الرئيسية » مجلس الامه » سالم الأذينة عن الاستجواب: لم أكن اتمنى الوقوف في هذا الموقف

سالم الأذينة عن الاستجواب: لم أكن اتمنى الوقوف في هذا الموقف

d12

كويت نيوز : قال وزير الدولة لشؤون الاسكان وزير الدولة لشؤون البلدية سالم الاذينة ان اجتماعه اليوم مع لجنة شؤون الاسكان البرلمانية يأتي انعكاسا للاهتمام الكبير بين الحكومة والمجلس لحل هذه القضية.

واوضح الوزير الاذينة عقب حضوره اجتماع اللجنة البرلمانية في تصريح للصحافيين انه استعرض امام اللجنة بحضور المختصين في الوزارة عددا من المشاريع الاسكانية التي ستطرح للتنفيذ اضافة الى عدد من التشريعات المطلوبة.

واضاف ان هذا الاجتماع المثمر يأتي في اطار عمل الفريق الواحد بين الحكومة ومجلس الامة لايجاد الحلول المناسبة لهذا الملف المهم خلال المرحلة المقبلة مبينا انه تم فيه ايضا عرض الارقام والتشريعات المطلوبة والوسائل التنفيذية لحل هذه القضية بأقل فترة زمنية.

واوضح انه عرض على اللجنة الاسكانية تصورا يتمحور حول المشاريع قيد التنفيذ واخرى قيد التخطيط مثل غرب الجليب والمطلاع ومشاريع مستقبلية متوقعا ان تساهم هذه المشاريع في تذليل العقبات وتقليل فترة الانتظار.

واشار الى المشاريع بقوانين المقدمة من الحكومة وابرزها مشروع بقانون انشاء المدن السكانية بكل تفاصيله ومشروع الرهن العقاري ومشروع (39) الخاص بوزارة الكهرباء والماء.

وذكر الاذينة ان كل تفاصيل المنظور الاسكاني سيعلن عنها في الجلسة الخاصة بهذا الشأن والتي من المقرر ان يعقدها مجلس الامة في شهر ديسمبر المقبل.

وردا على سؤال حول الاستجواب المقدم له من النائبين عبدالله التميمي وفيصل الدويسان قال “ارجو ان لا نخوض في التصريحات بهذا الملف الحساس ولم اكن اتمنى الوقوف في هذا الموقف بين طرفين من الاخوة المواطنين المؤيدين والمعارضين لهذا الموضوع”.

واضاف” نحن بصدد معالجة رأب الصدع الذي حصل وانا مستعد لتحمل اي مسؤولية ان كانت علي كوزير مختص” مشددا على ضرورة تجاوز هذه المعضلة والتأكيد على الوحدة الوطنية ورأب الصدع.

وقال انه سيصعد المنصة في مجلس الامة ويرد على محور الاستجواب الموجه له من النائبين ويفنده معربا عن امله في تجاوز هذه المرحلة.

شاهد أيضاً

547372_e (1)

المطير يسأل الصبيح عن #الجمعية_الثقافية وعلاقتها بـ #خلية_العبدلي

تقدم النائب محمد براك المطير بسؤال برلماني إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *