الرئيسية » محــليــات » التويجري يسخر من استمرار تردي الاوضاع الصحية والاسكانية والبطالة

التويجري يسخر من استمرار تردي الاوضاع الصحية والاسكانية والبطالة

 

الكويت: كويت نيوز: سخر مرشح الدائرة الانتخابية الثالثة د.حمد ابراهيم التويجري من استمرار ظاهرة تردي الاوضاع الصحية والاسكانية والبطالة دون ان يلوح في الافق بريق امل في الاصلاح وتعديل الاعوجاج الذي تعاني منه مرافق الدولة بالكامل. وحمل مجالس الامة الاخيرة مسؤولية هذا الجمود والانحدار القائم.

وقال ان الحكومة شريك اساسي في هذا السوء بسبب ضعفها وخشيتها من تهديدات مجلس الامة بحيث استسلمت لصراخ وتهديد ووعيد بعض النواب الذين لم يبروا بالقسم ولم يراعوا حفط العهد والامانة للشعب الكويتي حيث كان كل همهم بناء امجاد لانفسهم.

وتساءل الدكتور التويجري في كلمة افتتح بها مقره الانتخابي بمنطقة العديلية وسط حضور كثيف من الجنسين الرجال والنساء عن سبب وجود بطالة من ابناء وبنات الكويت باعداد تعد بعشرات الالاف بينما لم يتجاوز عدد السكان الكويتيين المليون و150 الف نسمة وبوجود ميزانية قدرها 22 مليار دينار كويني.

وفي القضية الاسكانية قال ان المستقل من اجمالي الاراضي بما فيه الاراضي المخصصة للزراعة %7 من المساحة الكلية للدولة ووجود وفرة مالية هائلة ولاتزال الاسر الكويتية تنتظر قرابة عشرين عاما حتى تحصل على سكن يلم شملها من الضياع وقال اما الوضع الصحي فمتدهور من جميع الاتجاهات لدرجة تبعث على الغثيان.

وخاطب الحضور الحاشد قائلا هل يعقل ان مراكز الخدمة الصحية الاولية (المستوصفات) تفتقد الى ابسط الاجهزة مثل معدات المختبرات فمثلا عندما يحتاج المريض الى تحليل دم تؤخذ منه عينة ويعطى موعدا لعدة ايام كي يحصل على نتيجة التحليل، علما بان تكلفة تجهيز هذا المختبر الصغير بحدود خمسة آلاف دينار فقط.

وفال الحكومة تتعمد التضييق على المواطنين في التوظيف والصحة والاسكان وغيرها من ضروريات الحياة المعاصره لكي يضطر المواطنون للجوء لاعضاء مجلس الامة حتى يساوموهم والضحية الانسان الكويتي حيث يحرم من الانتفاع بخيرات بلدة.

وتعهد المرشح حمد التويجري بوضع حد لمثل هذه السلبيات المقيته ان وصل قبة البرلمان.

شاهد أيضاً

547433_e

135 شابا تخلّفوا عن التجنيد

أكد رئيس هيئة الخدمة الوطنية في وزارة الدفاع اللواء ركن إبراهيم العميري اليوم الخميس أن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *