الرئيسية » أهم الأخبار » أحد انتحاريي السفارة الإيرانية لبناني من صيدا

أحد انتحاريي السفارة الإيرانية لبناني من صيدا

502600

كشف مصدر أمني بأن أحد الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت، لبناني من صيدا يدعى معين أبو ضهر ووالده يخضع للتحقيق في وزارة الدفاع.
ولفتت قناة الجديد الى أن عدنان أبو ضهر والد الانتحاري، ذهب طوعا الى وزارة الدفاع بعد تعرفه على صورة ابنه.
واشارت الى أن منفذ الهجوم على السفارة الايرانية كان مقيما في الدانمرك وانتقل الى الكويت ومنها الى سوريا فلبنان لتنفيذ العملية.
بدورها، قالت قناة ال بي سي ان الانتحاري مقرب من الشيخ السلفي المتشدد أحمد الأسير المتواري حالياً عن الأنظار.
وشارك في معارك عبرا، وكان قد تلقى تدريبا عسكريا في باكستان.
هذا وعممت قيادة الجيش صورةً لأحد المطلوبين الخطرين، وبحسب المعلومات، فان الصورة تعود للانتحاري الثاني.

تباينت المعلومات حول تفاصيل ضبط الجيش اللبناني بين بلدتي مقنة ويونين في البقاع الشمالي سيارة بويك حديثة ومفخخة بــ 500 كيلو غرام من الــ «تي.ان.تي» والــ «سي فور» وبودرة الألمنيوم، اضافة الى قذيفتي هاون مربوطتين بجهاز تحكم حديث «اون اوف».

وكانت السيارة متجهة الى بيروت، فيما رجحت مصادر معنية ان يكون مقصدها الضاحية الجنوبية، ولو تسنى للسيارة الوصول الى المكان المستهدف لأحدثت «هيروشيما صغيرة».

وأشارت معلومات الى ان السيارة رصدت في جرود بلدة عرسال، وقد التفت حول حواجز الجيش بعد ان أطفأت أضواءها وأضواء سيارة اخرى ترافقها.

نار من عناصر مجهولة

أضافت المصادر ان ركاب السيارتين تعرضوا لإطلاق نار من عناصر مجهولة، وبالفعل أصيبت السيارة المفخخة بأعيرة نارية في زجاجها كما في إحدى عجلاتها، مما حمل ركابها على الخروج منها والتوجه نحو جهة مجهولة. لكن مصدراً امنياً صرح ان الجيش اشتبه بالسيارة وحاول اعتراضها فأطلق ركابها النار على الجيش الذي رد بالمثل فهرب المسلحون.

وفي وقت لاحق افاد مصدر امني آخر ان الجيش لم يطارد السيارة المفخخة بل عثر عليها بين بلدتي مقنة ويونين وهي مصابة بطلقات نارية، وبادرت وحدة الهندسة الى تفكيك العبوة الضخمة.

انتحاريي السفارة الإيرانية

الى ذلك كشف مصدر امني ان احد الانتحاريين – اللذين فجَّرا نفسيهما أمام السفارة الايرانية في بيروت – لبناني، يُدعى معين أبو ظهر. واكد المصدر ان «الانتحاري الذي التحق بالدعوة في باكستان، حيث كان يتلقّى تدريباً عسكرياً، كان يعيش في الدانمرك، ثم انتقل إلى الكويت، ومنها الى سوريا، حيث قاتل لعدة اشهر في صفوف المسلحين، قبل ان ينتقل الى لبنان لتنفيذ العملية».

ولفت المصدر الى ان «ابو ظهر في العشرين من عمره ومقرب من امام مسجد بلال بن رباح احمد الاسير، وكان يتردد إلى المسجد، وغادر بعد حوادث عبرا، التي شارك فيها». ويقول سكان في صيدا انهم شاهدوا الشاب وقد أرخى لحيته قبيل معركة عبرا.

ونقل عن والد الانتحاري المفترض حتى تصدر نتائج فحوص الــ «دي ان ايه»، ان ابو ظهر كان في الدانمرك قبل الذهاب الى الكويت، وقال الوالد انه كان يتلقى اتصالات من ابنه من سوريا في الفترة الاخيرة.

وحضر والد الانتحاري عدنان ابو ظهر طوعاً الى وزارة الدفاع بعد تعرفه على صورة ابنه، مؤكدا ان معين اتصل بوالده منذ 10 أيام من سوريا، طالبا السماح منه، ومنذ حينه لم يعرف عنه شيئاً.

وقال شاهد العيان، الذي قصده والد معين عدنان ابو ظهر في صيدا: ان الأخير جاءه امس بعد ان وزعت مديرية التوجيه في الجيش صورة ابنه، الخميس. وحينها تم الاتصال بمخابرات الجيش في الجنوب التي استدعت ابو ظهر الى التحقيق، ومن بعدها تم تحويله الى وزارة الدفاع، حيث استكمل التحقيق، واجري له فحص الحمض النووي الريبي (دي ان ايه)، لمقارنته بالأشلاء التي كانت في ساحة الانفجارين.

في اطار متصل عممت قيادة الجيش رسماً للانتحاري الثاني المشتبه به الذي شارك في هجوم السفارة.

شاهد أيضاً

546848_e

بعد سنوات من الترميم.. افتتاح مبنى تاريخي روسي في القدس

أعيد فتح قصر القديس سيرغي المبنى في نهاية القرن التاسع عشر في القدس والذي يرمز …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *