الرئيسية » خارجيات » كوريا الشمالية: كيم جونغ اون يقيل عددا كبيرا من المسؤولين

كوريا الشمالية: كيم جونغ اون يقيل عددا كبيرا من المسؤولين

korea091013

 

اقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون حوالى نصف مسؤولي البلاد لتعزيز سيطرته على جهاز الدولة، كما ذكر تقرير رسمي كوري جنوبي.

وقالت الوثيقة التي نشرتها وزارة التوحيد الكورية الجنوبية الثلاثاء ان هذا التعديل طال 97 من اصل 218 من كوادر الجيش والحزب الشيوعي والحكومة.

واضافت الوزارة الكورية الجنوبية ان كيم لجأ في اغلب الاحيان الى اجراء “الاقالة والنقل” لمحاولة السيطرة بشكل افضل على العسكريين.

وقال استاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة سيول يانغ مو جين ان “هذا يدل على ان كيم نجح في تحقيق انتقال داخل الاسرة اسرع مما كان متوقعا”.

وتابع ان الزعيم الكوري الشمالي استبدل المسؤولين السابقين الذين عينوا في عهد والده الذي تولى السلطة خلفا له في نهاية 2011، وعين في اماكنهم اشخاصا اصغر سنا وموالين له.

من جهة اخرى، قال رئيس الاستخبارات الكورية الجنوبية انه “على علم” باعدام عدد من اعضاء الاوركسترا الوطنية لكوريا الشمالية اونهاسو وبينهم صديقة سابقة لكيم.

وكانت صحيفة اساهي شيمبون اليابانية ذكرت في ايلول/سبتمبر ان عددا من اعضاء الاوركسترا وفرقا موسيقية اخرى اعدموا لانهم صوروا مغامراتهم الجنسية.

وللمرة الاولى علق مسؤول كوري جنوبي هو رئيس الاستخبارات على هذه المعلومات اليوم الاربعاء، كما قالت وكالة الانباء الكورية الجنوبية يونهاب.

وقالت الصحيفة اليابانية ان الامر باعدام الموسيقيين وبينهم مغنية يعتقد انها كانت صديقة سابقة للزعيم الكوري الشمالي، صدر لاسكات شائعات عن اسلوب معيشة “منحل” لزوجة كيم جونغ اون في هذه الاوركسترا.

وكانت الاوركسترا اونهاسو قدمت في آذار/مارس 2012 عرضا في باريس مع الاوركسترا الفلهارمونية لاذاعة فرنسا بقيادة قائد الاوركسترا الكوري الجنوبي ميونغ وون شونغ في سابقة في اوروبا.

وبفضل المساعي الحميدة لوزير الثقافة السابق جاك لانغ، سمح ليمونغ وون شونغ بالتوجه الى كوريا الشمالية خريف 2011 حيث دعته الاوركسترا اوهاسو التي تأسست في 2009 ويبلغ اعمار عازفيها حوالى العشرين عاما.

وقالت الوكالة الكورية الجنوبية نقلا عن نائبين ان مدير الاستخبارات الكورية الجنوبية نام جاي جون صرح خلال جلسة برلمانية مغلقة انه “على علم باعدام حوالى عشرة اشخاص مرتبطين بالاوركسترا اونهاسو”.

ونفت كوريا الشمالية المعلومات عن هذه الاعدامات التي جرت في آب/اغسطس على ما يبدو.

وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الناطقة باسم النظام الشيوعي ان هذه المعلومات مصدرها “مرضى نفسيون” و”مجانين المواجهة” في الحكومة الكورية الجنوبية.

وفي ما بدا انه مسعى للرد على هذه المعلومات، بثت اذاعة بانغسونغ الكورية الشمالية معزوفة “نشيد الى الوطن” عزفته الاوركسترا نفسها بقيادة ري ميونغ ايل.

وفي تقرير آخر عرض على البرلمان، اكدت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية ان كوريا الشمالية اعادت تشغيل مفاعل بلوتونيوم متقادما يمكن ان يسهم في تعزيز برنامجها للاسلحة النووية.

وقالت وكالة الاستخبارات الوطنية في تقرير للبرلمان ان المفاعل البالغة قوته خمسة ميغاواط والموجود في منشأة يونغبيون النووية بكوريا الشمالية استأنف العمليات، بحسب تصريحات صحافية مشتركة لمشرعين من الحزب الحاكم والمعارضة.

وتم تقديم التقرير خلال جلسة مغلقة للجنة الاستخبارات، بحسب المشرعين.

وجاء التقرير بعد تكهنات المعهد الاميركي-الكوري في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بان كوريا الشمالية اعادت تشغيل المفاعل.

واظهرت صورة تجارية بالاقمار الاصطناعية التقطت في 19 ايلول/سبتمبر مفاعل البلوتونيوم يفرغ مياها ساخنة مبتذلة الى نهر عبر انبوب صرف جديد، بحسب ما قاله مركز الابحاث الاسبوع الماضي.

ولم تظهر صورة التقطت اواخر تموز/يوليو اي دليل على خروج مياه ساخنة، مما يشير الى اعادة تشغيل حديث.

وفي تقارير نشرت الشهر الماضي، لاحظ المعهد ومركز ابحاث آخر هو معهد العلوم والامن الدولي، بخارا ينبعث من المفاعل.

وانبوب الصرف ضروري للحفاظ على درجة حرارة آمنة في المفاعل. وكانت كوريا الشمالية دمرت برج تبريد في 2008 لاظهار التزامها باتفاق مدعوم من الولايات المتحدة يقضي بتقديم مساعدات مقابل نزع الاسلحة.

وقامت بيونغ يانغ بتجربتها النووية الثالثة في شباط/فبراير الماضي مما اثار ادانة دولية وادى الى تفاقم التوتر على شبه الجزيرة الكورية لاشهر.

وبعد اشهر قالت انها ستعيد تشغيل كافة المنشآت في يونغبيون لتعزيز ترسانتها النووية.

وحذرت روسيا من ان اعادة تشغيل يونغبيون للمنشآت قد يؤدي الى كارثة. والمفاعل الذي يعد مصدر فخر وطني كبير من جهة وقلق دولي من جهة اخرى لدوره في مركز الطموحات النووية لكوريا الشمالية، تم بناؤه في 1986 وهو الان متقادما.

ونقلت وكالة انترفاكس الشهر الماضي عن مصدر دبلوماسي روسي قوله “ما يقلقنا بشكل رئيسي يرتبط بالعواقب التي يمكن ان تكون كارثة من صنع الانسان. المفاعل في حالة مريعة، وتصميمه يعود الى خمسينات القرن الماضي”.

واضاف “بالنسبة لشبه الجزيرة الكورية فان ذلك يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة ان لم يكن كارثة من صنع الانسان”.

واعربت كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ايضا عن قلقهما، مع ادلة على اعادة تشغيل المفاعل تعزز الشكوك بشان تصريحات كوريا الشمالية عن استعدادها العودة للمفاوضات.

شاهد أيضاً

547172_e

مواجهات في باب الأسباط بالقدس المحتلة.. وعشرات الإصابات

أسفرت مواجهات في باب الأسباط في القدس المحتلة عن إصابة 21 مواطناً فلسطينياً، من بينهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *