الرئيسية » خارجيات » الجزائر تنفي مزاعم “لقاء صلح” مع المغرب في باماكو

الجزائر تنفي مزاعم “لقاء صلح” مع المغرب في باماكو

91b77d57-b074-49cf-86e7-4d06d92b3e96_16x9_600x338

نفت وزارة الخارجية الجزائرية انعقاد اجتماع بين وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار حول الخلافات السياسية بين البلدين في بماكو.

وأعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عمار بلاني أن “وزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة لم يُجر أي محادثات مع نظيره المغربي على هامش الاجتماع الوزاري لباماكو، كما نقلته بعض وسائل الإعلام المغربية”.

وأكد بلاني أن “بعض وسائل الإعلام المغربية تتحدث عن محادثات تكون قد جرت بين وزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة ونظيره المغربي على هامش الاجتماع الوزاري لباماكو. أفند قطعاً هذه الادعاءات السخيفة”.

وأضاف أن “الوزيرين تبادلا التحية وعبارات المجاملة بقاعة المحاضرات. ولم تكن هناك أي محادثات أو مباحثات حول الفتح المزعوم لحوار بناء كما نقلته بشكل مموه نفس وسائل الإعلام المغربية”.

وكانت الجريدة الالكترونية المغربية “360 مغرب” قد نشرت الثلاثاء خبراً جاء فيه أن “وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار تحادث بباماكو مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة على هامش أشغال الاجتماع الوزاري” حول تطبيق الاستراتيجية المدمجة للأمم المتحدة لمنطقة الساحل.

وتشهد العلاقات الجزائرية المغربية توتراً في الفترة الأخيرة على خلفية احتجاج المغرب على رسالة وجهها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى ندوة عقدت في العاصمة النيجيرية أبوجا لدعم الشعب الصحراوي، طالب فيها الأمم المتحدة بتوسيع صلاحية بعثة المينورسو لتشكل مراقبة وضع حقوق الإنسان في منطقة الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وتطور الخلاف السياسي بعد ذلك بشكل متصاعد بعد اعتداء مجموعة من المغاربة ينتمون الى تنظيم “الشباب الملكي” على قنصلية الجزائر في الدار البيضاء، وقيام شاب من المجموعة بالصعود الى أعلى مبنى القنصلية، ونزع العلم الجزائري وتدنيسه.

وقدمت الرباط اعتذاراتها إلى الجزائر، لكن الأخيرة رفضت القبول بالاعتذار وطالبت بإشراكها في التحقيق في الحادثة.

شاهد أيضاً

547009_e

السعودية: إحباط هجوم للحوثيين على الحدود.. وقتل 11 منهم

تمكنت القوات السعودية، من صد هجوم قامت به مجموعة من الميليشيات الانقلابية على عدة نقاط …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *