الرئيسية » منوعات » العمل 4 أيام فقط بالأسبوع فكرة حان وقت تطبيقها!

العمل 4 أيام فقط بالأسبوع فكرة حان وقت تطبيقها!

882121-1

عاد مجددا الحديث بشأن فكرة خفض عدد ساعات العمل لتصبح 4 أيام في الأسبوع بدلا من النهج المتبع حاليا، لكن الموعد المقترح لتعميم هذه الخطوة لايزال من الأمور المجهولة، وكانت فكرة عدد ساعات عمل أقل نقطة مناقشة مشتركة في العديد من اجتماعات القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي. وبحسب النقاشات في منتدى الاقتصاد العالمي «دافوس»، فإن هذا الاقتراح بتقليص أيام عمل الأسبوع سيترك بصمة إيجابية على الموظفين حال تطبيقه، كما أن الحديث عن العمل أوقات أقل من المعتادة ليس بطرح جديد على مسمع الجميع، حيث إن التجارب في هذا الصدد عديدة بل ومتنوعة حتى إن النتائج يغلب على معظمها الطابع الإيجابي بعضها يشير إلى زيادة في الإنتاجية والآخر يكشف عن سعادة الموظفين.

ويوجد بعض التجارب التي تستخلص أنه إذا تم تقليص عدد ساعات العمل فإن الأشخاص ستكون لديهم قدرة على تركيز اهتمامهم بشكل أكثر فاعلية لينتهي بهم الوضع بنتائج أفضل، كما يعتقد طبيب نفسي من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا يدعى «آدم جرانت».

ويرى جرانت أن الوضع ينتهي بإنتاجية بنفس الحجم تقريبا لكن في الغالب تتمتع بجودة وإبداع أعلى، كما أن العاملين يكونون أكثر انتماء للمنظمات المستعدة لمنحهم المرونة للاهتمام بحياتهم خارج العمل. واتفق الاقتصادي والمؤرخ «راتجر بريجمان» مع «جرانب» في الرأي بشأن أسبوع العمل الأقل والإجازة الأطول.

وعلى مدى عقود، اعتقد جميع الاقتصاديين الرئيسيين والفلاسفة وعلماء الاجتماع حتى فترة السبعينيات أننا سنعمل عدد ساعات أقل مع مرور الزمن، حسبما قال «بريجمان» خلال مشاركته في منتدى دافوس لعام 2019.

ووفقا لـ «بريجمان»، فإن كبار رجال الأعمال الرأسماليين اكتشفوا خلال فترة العشرينيات والثلاثينيات أن تقليص أوقات العمل الأسبوعية يجعل الموظفين أكثر إنتاجية.

وعلى سبيل المثال، فإن «هنري فورد» مؤسس شركة صناعة السيارات فورد توصل إلى أنه إذا تم تقليص عدد ساعات العمل الأسبوعية من 60 إلى 40 ساعة فإن موظفيه باتوا أكثر إنتاجية بسبب أنهم لم يكونوا مرهقين في أوقات فراغهم.

شاهد أيضاً

téléchargement (10)

في ذمة الله… وفيات اليوم الجمعة 19-7- 2019

بتلا عبيد حمد الهاجري ارملة / ضيدان حربي الهاجري | 89| شيعت | ضاحية علي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *