الرئيسية » خارجيات » روسيا: تعاوننا مع ايران ليس موجها ضد اي بلد آخر

روسيا: تعاوننا مع ايران ليس موجها ضد اي بلد آخر

qq26قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم ان تعاون بلاده مع ايران ليس موجها ضد اي بلد آخر معربا عن احترام موسكو للتعاون القائم على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشروعة لكافة الدول.

واكد لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في طهران رغبة بلاده بالتعاون مع ايران في تطوير برنامجها النووي وانه ‘ لا يوجد قرار دولي يمنع هذا التعاون النووي بيننا’ واصفا المحادثات التي اجراها مع الجانب الايراني بانها ‘مفيدة وبناءة’.

وقال ان ‘ نتيجة اتفاق جنيف هي من أجل امتلاك ايران الحق في التخصيب مع الاهتمام بكل القضايا واستفسارات الوكالة الدوليه بهذا الخصوص’. واضاف ان ‘برنامج ايران النووي يجب ان يستمر تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي نفس الوقت يتعين تنفيذ اتفاق جنيف من قبل الجانبين للوصول الى مرحلة التطبيع على ان يتم في المرحلة الاخيرة تسوية القضايا بشكل كامل’.

وشدد لافروف على دور ايران الهام في سوريا وضرورة مشاركتها في مؤتمر (جنيف 2) الذي يحظى بدعم المجتمع الدولي داعيا الى وقف اراقة الدماء في سوريا وعدم تدخل اي جهة في المحادثات بين الاطراف السورية.
من جانبه اكد وزير الخارجية الايراني ان بلاده متفقة مع روسيا على ضرورة حل الازمة السورية بالطرق السياسية وان الشعب السوري هو من يقرر مصيره بنفسه دون تدخل الآخرين.
وقال ظريف ان محادثاته مع لافروف تناولت العلاقات الثنائية ‘العريقة’ لاسيما التعاون حول بحر قزوين والتعاون الاقتصادي والتشاور حول القضايا الاقليمية والدولية الهامة وايضا الموضوع النووي وتطوير التعاون بينهما في مجال بناء المحطات النووية.
واعتبر العلاقات بين البلدين بانها مبنية على اساس المصالح المشتركة وفي اطار دعم الاستقرار في المنطقة وتعزيز السلام والامن الدوليين واصفا روسيا بالبلد الصديق لإيران.
ولفت الى ان البلدين منعا شن الحرب ضد سوريا قائلا ان ‘ايران وروسيا أدتا دورا جيدا للحد من وقوع ازمة وكارثة اقليمية من خلال منع شن هجوم عسكري على سوريا الامر الذي يسهم بالتأكيد في ترسيخ السلام والامن الدوليين’.

شاهد أيضاً

3_26_201774258PM_10647220891

توقيف معارض روسي خلال مظاهرة ضد الفساد في موسكو

أوقفت الشرطة الروسية، الأحد، المعارض ألكسي نافالني، خلال مشاركته في مظاهرة وسط العاصمة موسكو للتنديد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *