المادة 32 من قانون الجزاء لا تقوم إلا إذا كان الخطر الذي يهدد النفس أو المال خطراً حالاً لا يمكن دفعه بالالتجاء في الوقت المناسب إلى حماية السلطات العامة ، وكان تقدير الوقائع التي يستنتج منها قيام حاله الدفاع الشرعي أو انتفاؤها متعلق بفهم الواقع في الدعوى ولمحكمة الموضوع الفصل فيه مادام استخلاصها سائغاً ومستمداً مما له أصله الثابت بالأوراق.

وتابع المحامي العصفور قائلا : ومع يقيننا برسوخ من أن الأصل البراءة في وجدان وعقيدة هيئة المحكمة الموقرة ، فإننا نكون بصدد طلب براءة المتهمة من التهم المزعومة عليها

شاهد أيضاً

732137-1

كمين «الجنائية» أوقع تشكيلاً عصابياً تخصص بسرقة الأغنام في الجهراء

أحال رجال المباحث الجنائية 5 أشخاص تخصصوا بسرقة الأغنام وبيعها في صفاة الجهراء وجار التحقيق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *