الرئيسية » الرياضه » إيقاف النشاط الكروي يربك استعدادات الأندية الكويتية للموسم المقبل

إيقاف النشاط الكروي يربك استعدادات الأندية الكويتية للموسم المقبل

 

تسببت أجواء الحديث عن إيقاف نشاط الكرة الكويتية محليا وخارجيا في إرباك استعدادات الأندية للموسم المقبل حيث باتت الفرق التي أكملت تعاقداتها في وضع لا تحسد عليه بينما تتريث الفرق التي لم تكمل تعاقداتها لحين اتضاح الصورة بخصوص اعتزام إيقاف النشاط.

وستحسم الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الكويتي التي ستعقد اجتماعا في 24 يوليو المقبل الموقف من ايقاف النشاط وسط تصميم من أندية التكتل الرياضي البالغ وعددها تسعة أندية على اتخاذ قرار بإيقاف النشاط في حال عدم عودة الدعم المالي الحكومي للاتحاد الكويتي الذي يسير بالجهود الذاتية منذ ما يزيد على عامين.

وأصبحت الأندية التي أكملت تعاقداتها في وضع سيء للغاية حيث جدد نادي الكويت عقود محترفيه البرازيلي روجيرو كولتينيو والتونسيين شادي الهمامي وعصام جمعة والبحريني حسين بابا في صفقات زادت قيمتها على المليون دولار، الأمر الذي يبرر إعلان نادي الكويت رفض إيقاف النشاط الكروي.

من ناحيته أنفق نادي السالمية ما يقرب من ضعف هذا المبلغ في التعاقد مع المصري عمرو زكي والسنغالي مرتضى فال بالإضافة إلى تجديد عقد الادرني عدي الصيفي وضم اللاعب المحلي فهد الهاجري حيث أصبحت كل هذه الملايين من الدولارات في مهب الرياح لأن النادي لن يستفيدا منها في حال صدور القرار المرتقب بإيقاف النشاط.

ولا يختلف حال القادسية عن حال الكويت والسالمية حيث جدد الأصفر عقود محترفيه الثلاثة: البرازيلي ميشيل سمليسيو
والسوري عمر السومة والعاجي إبراهيما كيتا الأمر الذي كلف خزينة النادي مبلغا يفوق المليون دولار والذي سيكون عديم الفائدة في حال توقف النشاط واكتفاء الأندية بلعب مباريات ودية غير رسمية فيما بينها كما اقترح المتحدث باسم أندية التكتل يعقوب رمضان.

وتعتبر مشكلة الكويت والقادسية هي الأكبر حيث وصل الناديان إلى دور الثمانية في كأس الاتحاد الاسيوي، الامر الذي يؤكد امتلاكهما فرصة كبيرة للابقاء على لقب البطولة كويتي بعد أن ظفر به نادي الكويت في النسخة الماضية إلا أن إيقاف النشاط في حال إقراره سيحرم الناديين من إكمال مسيرتهما في البطولة.

من جهته لا يريد العربي ألا يستفيد من تعاقداته حيث ضم اللاعب السنغالي خليفة سنكاري بمبلغ تجاوز المليون دولار كويتي كما اشترى النادي بطاقتي اللاعبين المحليين طلال نايف ومحمد فريح وجدد عقد مدرب الفريق الاول لكرة القدم البرتغالي جوزيه روماو وبقية أعضاء الجهاز الفني، الأمر الذي كلف خزينة القلعة الخضراء ملايين الدولارات بالإضافة إلى دخول العربي في صراعات كبيرة مع اللاعبين كان أبرزها مع السالمية.

ورغم عدم إعلان كاظمة تعاقداته للموسم المقبل إلا ان النادي أعلن صراحة رفضه إيقاف النشاط لا سيما وأن القرار لن يمس الأندية فقط بل سيمس المنتخبات الكويتية حيث يسيرالمنتخب الأول بخطى ثابتة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس اسيا 2015 ويستعد لمواجهة لبنان في 15 اكتوبر المقبل في بيروت إلا أن إيقاف النشاط سيحرمه من ذلك بالإضافة إلى حرمان بقية منتخبات المراحل السنية من المشاركة خارجيا.

وفي الأندية الصغيرة تبدو المشكلة أكبر فرغم أن معظم هذه الأندية لم تكمل تعاقداتها التي لن ترتقي لحجم تعاقدات الأندية الكبيرة إلا أن هذه الأندية باتت في وضع مرتبك للغاية لعدم رغبتها في خسارة أية مبالغ مالية على تعاقدات قد لا يستفيد منها النادي المحدود الموارد في حال إيقاف النشاط.

ورغم أن جميع الأندية ستتضرر من إيقاف النشاط إلا أن رفض الاندية لتحمل تكاليف إقامة المباريات وإصرار رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ د. طلال الفهد على عدم دفع أي دينار للاتحاد بعد انفاقه عليه لمدة زادت عن العامين يجعل إيقاف النشاط في 24 يوليو المقبل مسألة محسومة في حال عدم تدخل الحكومة الكويتية لدعم الاتحاد ماليا.

شاهد أيضاً

536825_e

الفيفا يهدد بخصم 6 نقاط من العربي

هدد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا النادي العربي بخصم ست نقاط من رصيده في حال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *