الرئيسية » الرياضه » كاشيوا الياباني “يُلحق” الشباب بالأهلي ولخويا خارج آسيا

كاشيوا الياباني “يُلحق” الشباب بالأهلي ولخويا خارج آسيا

73b83e2a-59a1-4bfd-b0b6-82160a0726c9_16x9_600x338

ألحق فريق كاشيوا ريسول الياباني مضيفه الشباب السعودي بالأهلي ولخويا القطري، بعد فوزه عليه 2-1 في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا.

وبالرغم من أن الشباب كان أفضل حالاً من الأهلي ولخويا، إلا أنه فشل في استغلال خروجه بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب الذي أقيم في اليابان والذي انتهى بالتعادل 1-1.

ونجح الشباب في تسجيل هدف مبكر عند الدقيقة العاشرة عن طريق مهاجمه نايف هزازي، إلا أن فريق كاشيوا نجح بالعودة سريعاً بتسجيل هدف التعادل الذي تكفل بتسجيله مدافع الشباب الكوري كواك في مرماه.. بعد هدف التعادل وضحت أفضلية الفريق الياباني الذي وصل كثيراً لمرمى الحارس وليد عبدالله، ووضحت معاناة الشباب من خط دفاعه الذي تسبب بهفوات كبيرة على فريقه، وحاول الشباب استغلال الهجمات المرتدة عن طريق جناحه الأيمن البرازيلي رافيينا الذي حاول اختراق دفاع كاشيوا الياباني وانتهى الشوط الاول بالتعادل 1-1.

في الشوط الثاني دخل فريق كاشيوا ريسول الياباني بأفضل حال من الشباب، وتواصلت معاناة الشباب الدفاعية لاسيما في الكرات العرضية بعد وضوح اعتماد فريق كاشيوا عليها؛ محاولةً منه لاستغلال هفوة دفاعية، وهو ما حدث في الدقيقة 73 حينما رفع البرازيلي فاقنر عرضية من ركلة ركنية وجدت رأس المدافع ناويا كوندو الذي وضعها في مرمى الحارس وليد عبدالله، بعد الهدف انتشى الفريق الياباني ووضح الاحباط على لاعبي الشباب الذين هاجموا المرمى الياباني على استحياء وبدون خطورة تذكر، إلا أن أتت الدقيقة 85 والتي شهدت هدف التعادل للشباب عن طريق مدافعه حسن معاذ الذي أطلق كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس الياباني، وأعاد معها الأمل الشبابي بالتأهل.. بعد الهدف اندفع الشباب نحو مرمى كاشيوا بحثاً عن هدف التأهل، بينما مال لاعبو كاشيوا إلى تهدئة اللعب لامتصاص حماس الشباب الذي ضغط هجومياً في الدقيقتين الأخيرتين، إلى أن أطلق الحكم البحريني نواف شكر الله صافرته معلناً نهاية المباراة بتأهل كاشيوا الياباني إلى الدور نصف النهائي.

 

سيؤول يقتل أحلام الأهلي

 

وفي كوريا قتل فريق سيؤول الكوري أحلام الأهلي السعودي بالوصول إلى الدور نصف النهائي بعد أن أقصاه من دوري أبطال آسيا بفوزه عليه بهدف نظيف في إياب الدور ربع النهائي للمسابقة.. وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت في مكة المكرمة قد انتهت بتعادل الفريقين 1-1.

بدأت المباراة بحذر من كلا الطرفين خوفاً من ولوج هدف مبكر لأحدهما.. ووضحت أفضلية فريق سيؤول الكوري في العشر دقائق الأولى باعتماده على السرعة محاولة منه لاختراق الدفاع الأهلاوي القوي والذي كان في أفضل حالاته الفنية في أجزاء كثيرة من هذا الشوط.. ووضح اعتماد الأهلي على الهجمات المرتدة.. وبعد مرور عشرين دقيقة بدأ الأهلي بفرض أسلوبه على الفريق الكوري وكاد الشاب مصطفى بصاص أن يحرز هدف التقدم للأهلي بعد اختراقه للدفاع الكوري ومروره من أكثر من مدافع وسدد الكرة في الشباك الجانبية.. بعدها حاول الكوري استغلال هفوة من الدفاع الأهلاوي وكاد أن ينجح بعد أن مرر الكولومبي مولينا كرة من خلف الدفاع الأهلاوي لتجد شادوري الذي وضع الكرة برأسه فوق حارس الأهلي عبدالله معيوف لترتطم بالعارضة التي أنقذت الأهلي من هدف محقق.. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة سنحت للأهلي فرصة خطيرة بعد حصوله على خطأ قريب من منطقة الجزاء الكورية.. سددها برونو سيزار لتصطدم بالحائط الكوري الذي أبعدها لركلة زاوية.

في الشوط الثاني بدأ الأهلي بمحاولة هجومية على مرمى سيؤول بحثاً عن هدف مبكر.. ومع اندفاع الأهلي استثمر الكوريون هجمة مرتدة ووجد المهاجم الكوري لي سيونغ نفسه أمام الحارس الأهلاوي الذي نجح بإبعاد الكرة بالتصدي لها.. بعدها استمرت أفضلية الأهلي وحاول لاعبوه الاعتماد على التسديد من خارج منطقة الجزاء والتي كاد قائده تيسير الجاسم أن يسجل من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الكوري بنجاح.. حاول البرتغالي بيريرا مدرب الأهلي تنشيط خط منتصف فريقه بإخراج المهاجم محمد مجرشي ودخول سلطان السوادي.. واستمر بحث الأهلاويين عن الهدف المفقود ولكن غياب الفاعلية الهجومية أفقدت الفريق فرصة التقدم نظراً لقلة المهاجمين الأهلاويين على دكة البدلاء.. وأجرى مدرب الأهلي بيريرا تغييرين بدخول المهاجم الشاب صالح الشهري ولاعب الوسط معتز الموسى كبديلين للبرازيلي برونو سيزار ووليد باخشوين.. و مع انشغال الأهلاويين بالبحث عن هدف.. نجح الكوريون بتنظيم هجمة مرتدة أنهاها الصربي ديان داميانوفيتش في مرمى الحارس عبدالله المعيوف في وقت قاتل عند الدقيقة 89.

غوانغجو يقسو على لخويا

اكد غوانغجو الصيني تأهله وبجدارة الى نصف نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم بعد فوزه الساحق، اليوم الاربعاء، على لخويا القطري في عقر داره بأربعة اهداف لهدف في اياب دور الثمانية.

سجل لغوانغجو الارجنتيني ليوناردو كونكا (15) والبرازيلي اوليفيرا ايلكسون (16 و77) والبرازيلي لويز سيلفا (31)، وللخويا الكوري الجنوبي نام تاي هي (51).

وكان غوانغجو فاز ذهابا على ارضه 2-صفر.

وهي المرة الاولى التي يتأهل فيها غوانغجو الى نصف نهائي البطولة.

ولم يجد الفريق الصيني اي صعوبة في تحقيق الفوز الكبير وبسهولة متناهية بسبب الغيابات التي عاني منها لخويا لاسيما في حراسة المرمى باصابة الحارس الاساسي بابا مالك، وقائد الفريق والدفاع الجزائري مجيد بوقرة للايقاف، كما افتقد الفريق مهاجمه الخطير السنغالي اسيار ديا للايقاف ايضا، بينما كانت صفوف غوانغجو بقيادة المدرب الايطالي الشهير مارتشيلو ليبي مكتملة لاسيما بوجود محترفيه الذين سجلوا الاهداف الاربعة.

بادر الفريق الصيني الى الهجوم ونجح في خطف الهدف الاول اثر خطأ مشترك للحارس والمدافعين الذين اخفقوا في التصدي للتسديدة العرضية التي اطلقها كونكا فخدعت الجميع واستقرت في المرمى (15).

وحاول لخويا العودة الى المباراة بسرعة لكنه تلقي صدمة كبيرة بالهدف الثاني بعد دقيقة واحدة من الهدف الاول من ركلة حرة اطلق منها ايلكسون كرة سكنت اعلى الزاوية اليسرى للمرمى.

لم ييأس الفريق القطري وحاول العودة لكن عارضة غوانغجو وحارس المرمى حالا دون هز الشباك 3 مرات اثر هجمة واحدة بدأت بتسديدة كريم بوضياف وارتدت من العارضة الى تريزور فاعادها برأسه انقذها الحارس وارتدت للمرة الثالثة الى التونسي يوسف المساكني فسددها قوية ارتطمت بالعارضة.

وحسم الفريق الصيني الامر بالهدف الثالث لسيلفا الذي انطلق خلف الدفاع وخطف كرة ثم اودعها في المرمى.

لم يكتف غوانغجو بأهدافه الثلاثة وواصل هجومه وكان قريبا من الهدف الرابع لولا اصطدام القائم بتسديدة سيلفا لكن كونكا عوض الفرصة وسجل الهدف الرابع في الدقيقة 54.

يشارك لخويا في هذه البطولة للمرة الثانية في تاريخه، ونجح في تقديم مستويات جيدة في هذه النسخة وبلغ ربع النهائي للمرة الاولى.

تصدر الفريق القطري ترتيب المجموعة الثانية في الدور الاول برصيد 11 نقطة، متقدما على الشباب الاماراتي والاتفاق السعودي وباختاكور الاوزبكي.

وحجز بطاقته الى ربع النهائي بعد ان اقصى الهلال السعودي في الدور الثاني بفوزه عليه 1-صفر ذهابا في الرياض، وتعادله معه 2-2 ايابا في الدوحة.

في المقابل، تصدر غوانغجو ترتيب المجموعة السادسة في الدور الاول جامعا 11 نقطة، متقدما على شونبوك موتورز الكوري الجنوبي واوراوا رد دايموندز الياباني وموانغ تونغ التايلاندي.

وفي الدور الثاني، اقصى سنترال كوست مارينرز الاسترالي بفوزه عليه 2-1 ذهابا وتعادله معه 1-1 ايابا.

ولم يسبق لاي فريق صيني ان توج بطلا لهذه المسابقة بحلتها الجديدة التي انطلقت عام 2003، في حين اهدى السد قطر اللقب في نسخة 2011 حين تفوق على شونبوك موتورز في المباراة النهائية 4-2 بركلات الترجيح اثر تعادلهما في الوقت الاصلي والاضافي 2-2 في غيونغو.

 الاستقلال يتأهل لنصف النهائي

وفي تايلاند بدا بوريرام قادرا على تعوض هزيمة الذهاب خارج ملعبه عندما تقدم على ضيفه الايراني بهدف اوسمار باربا في الدقيقة 38، لكن الاستقلال، بطل 1970 و1991 ووصيف 1991 و1999، رد في الشوط الثاني بهدفين عن طريق حنيف عمران زاده (53) واندرانيك تيموريان (90+2).

وجاءت بداية اللقاء حامية من الطرفين وسط حضور جماهيري كبير، وكانت أولى الفرص لصالح الاستقلال عبر تسديدة تيموريا من حافة منطقة الجزاء والتي نجح الحارس سيواراك تيدسونغنوين بالتصدي لها (5).

وحاول أصحاب الأرض الضغط على مرمى الاستقلال من أجل تسجيل هدف يطلق المواجهة من نقطة الصفر لكنه فشل ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف.

وحاول لاعب الوسط تشاريل تشابوي تجربة حظه عبر تسديدة بعيدة المدى ولكن الحارس الإيراني مهدي رحمتي تصدى لها (28)، وسدد ثيراثون بونماثون كرة سهلة بين يدي رحمتي (32).

وأثمر الضغط التايلاندي عن تسجيل هدف التقدم عندما نفذ جيراوات ماكاروم ركلة ركنية مرت من الجميع ووصلت إلى اوسمار باربا ليضعها برأسه جميلة داخل الشباك (38).

وقام أمير قالينوي مدرب الاستقلال بإشراك المهاجم فرهاد مجيدي مكان بيجمان نوري مطلع الشوط الثاني، في حين اشترك اناوين جوجين مكان سورات سوكا في بوريرام يونايتد.

ونفذ تيموريان ركلة ركنية ارتقى لها محمد غازي وحولها برأسه فوق العارضة (50)، قبل أن يسجل الفريق الإيراني هدف التعادل عندما نفذ تيموريان ركلة حرة مباشرة وصلت إلى حنيف عمران زاده داخل المنطقة سددها دون مضايقة في الشباك (52).

ورمى أصحاب الأرض بكل أوراقهم في الدقائق المتبقية من أجل تسجيل هدفين، ولكن أبرز محاولاتهم كانت عبر تسديدة باربا التي سيطر عليها رحمتي بسهولة (76).

وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني خطف تيموريان هدف الفوز لصالح الاستقلال عبر تسديدة صاروخية من مسافة بعيدة لم ينجح الحارس سيواراك بالتصدي لها.

وكان الاستقلال تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 13 نقطة من ست مباريات، متقدما على الهلال السعودي والعين الإماراتي والريان القطري، ثم فاز في دور الـ16 على الشباب الإماراتي 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

في المقابل حصل بوريرام يونايتد على المركز الثاني في المجموعة الخامسة خلال الدور الأول برصيد 7 نقاط من ست مباريات، ثم فاز في دور الـ16 على بونيودكور الأوزبكي 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

شاهد أيضاً

3_26_201773033PM_10634911961

مدرب تونس يرفض مشاركة معلول أمام المغرب

ينوي البولندي هنري كاسبرزاك، المدير الفني لمنتخب تونس، الدفع بلاعبين جدد في مباراة نسور قرطاج …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *