الرئيسية » أهم الأخبار » مقتل صحافيين فرنسيين اختطفا في كيدال بشمال مالي

مقتل صحافيين فرنسيين اختطفا في كيدال بشمال مالي

FRANCE-MALI-KIDNAPPING-MEDIA-COMBO

بعد أقل من أسبوع على تحرير أربعة مخطوفين فرنسيين من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي “اكمي” في النيجر، أدانت الرئاسة الفرنسية في بيان لها، مقتل الصحافيين الفرنسيين.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أكدت في بيان مماثل مقتل الصحافيين الفرنسيين كلود فيرلون وغيسلان دوبون اللذين اختطفا في منطقة كيدال شمال شرق مالي صباح أمس السبت من قبل مسلحين إسلاميين، وكان الصحافيان اللذان يعملان في “إذاعة فرنسا الدولية” (آر إف إي) بصدد القيام بعمل تقرير إذاعي في المنطقة الواقعة تحت سيطرة مجموعات إسلامية متطرفة.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية: “عثر على كلود فيرلون وغيسلان دوبون الصحافيين في إذاعة فرنسا الدولية مقتولين في مالي. وكانت مجموعة مسلحة اختطفتهما في كيدال، وتقوم أجهزة الدولة الفرنسية بالتعاون مع السلطات المالية ببذل كل الجهود لكشف ملابسات مقتلهما في أسرع وقت ممكن”.

وكانت “آر إف إي” أعلنت أن مسلحين خطفوا غيسلان دوبون وكلود فيرلون في الساعة 13,00 (نفس توقيت غرينيتش) أمام منزل “أمبيري اغ رهيسا” أحد مسؤولي الحركة الوطنية لتحرير أزواد (حركة تمرد الطوارق)، حيث كان سيجريان لقاءً صحافياً معه.

ونقلت الإذاعة عن “اغ رهيسا” قوله: “سمعت ضجة مريبة وضرب بأعقاب البنادق على السيارة” التي تقلّ الصحافيين، وأضاف: “ثم تمكنوا من فتح باب السيارة قليلاً ورأيت الخاطفين يقتادون الصحافيين في عربة رباعية الدفع”.

وذكر مصدر حكومي فرنسي أنه “قبل أيام طلب الصحافيان الانتقال إلى كيدال بواسطة قوة “سيرفال” لكن القوة رفضت طلبهما كما تفعل منذ عام بسبب انعدام الأمن في هذه المنطقة”، لكنهما حصلا على وسيلة هولاند من بعثة الأمم المتحدة في مالي التي مازالت تقبل نقل الصحافيين.

أعيان الطوارق تدين

وأكد المجلس الأعلى لوحدة أزواد (مجموعة من أعيان طوارق كيدال) أنه يدين “بكل قوة جريمة اغتيال صحافيي إذاعة فرنسا الدولية التي وقعت أمس السبت في كيدال”، وأضاف في بيان له “بهذه المناسبة يتقدم المجلس الأعلى لوحدة أزواد بخالص تعازيه إلى أسرتيهما وإلى الأمة الفرنسية.

وأوضح في وقت سابق محافظ كيدال أن الصحافيين اختطفا من قبل أربعة رجال مسلحين كانوا على متن سيارة “تويوتا”.

وبحسب اخر الاخبار فإن الصحافيين كانا قبل اختطافهما في منزل أحد قيادات “حركة تحرير أزواد” الطوارق، وأن طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الفرنسية في مالي أقلعت باتجاه مكان الاختطاف.

وقدمت الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية تعازيها لأسرتي الصحافيين وأقارب الضحيتين “في هذا الظرف العصيب”.

يُذكر أن أربعة رهائن فرنسيين تم الإفراج عنهم قبل أقل من أسبوع في النيجر، حيث كانوا محتجزين لدى “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.

شاهد أيضاً

547264_e

قصف صاروخي بالقرب من السفارة الروسية في سوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، بسقوط قذائف في حي تقع فيه السفارة الروسية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *