الرئيسية » الرياضه » برشلونة “يقضي” على أياكس بـ”هاتريك” ميسي

برشلونة “يقضي” على أياكس بـ”هاتريك” ميسي

d4a56bef-25b5-4fff-9069-f6eb5594ff58_16x9_600x338

نجح المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو في اختبار “معمودية النار” وخرج فائزا من مشاركته الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بعد تغلب فريقه الجديد برشلونة الإسباني على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي بنتيجة ساحقة 4-صفر بفضل ثلاثية من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اليوم الأربعاء، على ملعب “كامب نو” في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة.

وكان مارتينو يختبر شعور خوض غمار المسابقة الأوروبية للمرة الأولى بعدما خلف تيتو فيلانوفا الذي ترك منصبه بعد تدهور وضعه الصحي مجدداً نتيجة تجدد الورم السرطاني في الغدة اللعابية، وقد نجح مدرب نيولز اولد بويز في اختباره الأول وقاد النادي الكاتالوني لحسم مواجهته مع بطل الدوري الهولندي.

وكانت المباراة مميزة أيضاً لمدرب أياكس فرانك دي بوير الذي دافع عن ألوان برشلونة بين 1999 و2003 وتوج معه بلقب الدوري موسم 1998-1999.

وكانت المواجهة بين برشلونة الذي لم يذق طعم الهزيمة في 21 مباراة متتالية على أرضه في المسابقة قبل أن يذله بايرن ميونيخ الألماني (صفر-3) في إياب نصف النهائي الموسم الماضي (فاز عليه ذهاباً أيضاً 4-صفر)، وأياكس، الباحث عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006، الأولى بينهما رغم تاريخهما العريق والطويل في المسابقات القارية وارتباطهما المميز من ناحية تشارك اللاعبين، إذ دافع عن ألوان النادي الكاتالوني 14 لاعباً مروا في أياكس (6 من برشلونة لعبوا مع الفريق الهولندي أيضاً) أبرزهم يوهان كرويف الذي ترك فريق بداياته عام 1973 بعد أن قاده للقب كأس الأندية الأوروبية البطلة 3 مرات متتالية بين 1971 و1973، وانضم إلى “بلاوغرانا” الذي توج تحت قيادته كمدرب وليس كلاعب بلقبه الأول في المسابقة عام 1992.

ودخل الفريقان إلى مباراة “كامب نو” بمعنويات مرتفعة، خصوصاً بالنسبة للنادي الكاتالوني الذي خرج فائزاً من جميع مبارياته الأربع في الدوري المحلي بفضل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 6 أهداف حتى الآن، ثم واصل التألق في مباراة اليوم بتسجيله ثلاثية للنادي الكاتالوني.

وبدأ مارتينو اللقاء بإشراك الوافد الجديد من سانتوس النجم البرازيلي نيمار أساسياً ليحصل بدوره على فرصة اختبار اللعب بالمسابقة للمرة الأولى، كما لعب التشيلي اليكسيس سانشيز منذ البداية، كما حال شيسك فابريغاس، فيما جلس تشافي هرنانديز على مقاعد الاحتياط.

أما من ناحية أياكس الذي نجح خلال عطلة نهاية الأسبوع في المرحلة السادسة من الدوري المحلي في إيقاف تسفوله وإلحاق الهزيمة الأولى، واضعاً خلفه تعادليه المتتاليين في المرحلتين السابقتين، فشارك القائد سييم دي يونغ للمرة الأولى بعد تعافيه من توقف إحدى رئتيه، كما لعب أساسياً بويان كركيتش المعار من برشلونة بالذات إلى بطل “ارديفيزيه”.

وبدأ برشلونة اللقاء مهاجماً وحصل على فرصته الأولى بعد أقل من 3 دقائق بتسديدة من حدود المنطقة لنيمار تمكن الحارس كينيث فيرمير من التعامل معها دون صعوبة، ثم واصل النادي الكاتالوني أفضليته الميدانية لكن دون خطر يذكر على مرمى الضيف الهولندي حتى الدقيقة 22 حين حصل صاحب الأرض على ركلة حرة قريبة من حدود المنطقة انبرى لها ميسي وسددها رائعة بيسراه لترتد من القائم الأيمن إلى داخل الشباك.

وتخلى أياكس عن حذره بعد اهتزاز شباكه وكان قريباً من إدراك التعادل في الدقيقة 31 عندما مرر كركيتش كرة متقنة لريكاردو فان رين الذي انقض عليها برأسه لكن الحارس فيكتور فالديس تألق وحرم الضيوف من التعادل قبل أن ينتقل الخطر إلى الجهة المقابلة بتسديدة بعيدة من نيمار لكن فيرمير كان له بالمرصاد (33).

ورد أياكس بفرصة لليرين دوارتي الذي وصلته الكرة عند حدود المنطقة فتقدم بها ثم أطلقها قوية لكن فالديس تألق مجددا وأنقذ فريقه (37) وانتقل بعدها الخطر إلى المرمى الهولندي عبر ميسي الذي سدد من حدود المنطقة لكن فيرمير أنقذ فريقه (45).

وضغط برشلونة في بداية الشوط الثاني سعيا خلف هدف الاطمئنان الذي كاد يتحقق عندما توغل البرازيلي دانيال الفيش في الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية خطيرة تدخل عليها فان رين واعترضها قبل وصولها إلى نيمار المتواجد أمام المرمى (49).

وأثمر ضغط النادي الكاتالوني عن هدف ثان جاء عبر ميسي أيضا بعد أن وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد تمريرة من سيرجيو بوسكيتس، فتلاعب بالدفاع قبل أن يسددها بيسراه داخل الشباك (55).

وكان ميسي قريباً جداً من الثلاثية عندما وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر نيمار فحاول وضعها في الشباك بركبته لكن محاولته مرت قريبة جداً من القائم الأيمن (57)، لكن الهدف الكاتالوني الثالث لم يتأخر وجاء هذه المرة عبر قلب الدفاع جيرار بيكيه الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر نيمار إثر ركلة ركنية لصاحب الأرض فحولها برأسه داخل الشباك (69).

وأجرى مارتينو بعد هدف التأكيد تبديلين معاً حيث أخرج نيمار وفابريغاس وزج ببدرو رودريغيز وتشافي الذي كان خلف الهدف الرابع لفريقه والثالث لميسي بعد أن مرر الكرة للأرجنتيني عند حدود المنطقة فسددها الأخير بحنكة على يسار الحارس الهولندي (75)، رافعاً رصيده إلى 62 هدفاً في 80 مباراة خاضها في المسابقة في المركز الثاني على لائحة أكثر اللاعبين تهديفاً في المسابقة خلف الإسباني راوول غونزاليز (71).

وحصل أياكس على فرصة ذهبية لتسجيل هدف شرفي بعدما منحه الحكم ركلة جزاء بعد خطأ من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، لكن الحارس فالديس تألق في وجه الأيسلندي كولبين سيغثورسون وحرم الضيوف من الهدف (77).

واحترمت التوقعات في المجموعة التي تستحق أن يطلق عليها مجموعة الأبطال وبامتياز كونها تضم برشلونة (4 مرات في أعوام 1992 و2006 و2009 و2011) وميلان الإيطالي (7 مرات في 1963 و1969 و1989 و1990 و1994 و2003 و2007) وأياكس (4 مرات في 1971 و1972 و1973 و1995) وسلتيك الأسكتلندي (مرة واحدة عام 1967)، وذلك بعد أن خرج ميلان الذي أحرز لقب 1994 على حساب برشلونة باكتساحه 4-صفر وخسر نهائي 1995 على يد أياكس صفر-1، فائزاً من مواجهته وضيفه سلتيك وإن كان بصعوبة بهدفين متأخرين للكولومبي كريستيان زاباتا (82) والغاني سولي مونتاري (85).

بداية مخيبة لمورينهو

وفي المجموعة الخامسة، حقق البرتغالي جوزيه مورينهو عودة مخيبة جداً إلى المسابقة كمدرب لفريقه الجديد-القديم تشلسي الإنجليزي إذ سقط الأخير أمام ضيفه بازل السويسري 1-2.

وحملت مباراة اليوم طابعاً خاصاً لمورينهو لأنه خاض في مثل هذا اليوم من عام 2007 مباراته الأخيرة مع تشلسي وكانت في المسابقة ذاتها وانتهت بالتعادل مع روزنبرغ النروجي 1-1 قبل أن يترك النادي اللندني بسبب خلافاته مع الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش ويتوج لاحقاً بلقب المسابقة الأوروبية الأم عام 2010 مع إنتر ميلان الإيطالي، فيما أحرز الـ”بلوز” لقب 2012 تحت قيادة الإيطالي روبرتو دي ماتيو.

ولم يتمكن مورينهو من تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي حققها في مباراته الأخيرة مع الـ”بلوز” في المسابقة الأوروبية الأم، كما فشل النادي اللندني بتجديد تفوقه على بازل بعد أن سبق له وأن تخطى الفريق السويسري الموسم الماضي عندما التقاه في الدور نصف النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ” وفاز عليه ذهابا خارج ملعبه 2-1 ثم إيابا 3-1 في طريقه ليصبح أول فريق يحرز لقب دوري الأبطال ثم يليه في الموسم التالي بلقب الدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي سابقاً.

وكان تشلسي البادئ بالتسجيل عن طريق البرازيلي أوسكار في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة من فرانك لامبارد، لكن الفريق السويسري قلب الطاولة على مضيفه في الشوط الثاني وأدرك التعادل عبر المصري محمد صلاح في الدقيقة 71 إثر تمريرة من ماركو ستريلر الذي سجل بنفسه هدف الفوز في الدقيقة 81 بكرة رأسية إثر ركلة ركنية.

وفي المجموعة ذاتها، استفاد شالكه الألماني من عاملي الأرض والجمهور لكي يتخطى ستيوا بوخارست الروماني 3-صفر في مباراة بين فريقين خاضا التصفيات لبلوغ دور المجموعات.

وسجل الياباني اتسوتو اوشيدا (67) والوافد الجديد الغاني كيفن برينس بواتنغ (78) وجوليان دركسلر (85) أهداف المباراة.

نابولي يحسم موقعة دورتموند

وعلى ملعب “سان باولو”، حسم نابولي الإيطالي موقعته النارية مع ضيفه بوروسيا دورتموند وصيف بطل الموسم الماضي 2-1 وذلك ضمن منافسات المجموعة السادسة، مستفيداً من النقص العددي في صفوف الضيوف.

وافتتح نابولي التسجيل في الدقيقة 29 بعد عرضية من الكولومبي خوان سونيغا وصلت عبرها الكرة إلى هيغواين الذي حولها برأسه داخل الشباك الألمانية، محققاً لنفسه ثأراً معنوياً هاماً بعد أن ودع المسابقة الموسم الماضي مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني على يد دورتموند بالخسارة أمامه 3-4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وتعقدت مهمة فريق المدرب يورغن كلوب بعد أن اضطر لخوض كامل الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد أن طرد الحارس رومان فيدنفيلر في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد أن لمس الكرة بيده خارج المنطقة، ما اضطر الفريق الألماني إلى إجراء تبديله الثاني بإدخال الحارس الأسترالي ميتشيل لانغيراك بدلاً من البولندي ياكوب بلاشيكوفسكي، وذلك بعد أن أدخل قبل ثوان فقط الفرنسي بيار-ايميريك اوباميانغ بدلا من ماتس هاملز بسبب إصابة الأخير.

واستغل نابولي التفوق العددي ليضيف الهدف الثاني في الشوط الثاني من ركلة حرة صاروخية نفذها لورنزو اينسيني (67)، قبل أن يقلص وصيف البطل الفارق بهدية من مهندس الهدف الأول في المباراة زونيغا الذي وضع الكرة في شباك حارسه الإسباني خوسيه رينا عن طريق الخطأ (87).

أما بالنسبة للمباراة الثانية في المجموعة ذاتها، فكرر آرسنال الإنجليزي نتيجة زيارته السابقة إلى “ستاد فيلودروم” وذلك بفوزه على مضيفه مرسيليا الفرنسي بهدفين سجلهما تيو والكوت في الدقيقة 65 بعد خطأ دفاعي من جيريمي موريل، والويلزي ارون رامسي في الدقيقة 84 بعد مجهود فردي مميز، مقابل هدف للغاني جوردان ايو سجله في الدقيقة الأخيرة من ركلة جزاء.

وكانت المباراة إعادة لمواجهتهما في الدور الأول من نسخة 2011-2012 حين فاز الفريق اللندني في “ستاد فيلودروم” بهدف سجله في الدقيقة الأخيرة الويلزي ارون رامسي قبل أن يتعادلا إياباً في “ستاد الإمارات” صفر-صفر.

وعزز آرسنال سجله المميز في فرنسا حيث لم يذق طعم الهزيمة في زياراته العشر الأخيرة (7 انتصارات و3 تعادلات)، كما فاز في زياراته الست الأخيرة، آخرها قبل اليوم في الجولة الأولى من الموسم الماضي ضد مونبلييه (2-1).

أتليتكو يهزم زينيت

وفي المجموعة السابعة، حقق أتلتيكو مدريد الإسباني فوزاً مستحقاً على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 3-1.

وسجل البرازيلي جواو ميراندا (40) والتركي اردا توران (64) والبرازيلي ليو بابتيستاو (80) أهداف اتلتيكو، والبرازيلي الآخر هالك هدف زينيت (58).

وفي المجموعة ذاتها، عاد بورتو البرتغالي من ملعب مضيفه اوستريا فيينا النمسوي بفوز ثمين بهدف سجله الأرجنتيني لوتشو غونزاليز (55).

شاهد أيضاً

536825_e

الفيفا يهدد بخصم 6 نقاط من العربي

هدد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا النادي العربي بخصم ست نقاط من رصيده في حال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *